Sabtu, 18 Agustus 2018

Najis Makfu menurut Empat Madzhab

Najis Makfu menurut Empat Madzhab


الموسوعة الفقهية كما يلي:

اختلفت آراء الفقهاء فيما يعفى عنه من النجاسات، كما اختلفت آراؤهم في التقديرات التي تعتبر في العفو.

فذهب الحنفية إلى التفرقة بين النجاسة المخففة والنجاسة المغلظة. وقالوا: إنه يعفى عن المغلظة إذا أصابت الثوب أو البدن بشرط أن لا تزيد عن الدرهم.

قال المرغيناني: وقدر الدرهم وما دونه من النجس المغلظ كالدم، والبول، والخمر، وخرء الدجاج، وبول الحمار، جازت الصلاة معه.

أما النجاسة المخففة فقد اختلفوا في القدر الذي يعفى عنه منها على روايات: قال المرغيناني: إن كانت كبول ما يؤكل لحمه، جازت الصلاة معها حتى يبلغ ربع الثوب.

وقال الكاساني: حد الكثير الذي لا يعفى عنه من النجاسة الخفيفة هو: الكثير الفاحش في ظاهر الرواية.

وفرق المالكية بين الدم - وما معه من قيح وصديد - وسائر النجاسات، فيقولون بالعفو عن قدر درهم من دم، وقيح وصديد، والمراد بالدرهم الدرهم البغلي، وهو الدائرة السوداء الكائنة في ذراع البغل.

قال الصاوي: إنما اختص العفو بالدم وما معه؛ لأن الإنسان لا يخلو عنه، فالاحتراز عن يسيره عسر دون غيره من النجاسات كالبول، والغائط، والمني والمذي.

وذهب الشافعية إلى العفو عن اليسير من الدم والقيح، وما يعسر الاحتراز عنه وتعم به البلوى، كدم القروح، والدمامل، والبراغيث وما لا يدركه الطرف، وما لا نفس له سائلة، وغير ذلك، والضابط في اليسير والكثير العرف.

وأما الحنابلة فقد صرحوا بأنه لا يعفى عن يسير نجاسة ولو لم يدركها الطرف كالذي يعلق بأرجل ذباب ونحوه، وإنما يعفى عن يسير الدم وما يتولد منه من القيح والصديد؛ إلا دم الحيوانات النجسة، فلا يعفى عن يسير دمها كسائر فضلاتها، ولا يعفى عن الدماء التي تخرج من القبل والدبر؛ لأنها في حكم البول أو الغائط. وظاهر مذهب أحمد أن اليسير ما لا يفحش في القلب. انتهى.

Rabu, 15 Agustus 2018

9 Pembatal Shalat menurut Madzhab Syafi'i

9 Pembatal Shalat menurut Madzhab Syafi'i. Yaitu, bicara dengan sengaja, gerakan yang banyak, bersentuhan dengan najis, terbuka aurat, makan atau minum, hadas sebelum salam pertama, berdeham tertawa menangis apabila sampai dua huruf, berubah niat, membelakangi kiblat.


مُبطلاَت الصَّلاَة


تبطل الصلاة إذا تلبَّس المصلي بواحد من الأمور التالية:

1 - الكلام العمد:
ويقصد به ما عدا القرآن والذكر والدعاء.
روى البخاري (4260)، ومسلم (539)، عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته، حتى نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت.
[قانتين: خاشعين].
وروى مسلم (537)، عن معاوية بن حكم السُّلَمي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له - وقد شمت عاطساً في صلاته-: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن".
وعُدَّ الكلام الذي تبطل فيه الصلاة، ما كان مؤلفاً من حرفين فصاعداً، وإن لم يفهم منه معنى، أو كان يعبّر عنه بحرف واحد إذا كان له معنى، مثل كلمة "قِ" أمراً من الوقاية، و"عِ" من الوعي، و"فِ" من الوفاء.

أما إن تكلم ناسياً أنه في الصلاة أو كان جاهلاً لتحريمه لقرب عهده بالإسلام، فيعفى عن يسير الكلام، وهو ما لم يزد على ست كلمات.

2 - الفعل الكثير:
والمقصود به الفعل المخالف لأفعال الصلاة، بشرط أن يكثر ويتوالى، لأنه يتنافى مع نظام الصلاة، وضابط الكثرة ثلاث حركات فصاعداً، وضابط الموالاة أن تعدَّ الأعمال متتابعة بالعرف، فإن الصلاة تبطل.

3 - ملاقاة نجاسة لثوب أو بدن:
والمقصود بالملاقاة: أن تصيب النجاسة شيئاً منهما ثم لا يبادر المصلي إلى إلقائها فوراً، فعندئذ تبطل الصلاة، لأنه حدث ما يتنافى مع شرط من شروط الصلاة، وهو طهارة البدن والثوب من النجاسة.
فإن أصابته النجاسة بإلقاء ريح أو نحوه وتمكن من إلقائها عنه فوراً، بأن كانت يابسة؛ لم تبطل صلاته.

4 - انكشاف شيء من العورة:
وقد عرفت حد العورة بالنسبة لكل من المرأة والرجل في الصلاة , أما إن انكشفت بدون قصده: فإن أسرع فسترها فوراً، لم تبطل، وإلا بطلت، لفقدان شرط من شروطها في جزء من أجزائها.

5 - الأكل أو الشرب:
لأنهما يتنافيان مع هيئة الصلاة ونظامها. وحد المبطل من ذلك للمعتمد؛ أيُّ قَدْرٍ من الطعام أو الشرب مهما كان قليلاً. أما بالنسبة لغير المعتمد، فيشترط أن يكون كثيراً في العرف. وقد قدر الفقهاء الكثير بما يبلغ مجموعه قدر حُمصه، فلو كان بين أسنانه بقايا من طعام لا يبلغ هذا المقدار فبلعها مع الريق دون قصد لم تبطل. ويدخل في حد الطعام المبطل للصلاة: ما لو كان في فمه سكرة فذاب شئ منها في فمه، فبلع ذلك الذوب.

6 - الحدث قبل التسليمة الأولى:
لا فرق بين أن يكون ذلك عمداً أو سهواً، لفقدان شرط من شروط الصلاة - وهو الطهارة من الحدث - قبل تمام أركانها. أما إن أحدث بعد التسليمة الأولى وقبل الثانية، فقد تمت صلاته صحيحة. وهذا محل إجماع عند جميع المسلمين.

7 - التنحنح، والضحك، والبكاء، والأنين إن ظهر بكلٍّ من ذلك حرفان:
فضابط إبطال هذه الأمور الأربعة للصلاة: أن يظهر فيه حرفان، وأن لم يكونا مفهومين. أما إن كان قليلاً، بحيث لم يسمع فيه إلا حرفٌ واحد، أو لم يظهر فيه أي حرف لم تبطل. هذا إذا لم يكن مغلوباً على أمره، بأن تعمَّد ذلك، أما إذا غلب عليه، بأن فاجأه السعال أو غلب عليه الضحك، لم تبطل صلاته. أما التبسم فلا تبطل به الصلاة. وكذلك الذكر والدعاء إذا قصد به مخاطبة الناس، فإنها تبطل، كما إذا قال لإنسان: يرحمك الله. لأنه يعتبر عندئذ من كلام الناس، والصلاة لا تصلح له، كما علمت.

8 - تغير النيَّة:
ضابط ذلك: أن يعزم على الخروج من الصلاة، أو يعلِّق خروجه منها على أمر، كمجيء شخص ونحوه. فإن صلاته تبطل بمجرد طروء هذا القصد عليه.
وعلة بطلان الصلاة بذلك: أن الصلاة لا تصلح إلا بنية جازمة، وهذا القصد أو العزم يتنافى مع النية الجازمة.

9 - استدبار القبلة:
لأن استقبالها شرط أساسي من شروط الصلاة، سواء تعمَّد ذلك أو أداره شخص غصباً، إلا أنه في حالة العمد تبطل الصلاة فوراً، وفي حالة الإِكراه لا تبطل إلا إذا استقر مدة وهو مستدبر لها. فإن استدار إلى القبلة بسرعة لم تبطل صلاته، والاستقرار وعدمه يحددهما العرف.

المصدر

Selasa, 14 Agustus 2018

Obat dan Hakikat Penyembuh

Obat menjadi perantara dan sebab zahir dari kesembuhan penyakit. Namun hakikatnya Allah lah Sang Maha Penyembuh.



في الدعاء النبوي للمريض: (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ الْبَاسَ اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) رواه البخاري ومسلم.

وقال الله تعالى فيما حكاه عن سيدنا إبراهيم: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) سورة الشعراء آية/80.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعراب لما سألوه عن التداوي: (نعم ياعباد الله تداووا؛ فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو قال: دواء - إلا داء واحداً قالوا: يارسول الله ما هو؟ قال:الهرم) رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد.

ويُؤخذ من هذا كله أن الذي يشفي هو الله تعالى، فهو خالق الشفاء، وأما الدواء فوسيلة فقط، بدليل أن بعض المرضى لا ينفع فيهم الدواء، الذي نفع في غيرهم، والمسلمون عندما يقولون: فلان شفاه العلاج الفلاني، ينظرون إلى الأسباب الظاهرة مع اعتقادهم بأن الشافي حقيقة هو الله تعالى، فلا يجوز تكفيرهم بمثل هذه الكلمات.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة / فتوى رقم/22)

***

وقال في "تحفة المحتاج" (3/182) : " ونقل عياض الإجماع على عدم وجوبه ، واعتُرض بأن لنا وجهاً بوجوبه إذا كان به جرح يخاف منه التلف ، وفارق وجوب نحو : إساغة ما غص به بخمر ، وربط محل الفصد ؛ لتيقن نفعه " انتهى .
وفي حاشيته : " في باب ضمان الولاة من الأنوار عن البغوي أنه إذا علم الشفاء في المداواة وجبت " انتهى .
وفي حاشية قليوبي وعميرة" (1/403) : " وقال الإسنوي : يحرم تركه في نحو جرح يظن فيه التلف كالقصد " انتهى .

Senin, 13 Agustus 2018

Status Pernikahan Non Muslim yang Masuk Islam

Bagaimana Status Pernikahan suami istri Non Muslim (kafir) yang Masuk Islam? Apakah perlu dilakukan akad nikah ulang, atau pernikahan saat kafir sudah dianggap sah? Dan bagaimana pula apabila yang masuk Islam itu salah satu suami istri, tidak yang lainnya?


مسائل في إسلام الزوجين المشركين


المسألة الأولى: إذا أسلم الزوجان الوثنيان معاً؛ هل يقرَّان على عقد نكاحهما؟
إذا أسلم الزوجان معاً، والزوجة ممن يصحُّ ابتداء نكاحها في الإسلام؛ بقيا على نكاحهما بإجماع الفقهاء، سواء كان إسلامهما قبل الدخول أو بعده.

والمتأمِّل لكلام الفقهاء يرى أنَّهم لا يُفرِّقون في الحكم بين الكتابي والوثني في هذه المسألة؛ فمنهم من أطلق على الزوجين أوصافاً تدلُّ على العموم كقولهم (كافرين)، (غير مسلمين)، ولم يفرِّقوا بين الكتابي وغيره، ومنهم من نصَّ على الوثنيين؛ كما سيأتي في كلامهم الآتي. ويؤيَّد هذا الحكم ما نصُّوا عليه في أحكام ردَّة الزوجين عن الإسلام، وإسلامهما معاً.

وفيما يلي نصوص الفقهاء الدالَّة على هذا الحكم.

1) حكاية إجماع الفقهاء على بقاء عقد النكاح:
قال ابن المنذر في الإجماع (ص116): «وأجمعوا على أنّهما -أي الزوجين غير المسلمين- لو أسلما معاً، أنهما على نكاحهما؛ كانت مدخولاً بها، أو لم تكن» .

وقال ابن عبد البر في التمهيد (12/23): «أجمع العلماء أنّ الزوجين إذا أسلما معاً في حال واحدة، أنّ لهما البقاء على نكاحهما، إلّا أن يكون بينهما نسب، أو رضاع يوجب التحريم» .

2) مذهب الحنفيَّة:

قال السرخسي في المبسوط (1/219): «وإذا تزوج الكافر بغير شهود، أو في عدَّة كافر، وذلك في دينهم جائز، ثمَّ أسلما؛ أُقِرَّا عليه، وهذا عند أبي حنيفة. وقال زُفر رحمه الله: فاسد في الوجهين؛ إلَّا أنه لا يتعرض لهم قبل الإسلام والمرافعة إلى الحكام، وقال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله في الوجه الأول كما قال أبو حنيفة رحمه الله، وفي الوجه الثاني: كما قال زفر رحمه الله، له أنَّ الخطابات عامَّة على ما مرَّ من قبل، فتلزمهم، وإنَّما لا يتعرض لهم؛ لذمَّتهم إعراضاً، لا تقريراً، فإذا ترافعوا، أو أسلموا، والحرمة قائمة وجب التفريق».

وقال الموصلي في الاختيار لتعليل المختار (3/126): «(وإذا أسلمت امرأة الكافر عرض عليه الإسلام) تحصيلاً لمصالح النكاح بالإسلام؛ لأنَّها قد فاتت بإسلامها؛ (فإن أسلم فهي امرأته)؛ كما إذا أسلما معاً (وإلَّا فُرِّقَ بينهما)».

فقوله (كما إذا أسلما معاً) أي في حكم بقاء الزوجيَّة بينهما.

وفي أحكام ردَّة الزوجين (3/127-128) قال: «وإن ارتدَّا معاً، ثم أسلما معاً؛ فهما على نكاحهما)؛ لأنَّ بني حنيفة ارتدُّوا في زمن أبي بكر رضي الله عنه، ثم أسلموا، فأقرَّهم على أنكحتهم، ولم يأمرهم بتجديد الأنكحة؛ وذلك بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم، من غير نكير من أحد؛ فكان إجماعاً».
3) مذهب المالكيَّة:

قال ابن رشد في بداية المجتهد (2/48): «وأمّا الأنكحة التي انعقدت قبل الإسلام، ثمّ طرأ عليها الإسلام؛ فإنهم اتفقوا على أنّ الإسلام إذا كان منهما معاً؛ أعني من الزوج والزوجة، وقد كان عقد النكاح على من يصحُّ ابتداءً العقد عليها في الإسلام، أنّ الإسلام يصحِّح ذلك» .
وقال الخرشي في حاشيته على خليل (3/228): «(أو أسلما) يعني وكذلك يُقرُّ على نكاحها في هذه؛ وهي ما إذا أسلما معاً في وقت واحد بحضرتنا، أو جاءا إلينا مسلمَيْن، ولو كان أحدهما بعد الآخر؛ فإنَّهما يُقرَّان على نكاحهما... إلا (المحرَّم) يعني أنَّ جميع ما مرَّ من المواضع التي يُقرُّ فيها مع زوجته محلُّه ما لم يكن بينهما من النسب أو الرضاع ما يوجب التفريق بينهما في الإسلام؛ كما إذا أسلم على عمَّته وما أشبه ذلك؛ فإنَّه لا يقرُّ في شيء من ذلك على زوجته ويُفرَّق بينهما؛ لأنَّ الإسلام لا يُقِرُّ على شيء من ذلك».

4) مذهب الشافعيَّة:
قال الغزالي في الوسيط (5/131): «لو أسلم أحد الزوجين المجوسيَّين أو الوثنيَّين ، أو أسلمت الكتابيَّة تحت كافر تنجَّزت الفُرقة قبل المَسيس، وتوقَّف على العِدَّة بعد المَسيس، ولو أسلما معا استمرَّ النكاح».
قال النووي في المنهاج (ص315): «باب نكاح المشرك: أسلم كتابيٌّ أو غيره وتحته كتابيَّة، دام نكاحه، أو وثنيَّة أو مجوسيَّة فتخلّفت قبل دخول، تنجَّزت الفُرقة، أو بعده وأسلمت في العِدَّة دام نكاحه، وإلَّا فالفُرقة من إسلامه، ولو أسلمت وأصرَّ فكعكسه. ولو أسلما معاً دام النكاح، والمعيَّة بآخر اللفظ».

5) مذهب الحنابلة:
قال أبو محمد بن قدامة: «أنكحة الكفَّار صحيحة، يُقرُّون عليها إذا أسلموا، أو تحاكموا إلينا، إذا كانت المرأة ممَّن يجوز ابتداء نكاحها في الحال، ولا يُنظر إلى صفة عقدهم وكيفيَّته، ولا يعتبر له شروط أنكحة المسلمين، من الوَليِّ، والشهود، وصيغة الإيجاب والقبول، وأشباه ذلك، بلا خلاف بين المسلمين» ( ) .

وقال أيضاً: «أنَّ الزوجين إذا أسلما معاً؛ فهما على النكاح، سواء كان قبل الدخول أو بعده، وليس بين أهل العلم في هذا اختلاف بحمد الله» ( ) .
وقال ابن أبي عمر المقدسي: «إذا أسلم الزوجان معاً أو أسلم زوج الكتابية فهما على نكاحهما، سواء كان قبل الدخول أو بعده، وليس بين أهل العلم في هذا اختلاف بحمد الله، وذكر ابن المنذر أنَّه إجماع من أهل العلم؛ وذلك لأنَّه لم يوجد منهم اختلاف، وقد روى أبو داود عن ابن عبَّاس أنَّ رجلاً جاء مُسلماً على عهد النَّبيِّ ﷺ ، ثمَّ جاءت امرأته بعده، فقال : يا رسول الله إنَّها كانت أسلمت معي، فردَّها عليه» ( ) .

المسألة الثانية: امرأة وثنيَّة متزوِّجة من وثني، تنصَّرت، ثمَّ أسلمت، فهل يُمهل الزوج مدَّة العِدَّة، كما لو أسلمت نصرانيَّةٌ وزوجها نصرانيٌّ؟
الظاهر من كلام فقهاء الحنفيَّة والمالكيَّة والشافعيَّة أنَّ اختلاف دين الزوجين الكافرين، سواء كانا كتابيين أو كتابي متزوج من ووثنية أو عكسه؛ ليس مانعاً من إنشاء عقد النكاح بينهما؛ فيُقرُّ الكتابيُّ على نكاح الوثنيَّة والمجوسيَّة، ويقرُّ الوثنيُّ والمجوسيُّ على نكاح الكتابيَّة، لأنَّ مِلَّة الكفر واحدة، ولا كفاءة بين أهل الكفر.

وعليه فإنَّهما يُقرَّان على عقد النكاح إذا حصل الإسلام في أثناء العدَّة، كما لو كانا على ملَّة واحدة في الكفر، ثمَّ أسلما معاً، أو أسلم المتأخِّر منهما في زمن العِدَّة.
وهذه أقوالهم في المسألة:
1) مذهب الحنفيَّة:
قال الموصلي في الاختيار (3/126): «ويجـوز نكاح النصرانيُّ المجوسيَّة واليهوديَّة، واليهوديُّ النـصرانيَّة والمجوسيَّة، والمجوسيُّ اليهوديَّة والنصرانيَّة؛ لأنَّ الكفر كلَّه مِلَّةٌ واحدة، كذا روي عن عمر رضي الله عنه، ولا كفاءة بين أهل الكفر».

2) مذهب المالكيَّة:
قال القيرواني في تهذيب المدوَّنة (1/348): «ولا يمنع نصرانيٌّ من نكاح مجوسيَّة، أو مجوسيٌّ من نكاح نصرانيَّة، والولد تبعٌ للوالد في الدِّين وأداء الجِزية، وتبعٌ للأمِّ في المِلك والحُريَّة».

3) مذهب الشافعيَّة:
قال الشافعي في الأم (5/56): «إذا تناكح المشركون ثمَّ أسلموا، لم أفسخ نكاح واحد منهم، وإن نكح يهوديٌّ نصرانيَّة، أو نصرانيٌّ مجوسيَّة، أو مجوسيٌّ يهوديَّة أو نصرانيَّة، أو وثنيٌّ كتابيَّة، أو كتابيٌّ وثنيَّة، لم أفسخ منه شيئاً إذا أسلموا».
وقال الماورديُّ في الحاوي (9/303-304): «أمَّا إذا نكح كتابيٌّ كتابيَّةً ، وتحاكما إلينا أُقرَّا على النكاح ، وكذلك لو أسلما أو أسلم الزوج منهما ، كانا على النكاح؛ لأنَّ للمسلم أن يبتدئ نكاح كتابيَّة فجاز أن يُقيم على نكاح كتابيَّة، ولو أسلمت الزوجةُ دُونَهُ لم يُقرَّ على نكاحها، وكان موقوفاً على تَقضِّي العِدَّة . وأمَّا الوثنيُّ إذا نكح وثنيَّةً إذا أسلم أحدهما هل يُقرُّ على النكاح؟ فأيُّهُما أسلم لم يُقرَّ على النكاح، وكان موقوفاً على تَقضِّي العِدَّة ، وإن تحاكموا إلينا في الأحكام أقررناهم عليها، فأمَّا إذا نكح وثنيٌّ كتابيَّةً إذا أسلما أو أحدهما هل يُقرَّا على النكاح؟ فإن أسلما أُقرَّا على النكاح، وإن أسلم الزوجُ أُقرَّ على النكاح، وإن أسلمت الزوجةُ كان النكاحُ موقوفاً على انقضاء العِدَّة . ولو نكح كتابيٌّ وثنيَّةً إذا أسلما أو أحدهما هل يُقرَّا على النكاح؟ فأيُّهُما أسلم كان النكاح موقوفاً على انقضاء العِدَّة، وإن تحاكما إلينا قبل الإسلام، فمذهبُ الشافعيِّ: أنَّنا نُمضي نكاحهُما ولا يُفسخُ عليهما . وقال أبو سعيد الإصطخريُّ: يُفسخُ النكاح بينهما؛ لأنَّ الله تعالى قد أمر أن يَُحكم في أهل الكتاب بما أنزل الله في أهل الإسلام بقوله : ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾ [المائدة: 49]، والوثنيَّةُ لا تحِلُّ لمسلمٍ؛ فكذلك لا تحِلُّ لكتابيٍّ . وهذا خطأٌ؛ لأنّ الكُفر كلَّه مِلَّةٌ واحدةٌ، وإن تنوَّع واختلف، ألا ترى أنَّنا نحكُمُ بالتوارث بين أهل الكتاب وعبدة الأوثان، ولأنَّه لمَّا جاز إقرارُهُما على هذا النكاح بعد الإسلام، فأَوْلى أن يُقرَّا عليه في حال الكُفر».

4) مذهب الحنابلة:
أما الحنابلة فلا يجيزون نكاح المجوسيِّ أو الوثنيِّ للكتابيَّة، على الصحيح من المذهب؛ لأنَّه من الأنكحة الفاسدة في الإسلام، ولأنَّ الكتابيَّة أعلى منه في الدِّين، ولأنَّ فيه على المسلم ضرراً من جهة تحريم أولاد النصرانيَّة.

أما نكاح الكتابيِّ للمجوسيَّة والوثنيَّة فإنَّهم يجيزونه على الصحيح من المذهب.

إلَّا أنهم لم يُبيِّنوا ما إذا كان يمهل الزوج الوثني مدَّة العِدَّة إذا تنصَّرت زوجته، أو لا، إذا ترافعوا إلى المسلمين.
قال ابن قدامة في المغني (15/234): «وإن تزوج الذميُّ وثنيَّة أو مجوسيَّة، ثمَّ ترافعوا إلينا؛ ففيه وجهان: أحدهما: يقر على نكاحها؛ لأنَّها ليست أعلى دِيناً منه، فيقرُّ على نكاحها، كما يُقرُّ المسلم على نكاح الكتابيَّة، والثاني: لا يقرُّ على نكاحها؛ لأنَّها ممَّن لا يقرُّ المسلم على نكاحها، فلا يقرُّ الذمِّيُّ على نكاحها كالمرتدَّة» .

وقال البرهان ابن مفلح في المبدع (6/176): «وعنه في مجوسي تزوَّج كتابيَّة واشترى نصرانية: يَحُولُ بينهما الإمام» .
وقال المرداويُّ في الإنصاف (8/102): «لا ينكح مجوسيٌّ كتابيَّة على الصحيح من المذهب، نصَّ عليه، وقيل : بلى.
وينكح كتابيٌّ مجوسيَّة على الصحيح من المذهب. وقيل: لا ينكحها».

المسألة الثالثة: هل لاختلاف ديانة الزوجين الوثنيين أثر في إقرار زواجهما إن أسلما معاً، أو عدم إقراره؟
لا يظهر في الإطلاق في وصف الكفر الوارد كلام الفقهاء السابق نقله في المسألة الأولى اختلاف في حكم الزوجين الوثنيين من دين واحد إذا أسلما معاً عن حكمهما إذا كانا من دينين وثنيين مختلفين؛ وعليه فإنَّ حكمهما من حيث إقرار زواجهما إذا أسلما معاً؛ كالحكم فيما لو أسلما وكانا على دين وثني واحد. والله تعالى أعلم.

المصدر

APABILA YANG MASUISLAM HANYA ISTRI, SEDANG SUAMI TETAP KAFIR

وإذا أسلمت هذه المرأة وبقي زوجها غير مسلم فإنه يوقف نكاحها على العدة، فإذا أسلم في فترة عدتها فهو أحق بها من غيره، قال مالك في الموطأ: والأمر عندنا أن المرأة إذا أسلمت وزوجها كافر ثم أسلم فهو أحق بها ما دامت في عدتها، فإن انقضت عدتها فلا سبيل له عليها. اهـ.

وإن لم يسلم الزوج فسخ النكاح بمجرد انتهاء العدة، قال ابن قدامة في المغني: إذا أسلم أحد الزوجين وتخلف الآخر حتى انقضت عدة المرأة انفسخ النكاح في قول عامة العلماء. اهـ.

ويجوز لها بعد ذلك أن تتزوج بمن شاءت من المسلمين بشرط أن يقع النكاح شرعيا مستكملا شروطه وأركانه

Rabu, 08 Agustus 2018

Status Hadis Aku Ciptakan Alam Demi Muhammad

Status Hadis Aku Ciptakan Alam Demi Muhammad. Teks hadits: لو لاك ما خلقت الأفلاك Seandainya tanpa engkau, wahai Muhammad, niscaya aku tidak jadikan alam semesta ini.

حكم قول: (لولاك ما خلقت الأفلاك)

في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

دراسة تأصيلية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن ولاه ومن اتبع هداه وبعد:
فقد اشتهر على ألسنة الناس في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولهم: (لولاك ما خُلقت الأفلاك) ونحوها من العبارات فما صحة مثل هذه العبارات؟ هذه الرسالة تجيب عن هذا السؤال بشيء من التفصيل
وقد جعلت الموضوع في مبحثين:
المبحث الأول: في الأحاديث الواردة في المسألة
والمبحث الثاني: في أقوال أهل العلم في المسألة

المبحث الأول

الأحاديث الواردة في المسألة

1-حديث سلمان :
في تاريخ ابن عساكر 3/518 : ( أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة الهمذاني بمرو نا السيد أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني إملاء بأصبهان
ح وأخبرنا أبو محمد بن طاووس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالا أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله السمسار أنا حمزة بن محمد الدهقان نا محمد بن عيسى بن حبان المدائني نا محمد بن الصباح أنا علي بن الحسين الكوفي عن إبراهيم بن أليسع عن أبي العباس الضرير عن الخليل بن مرة عن يحيى عن زاذان عن سلمان : قال حضرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فإذا أعرابي جاء في راحل بدوي قد وقف علينا فسلم فرددنا عليه فقال: يا قوم أيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا محمد رسول الله
فقال الأعرابي : إني والله قد آمنت بك قبل أن أراك وأحببتك قبل أن ألقاك وصدقتك قبل أن أرى وجهك ولكني أريد أن أسألك عن خصال, فقال: سل عما بدا لك, فقال: فداك أبي وأمي أليس الله جل وعز كلم موسى؟ قال: بلى؟ قال: وخلق عيسى من روح القدس؟ قال: بلى, قال: واتخذ إبراهيم خليلا واصطفى آدم؟ قال: بلى, قال: بأبي أنت وأمي أيش أعطيت من الفضل؟
فأطرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهبط عليه جبريل فقال : الله يقرئك السلام وهو يسألك عما هو أعلم به منك الله يقول يا حبيبي لم أطرقت رأسك؟ رد علي وقال ابن طاوس ارفع رأسك ورد على الأعرابي زاد ابن طاوس جوابه قالا وقال: أقول ماذا يا جبريل قال الله يقول : إن كنت قد اتخذت إبراهيم خليلا فقد اتخذتك من قبل حبيبا
وإن كنت قد كلمت موسى في الأرض فقد كلمتك زاد ابن طاوس (وأنت) وقالا: معي في السماء والسماء أفضل من الأرض
وإن كنت خلقت عيسى من روح القدس فقد خلقت اسمك من قبل أن أخلق الخلق بألفي سنة ولقد وطئت في السماء موطأ لم يطأه أحد قبلك ولا يطأه أحد بعدك
وإن كنت اصطفيت آدم فبك ختمت الأنبياء ولقد خلقت مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ما خلقت خلقا أكرم علي منك ومن يكون أكرم علي وقال ابن طاوس: عندي منك وقد أعطيتك الحوض والشفاعة والناقة والقضيب والميزان والوجه الأقمر والجمل الأحمر والتاج والهراوة والحجة والعمرة والقرآن وفضل شهر رمضان والشفاعة كلها لك حتى ظل عن شيء([1]) في القيامة على رأسك ممدود وتاج الحمد على رأسك معقود ولقد قرنت اسمك مع اسمي فلا أذكر في موضع حتى تذكر معي, ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك, وزاد يوسف عليه وقال: ومنزلتك عندي ولولاك يا محمد ما خلقت الدنيا ) اه
ورواه ابن الجوزي فقال : ( أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك ومحمد بن ناصر الحافظان وموهوب بن أحمد اللغوى وعمر بن ظفر المقرى وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي قالوا أنبأنا أبو بكر أحمد بن المظفر بن سوسن قال أنبأنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرقى قال أنبأنا أبو أحمد حمزة بن العباس الدهقان قال حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدايني المعروف بأبى السكين قال حدثنا محمد بن الصباح قال أنبأنا على بن الحسن الكوفى عن إبراهيم بن اليسع عن أبى العباس الضرير عن الخليل بن مرة عن يحيى البصري عن زاذان عن سلمان ... ) اه الموضوعات 1/288
وهذا الحديث لا يصح قال ابن الجوزي بعد روايته : (هذا حديث موضوع لا شك فيه، وفى إسناده مجهولون وضعفاء، والضعفاء أبو السكين وإبراهيم بن اليسع) اه, وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/324, وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد (1/75): (رواه ابن عساكر وسنده واه جدا)

2-حديث ابن عباس :
في مسند الفردوس 2/227 : عن ابن عباس مرفوعا : ( يقول الله : وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت الدنيا ) اه
قال القارئ في الأسرار المرفوعة 1/295: ( حديث لولاك لما خلقت الأفلاك ) قال الصغاني إنه موضوع كذا في الخلاصة, لكن معناه صحيح فقد روى الديلمي عن ابن عباس مرفوعا : أتاني جبريل فقال: يا محمد لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار, وفي رواية ابن عساكر: لولاك ما خلقت الدنيا ) اه
وقال صاحب كشف الخفاء 1/46 : ( أتاني جبريل فقال: يا محمد لولاك ما خلقت الجنة ولولاك لما خلقت النار ) رواه الديلمي عن ابن عمر (كذا قال ولعله ابن عباس)

3-حديث عمر :
في المستدرك 2/672 : ( حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه
قال يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك, فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب ) اه
ورواه الطبراني في معجمه الأوسط 6/313: وابن عساكر في تاريخه 7/437 : وحكى عن البيهقي أن مداره على ابن أسلم وهو ضعيف . وقال السيوطي في الدر المنثور : ( أخرجه الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل وابن عساكر ) اه

4-حديث ابن عباس آخر :
في السنة للخلال 1/261 : ( حدثنا أبو بكر قال ثنا الفضل بن مسلم المحاربي قال ثنا محمد بن عصمة قال ثنا جندل قال ثنا عمرو بن أوس الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال : أوحى الله إلى عيسى صلى الله عليه فيما أوحى أن صدق محمدا وأمر أمتك من أدركه منهم أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقت آدم ولولا محمد ما خلقت النار , ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن
قال أبو بكر: فألقيته على أبي عبدالله محمد بن بشر بن شريك فأقر به وقال هو عندي عن جندل بن والق ) اه
وفي مستدرك الحاكم 2/671 : حدثنا علي بن حمشاد العدل إملاء حدثنا هارون بن العباس الهاشمي حدثنا جندل بن والق حدثنا عمرو بن أوس الأنصاري حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن بن عباس قال : أوحى الله إلى عيسى ...
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)اه
وفي طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني (3 / 144): (حدثنا أبو علي بن إبراهيم ، قال: ثنا همام ، قال : ثنا جندل بن والق ، قال : ثنا محمد بن عمر المحاربي ، عن سعيد بن أوس الأنصاري ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ....)اه
قال الصالحي في سبل الهدى والرشاد (1/74): ( رواه أبو الشيخ في طبقات الأطبهانيين، والحاكم وصححه، وأقره السبكي في شفاء السقام، والبلقيني في فتاويه. قال الذهبي: في سنده عمرو بن أوس لا يدري من هو انتهى. ولبعضه شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الحاكم )اه

فهذه أربعة أحاديث في الباب وبعضها قد صُحح ولو فرض أنها كلها ضعيفة فالضعيف يحسن بشواهده كما هو مقرر في أصول الحديث, ولو فرض أن في الباب حديثا واحدا فقط وهو ضعيف وليس له أي شواهد فهو مقبول في فضائله صلى الله عليه وآله وسلم لأن الحديث الضعيف يؤخذ به في الفضائل ما لم يشتد ضعفه وعلى هذا جماهير أهل العلم من أهل الحديث والفقه والأصول وحكي إجماعا وللفقير كتاب في المسألة بعنوان: (حكم العمل بالحديث الضعيف عند المحدثين والفقهاء) ضمن المجموعة الأولى من هذه الرسائل
ومع ذلك فقد رواه الأئمة في كتب العقائد في معرض فضائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما يدل على التسليم بمعناه عندهم فقد روى حديثَ ابن عباس الخلالُ في كتاب السنة كما تقدم وروى حديثَ عمر الآجريُ في الشريعةص431, بل وقال الخلال: (فألقيته على أبي عبد الله محمد بن بشر بن شريك فأقر به), كما تقدم

المبحث الثاني

من أقوال أهل العلم في المسألة :


قول كعب الأخبار نقلا عن التوراة:
في فتوح الشام للواقدي (1/235): (قال كعب الأحبار: فأقبلت إلى عمر وسلمت عليه فرد علي السلام وقال لي: من أنت؟ فقلت له: أنا كعب الأحبار وإنني جئت أريد الإسلام والدخول فيه فاني وجدت صفة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأمته في الكتب المنزلة وأن الله أوحى إلى موسى إني ما خلقت خلقا أكرم علي من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولولاه ما خلقت جنة ولا نارا ولا سماء ولا أرضا وأمته خير الأمم ودينه خير الأديان بعثته آخر الزمان أمته مرحومة)اه

قول الإمام هارون بن العباس مع إقرار الخلال:
في كتاب السنة للخلال (1/237): (قال أبو العباس هارون بن العباس الهاشمي: من رد حديث مجاهد فهو عندي جهمي ومن رد فضل النبي فهو عندي زنديق لا يستتاب ويقتل لأن الله عز و جل قد فضله على الأنبياء , وقد روي عن الله قال: (لا أُذكر إلا ذكرت معي) ويروي في قوله: (لعمرك) قال: بحياتك, ويروي أنه قال: (يا محمد لولاك ما خلقت آدم)اه

قول الإمام أبي طالب المكي نقلا عن أخبار داود :
قال الإمام أبو طالب المكي في كتابه قوت القلوب ص 696وص975: (وفي أخبار داود : (إني خلقت محمد لأجلي, وخلقت آدم لأجل محمد, وخلقت جميع ما خلقت لأجل ولد آدم, فمن اشتغل منهم بما خلقته لأجله حجبته عني, ومن اشتغل منهم بي سقت له ما خلقته لأجله)اه

قول الإمام ابن حجر الهيتمي:
وقال الإمام ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية ص189: (ومما صح عند الحاكم أيضاً عن ابن عباس قال : ( أوحى الله تعالى إلى عيسى يا عيسى آمن بمحمد ومُرْ من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقْتُ الجنة والنار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن )
قال ابن حجر: ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي فإذا صح عن مثل ابن عباس يكون في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما قرره أئمة الأصول والحديث والفقه وحينئذ فما في الأول ([2]) من ضعف لو سلم لقائله يكون مجبورا بهذا لأن هذا وحده كاف في الحجية فضم الأول إليه يزيده قوة إلى قوة
وفي حديث رواه صاحب شفاء الصدور وغيره ( قال الله يامحمد وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت أرضي ولا سمائي ولا رفعت هذه الخضراء ولا بسطت هذه الغبراء ) وفي رواية (من أجلك اسطح البطحاء وأموج الماء وأرفع السماء وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار ) وفي أخرى ذكرها عياض في الشفاء (فقال آدم ... فأوحى الله إليه: وعزتي وجلالي إنه لآخر النبيين من ذريتك ولولاه ما خلقتك) وبهذا كله اتضح بطلان ذلك الاعتراض وأن قائله زل عن درك الصواب فطغى قلبه وزل قدمه) اه كلام ابن حجر الهيتمي
وقال الهيتمي في الصواعق المحرقة (2/ 448): (إن الله لما خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي جعل دوامها بدوامه ودوام أهل بيته؛ لأنهم يساوونه في أشياء مر عن الرازي بعضها؛ ولأنه قال في حقهم: اللهم إنهم مني وأنا منهم؛ ولأنهم بضعة منه بواسطة أن فاطمة أمهم بضعته، فأقيموا مقامه في الأمان)اه

قول الإمام ابن تيمية:
وها هو الإمام ابن تيمية يقر بهذا المعنى ففي مجموع الفتاوى 11/ 96: (وقد ظهر فضل نبينا على الملائكة ليلة المعراج لما صار بمستوى يسمع فيه صريف الأقلام وعلا على مقامات الملائكة والله تعالى اظهر من عظيم قدرته وعجيب حكمته من صالحى الآدميين من الأنبياء والأولياء ما لم يظهر مثله من الملائكة حيث جمع فيهم ما تفرق في المخلوقات فخلق بدنه من الأرض وروحه من الملأ الأعلى ولهذا يقال هو العالم الصغير وهو نسخة العالم الكبير
ومحمد سيد ولد آدم وافضل الخلق وأكرمهم عليه ومن هنا قال من قال: إن الله خلق من أجله العالم أو انه لولا هو لما خلق عرشا ولا كرسيا ولا سماء ولا ارضا ولا شمسا ولا قمرا
لكن ليس هذا حديثا عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لا صحيحا ولا ضعيفا !!!! ولم ينقله أحد من أهل العلم بالحديث عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم !!!! بل ولا يعرف عن الصحابة !!! بل هو كلام لا يدرى قائله !!!
ويمكن أن يفسر بوجه صحيح كقوله: (سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض), وقوله (وسخر لكم الفلك لتجرى فى البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها), وأمثال ذلك من الآيات التي يبين فيها انه خلق المخلوقات لبنى آدم ومعلوم أن لله فيها حكما عظيمة غير ذلك وأعظم من ذلك ولكن يبين لبنى آدم ما فيها من المنفعة وما أسبغ عليهم
فإذا قيل فعل كذا لكذا لم يقتض أن لا يكون فيه حكمة أخرى وكذلك قول القائل لولا كذا ما خلق كذا لا يقتضي أن لا يكون فيه حكم أخرى عظيمة
بل يقتضي إذا كان أفضل صالحي بنى آدم محمد وكانت خلقته غاية مطلوبة وحكمة بالغة مقصودة (اعظم) من غيره صار تمام الخلق ونهاية الكمال حصل بمحمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
والله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وكان آخر الخلق يوم الجمعة وفيه خلق آدم وهو آخر ما خلق خلق يوم الجمعة بعد العصر في آخر يوم الجمعة وسيد ولد آدم هو محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم , آدم فمن دونه تحت لوائه, قال صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ( إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين وان آدم لمجندل في طينته ) أي كتبت نبوتي وأظهرت لما خلق آدم قبل نفخ الروح فيه كما يكتب الله رزق العبد واجله وعمله وشقي أو سعيد إذا خلق الجنين قبل نفخ الروح فيه
فإذا كان الإنسان هو خاتم المخلوقات وآخرها وهو الجامع لما فيها وفاضله هو فاضل المخلوقات مطلقا ومحمد إنسان هذا العين وقطب هذه الرحى وأقسام هذا الجمع كان كأنها غاية الغايات في المخلوقات فما ينكر أن يقال انه لأجله خلقت جميعها وانه لولاه لما خلقت, فإذا فسر هذا الكلام ونحوه بما يدل عليه الكتاب والسنة قبل ذلك ) اه
وفي مجموع الفتاوى لابن تيمية 2/150 : ( وقد رواه أبو الحسين بن بشران من طريق الشيخ أبى الفرج بن الجوزي في الوفا بفضائل المصطفى حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو حدثنا احمد بن إسحاق بن صالح ثنا محمد ابن صالح ثنا محمد بن سنان العوفي ثنا إبراهيم بن طهمان عن يزيد بن ميسرة عن عبد الله بن سفيان عن ميسرة قال قلت يا رسول الله متى كنت نبيا؟ قال : لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش كتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد, فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمى فأخبره الله انه سيد ولدك فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه
وروى أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة ومن طريق الشيخ أبى الفرج حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا أحمد بن سعيد الفهرى ثنا عبد الله بن اسماعيل المدني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله : لما أصاب آدم الخطيئة رفع رأسه فقال يا رب بحق محمد إلا غفرت لي فأوحى إليه وما محمد ومن محمد فقال يا رب إنك لما أتممت خلقي رفعت رأسي إلى عرشك فإذا عليه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه أكرم خلقك عليك إذ قرنت اسمه مع اسمك فقال نعم قد غفرت لك وهو آخر الأنبياء من ذريتك ولولاه ما خلقتك, فهذا الحديث يؤيد الذي قبله وهما كالتفسير للأحاديث الصحيحة)اه من مجموع الفتاوي لابن تيمية
وروى حديث ميسرة هذا مختصرا الحاكم 2/665 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: صحيح ) اه
وفي الإصابة 6/239 : ( ... من طريق بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال قلت يا رسول الله متى كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد
وهذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا, وخالفه حماد بن زيد فرواه عن بديل عن عبد الله بن شقيق قال قيل يا رسول الله ولم يذكر ميسرة, وكذا رواه حماد عن والده وعن خالد الحذاء كلاهما عن عبد الله بن شقيق أخرجه البغوي
وكذا رواه حماد بن سلمة عن خالد عن عبد الله بن شقيق قال قلت يا رسول الله أخرجه البغوي أيضا, وأخرجه من طريق أخرى عن حماد فقال عبد الله بن شقيق عن رجل قال قلت يا رسول الله... وأخرجه أحمد من هذا الوجه وسنده صحيح)اه
وقال ابن تيمية في معرض الاستدلال على فضل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (1/90): (روى ابن عساكر عن سلمان الفارسي قال: هبط جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن ربك يقول: "إن كنت قد اتخذت إبراهيم خليلا فقد اتخذتك حبيبا، وما خلقت خلقا أكرم منك، ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك ومنزلتك عندي، ولولاك ما خلقت الدنيا)اه

قول الإمام ابن دحية الكلبي :
قال الإمام ابن دحية الكلبي في مقدمة كتابه ( تنبيه البصائر ) : ( وظهر دينه صلى الله عليه وآله وسلم على الأديان كلها فطلع بدره ودام ... ولولاه لم تخلق شمس الدنيا ولا نهارها ) اه بواسطة محقق الآيات البينات ص 94

قول الإمام الصالحي وحكايته ذلك عن بعض أهل العلم:
عقد الإمام الصالحي في كتابه سبل الهدى والرشاد فصلا في المسأل فقال (1 /74): (الباب الثاني في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وآله وسلم )
ثم أورد حديث ابن عباس ثم قال : ( رواه أبو الشيخ في طبقات الأطبهانيين، والحاكم وصححه، وأقره السبكي في شفاء السقام، والبلقيني في فتاويه. قال الذهبي: في سنده عمرو بن أوس لا يدري من هو انتهى. ولبعضه شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الحاكم ) اه

ثم قال الإمام الصالحي : ( قال الإمام جمال الدين محمود بن جملة: ليس مثل هذا [يعني أن المحلوقات خلقت من أجله] للملائكة ولا لمن سواه من الأنبياء. وما عجب إكرام ألف لواحد * * لعين تفدى ألف عين وتكرم )اه
ثم قال الإمام الصالحي : ( وفي فتاوي شيخ الإسلام البلقيني أن في مولد العزفي - بعين مهملة وزاي مفتوحتين وقبل ياء النسب فاء - و " شفاء الصدور " لابن سبع: عن علي رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الله أنه قال: " يا محمد وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت أرضي ولا سمائي ولا رفعت هذه الخضراء، ولا بسطت هذه الغبراء ".
قال: وذكر المصنفان المذكوران في رواية أخرى، عن علي رضي الله تعالى عنه أن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم : " من أجلك أبطح البطحاء وأموج الماء وأرفع السماء وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار ".
ولله در العارف بالله سيدي علي بن أبي الوفا نفعنا الله تعالى بهم حيث قال:
سكن الفؤاد فعش هنيئا يا جسد * * هذا النعيم هو المقيم إلى الأبد
روح الوجود حياة من هو واحد * * لولاه ما تم الوجود لمن وجد
عيسى وآدم والصدور جميعهم * * هم أعين هو نورها لما ورد
لو أبصر الشيطان طلعة نوره * * في وجه آدم كان أول من سجد
أو لو رأى النمروذ نور جماله * * عبد الجليل مع الخليل وما عند
لكن جمال الله جل فلا يرى * * إلا بتوفيق من الله الصمد ) اه

قول الإمام ملا علي قاري:
قال الملا علي قاري في كتابه "الرد على وحدة الوجود" (1/69): (ثم لما كان نبينا أكمل بني آدم بل وأفضل أفراد العالم ورد في حقه: لولاك لما خلقت الأفلاك, فهو إنسان العين وعين الإنسان)اه
وقال في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (16 / 196): (إظهار الفضل المتوقف على شفاعته إشعارا لمزيد فضله على خلقه فكما أنه لولاه أولا لما خلق الأفلاك ولا وجد الأملاك فكذا لولاه آخرا لوقع الأنام في الهلاك)اه
قال في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ج 9 / ص 56): (فمعنى قوله عليه الصلاة والسلام أنك حجر لا تضر ولا تنفع أنه ولولاة أمرني ربي أن أقبلك لما قبلتك إيماء إلى العبودية على الطريقة التعبدية والتنزل والتواضع تحت الأحكام الربوبية وإلا فالعقل يتحير في تقبيل سيد الكونين الذي لولاه لما خلق الأفلاك الحجر من الأحجار الذي من جنس الجمادات الذي من أحقر أجناس المخلوقات ولو أنه من يواقيت الجنة حقيقة ولو كان له عينان ولسان وفي جوفه ميثاق الرحمن وإنما هو من تنزلات الألولهية والتجليات السبحانية حيث جعل لعبيده حرما يأوون إليه ويلتجؤون لديه وبيتا يتوجهون ويقبلون عليه عند صلاتهم وسائر عبادتهم وحلالاتهم ويمينا يقبلونها ويمحون أيديهم ويضعون وجوههم عليها كما أشار إليه الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده)اه
وفي الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة للكنوي (1/44): (قال علي القاري في تذكرة الموضوعات: حديث لولاك لما خلقت الأفلاك قال: العسقلاني موضوع كذا في الخلاصة لكن معناه صحيح فقد روى الديلمي عن ابن عباس مرفوعا أتاني جبريل فقال قال الله يا محمد لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار)اه

قول الإمام الثعلبي:
في الكشف والبيان للثعلبي (7/61): (ومنهم من قال: خلق الله سبحانه الخلق كلّهم لأجل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) يدللّ عليه ما حدَّثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الرومي قال : حدَّثنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد قال : حدّثنا هارون بن العباس الهاشمي قال : حدَّثنا محمد بن ياسين بن شريك قال : حدَّثنا جندل قال : حدّثنا عمرو بن أوس الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيّب عن ابن عباس قال : ( أوحى الله سبحانه إلى عيسى ( ) : يا عيسى آمن بمحمد ومُر أُمّتك أن يؤمنوا به ، فلولا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه : لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسكن )اه

قول الإمام الآلوسي:
في تفسير الألوسي (19/242): (ومن باب الإشارة في بعض الآيات: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً) يشير عندهم إلى فتح مكة العَمَاءِ بإدخال الأعيان الثابتة ظاهرة بنور الوجود فيها أي إظهارها للعيان لأجله عليه الصلاة والسلام على أن لام (لَكَ) للتعليل، وحاصله أظهرنا العالم لأجلك وهو في معنى ما يروونه من قوله سبحانه: (لولاك لولاك ما خلقت إلافلاك)اه
وفي تفسير الألوسي (ج 4 / ص 496): (وقد يقال : إن إطلاقه على ما به بيان أمر النبي بناءاً على ما قال الزجاج باعتبار كون الأمر المبين متعلقاً بأول الأنوار الذي لولاه ما خلق الفلك الدوار )اه
وفي تفسير الألوسي (ج 1 / ص 253): (ولا يخفي لطف الرب هنا مضافاً إلى ضميره بطريق الخطاب وكان في تنويعه والخروج من عامه إلى خاصه رمزاً إلى أن المقبل عليه بالخطاب له الحظ الأعظم والقسم الأوفر من الجملة المخبر بها فهو على الحقيقة الخليفة الأعظم في الخليقة والإمام المقدم في الأرض والسموات العلى ، ولولاه ما خلق آدم بل ولا ولا.. ولله تعالى در سيدي ابن الفارض حيث يقول عن لسان الحقيقة المحمدية :
وإني وإن كنت ابن آدم صورة ... فلي فيه معنى شاهد بأبوتي)اه

قول الإمام الرازي:
في تفسير الفخر الرازي (1/4774): (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا)... يقول الله: حين كنت صبياً ضعيفاً ما تركناك بل ربيناك ورقيناك إلى حيث صرت مشرفاً على شرفات العرش وقلنا لك : لولاك ما خلقنا الأفلاك ، أتظن أنا بعد هذه الحالة نهجرك ونتركك.)اه

قول الإمام النيسابوري:
قال في كتابه غرائب القرآن ورغائب الفرقان (1/4): (...ولا سيما المصطفى محمد الذي أشرق في سماه النبوة بدراً، وأشرف على بساط الرسالة صدراً، سيد الثقلين وسند الخافقين، إمام المتقين ورسول رب العالمين الكائن نبيا وآدم بين الماء والطين، المعفر له جباه الأملاك، المشرف بلولاك لما خلقت الأفلاك)اه
وفي تفسير النيسابوري (2/273): (إن الله اصطفى آدم) ولم يكن له جنس حين خلقه وأسجد له ملائكته ، واصطفاه على الجنس وعلى غير الجنس كاصطفاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم على الكائنات كقوله : لولاك لما خلقت الأفلاك)اه

قول الإمام ابن شطا الدمياطي:
قال في حاشيته "إعانة الطالبين" (1/6): (ولا شك بأنه صلى الله عليه وآله وسلم الواسطة العظمى لنا في كل نعمة بل هو أصل الإيجاد لكل مخلوق كما قال ذو العزة والجلال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك)اه

وقد ذكر الحديث الوارد في ذلك في سياق فضائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثير من أهل العلم, ما يدل على ارتضائهم لذلك المعنى في فضله صلى الله عليه وآله وسلم .
وممن أورد الحديث على سبيل الاستدلال به
الإمام الآجري
في الشريعة للآجري في باب (ورفعنا لك ذكرك) (ج 3 / ص 50): (فأوحى الله إليه : يا آدم ، وعزتي وجلالي ، إنه لآخر النبيين من ذريتك ، ولولاه ما خلقتك. قال محمد بن الحسين الآجري : وقد روي عن ابن عباس أنه قال : » ما خلق الله ولا برأ ولا ذرأ أكرم عليه من محمد ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد إلا بحياته قوله : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون قال : وحياتك يا محمد ، إنهم لفي سكرتهم يعمهون والله أعلم)اه
القاضي عياض
قال في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى (ج 1 / ص 174): (وفى رواية أخرى فقال آدم: لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدرا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله إليه (وعزتئ وجلالى إنه لآخر النبيين من ذريتك ولولاه ما خلقتك)اه
الإمام ابن الجوزي
قال في بستان الواعظين ورياض السامعين (ج 1 / ص 297): (في بعض الأخبار أن آدم عليه الصلاة والسلام رفع رأسه فنظر على ساق العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله فقال آدم يا رب من هذا الذي كتبت اسمه مع اسمك فقال الله تعالى يا آدم هو نبيي وصفيي وهو حبيبي ولولاه ما خلقتك ولا خلقت جنة ولا نارا)اه
الإمام ابن رجب الحنبلي:
قال في لطائف المعارف - (ج 1 / ص 89): (ذكر فضل النبي صلى الله عليه و سلم من لدن آدم
وقد روي : أن آدم عليه الصلاة و السلام رأى اسم محمد صلى الله عليه و سلم مكتوبا على العرش و أن الله عز و جل قال لآدم : [ لولا محمد ما خلقتك ] و قد خرجه الحاكم في صحيحه فيكون حينئذ من حين صور آدم طينا استخرج منه محمد صلى الله عليه و سلم و نبىء و أخذ منه الميثاق ثم أعيد إلى ظهر آدم حتى خرج في وقت خروجه الذي قدر الله خروجه فيه و يشهد لذلك ما روي [ عن قتادة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : كنت أول النبيين في الخلق و آخرهم في البعث ] و في رواية : [ أول الناس في الخلق ] خرجه ابن سعد و غيره و خرجه الطبراني من رواية قتادة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا و المرسل أشبه و في رواية عن قتادة مرسلة : ثم تلا : و إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم و منك و من نوح و إبراهيم و موسى و عيسى ابن مريم فبدأ به قبل نوح الذي هو أول الرسل فمحمد صلى الله عليه و سلم أول الرسل خلقا و آخرهم بعثا فإنه استخرج من ظهر آدم لما صور و نبىء حينئذ و أخذ ميثاقه ثم أعيد إلى ظهره و لا يقال : فقد خلق آدم قبله لأن آدم حينئذ كان مواتا لا روح فيه و محمد صلى الله عليه و سلم كان حيا حين استخراج و نبىء و أخذ ميثاقه فهو أول النبيين خلقا و آخرهم بعثا فهو خاتم النبيين باعتبار أن زمانه تأخر عنهم فهو : المقفى و العاقب الذي جاء عقب الأنبياء و يقفوهم)اه
الإمام الشربيني:
في مغني المحتاج - (ج 1 / ص 512): (ويستشفع به إلى ربه لما روى الحاكم عن النبي أنه قال لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد إلا ما غفرت لي فقال الله تعالى وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال يا رب لأنك لما خلقتني ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت في قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعرفت أنك لم تضف إلى نفسك إلا أحب الخلق إليك
فقال الله تعالى صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذ سألتني به فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك قال الحاكم هذا صحيح الإسناد)اه
الإمام السيوطي
في الخصائص الكبرى (ج 2 / ص 288): (وما خلقت خلقا اكرم على منك وقد أعطيتك الحوض والشفاعة والناقة والقضيب والتاج والهرواة والحج والعمرة وشهر رمضان والشفاعة كلها لك حتى ظل عرشي في القيامة عليك ممدود وتاج الحمد على رأسك معقود وقرنت إسمك مع إسمي فلا أذكر في موضع حتى تذكر معي ولقد خلقت الدنيا وأهلها لعرفهم كرامتك ومنزلتك عندي ولولاك ما خلقت الدنيا)اه
الإمام القسطلاني
قال في المواهب اللدنية: (روي أنه لما خرج آدم من الجنة رأى مكتوبا على ساق العرش، وعلى كل موضع في الجنة اسم محمد مقرونا باسمه تعالى، فقال: يا رب هذا محمد من هو؟ قال الله: هذا ولدك الذي لولاه ما خلقتك. فقال: يا رب بحرمة هذا الولد ارحم هذا الوالد. فنودي يا آدم لو تشفعت إلينا بمحمد في أهل السموات والأرض لشفعناك)اه
الإمام الحلبي صاحب السيرة
في السيرة الحلبية (ج 1 / ص 357): (وذكر صاحب كتاب شفاء الصدور في مختصره عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن النبي عن الله أنه قال يا محمد وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت أرضي ولا سمائي ولا رفعت هذه الخضراء لا بسطت هذه الغبراء وفي رواية عنه ولا خلقت سماء ولا أرضا ولا طولا ولا عرضا
وبهذا يرد على من رد على القائل في مدحه
** لولاه ما كان لا فلك ولا فلك ** كلا ولا بان تحريم وتحليل **
بأن قوله لولاه ما كان لافلك ولا فلك مثل هذا يحتاج إلى دليل ولم يرد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على ذلك فيقال له بل جاء في السنة ما يدل على ذلك والله أعلم)اه
الإمام ابن عجيبة:
في البحر المديد (ج 4 / ص 154): (جعل آدم خليفته ، وجعل ذريته خلفاء أبيهم ، الملائكة والجن في خدمتهم ، والأمر والنهي والخطاب معهم ، والكتاب أُنزل إليهم ، والجنة والنار والسماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم ، جميع الآيات ، خُلِقَ لهم. والخلق كلهم طُفيل لهم ، ألا ترى الله يقول لحبيبه : " لولاك ما خلقت الكون " ؟ ولهم كرامة الظاهر)اه
وفي البحر المديد (ج 6 / ص 309): (وعَجبوا أن جاءهم مُّنذر منهم ، رأوا أنفسهم خالية عن مشاهدة الغيوب ، وإدراك نور صفات الحق ، فقاسوا نفس محمد بأنفسهم ، ولم يعلموا أنه كان نفسَ النفوس ، وروحَ الأرواح ، وأصل الخليقة ، وباكورةً من بساتين الربوبية. يا ليتهم لو رأوه في مشاهدة الملكوت ، ومناصب الجبروت ، إذ خاطبه الحق بلولاك ما خلقتُ الأفلاك)اه
البحر المديد - (ج 5 / ص 71): (وقال بعضهم : إنما أظهر الله الكون لأجل نبينا تشريفاً له ، فهو من نوره. قال ابن عباس : أوحى الله تعالى إلى عيسى : يا عيسى ابن مريم ؛ آمن بمحمد ، ومُر أمتك أن يؤمنوا به ، فلولا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار... الحديث.)اه

فإن قيل : هذا ينافي قول الله تعالى ( وما خلقت الجني والأنس إلا ليعبدون ) فالحكمة من خلق الإنس والجن هي عبادة الله
فالجواب هو : ما قاله الإمام ابن تيمة سابقا أي قوله : (ومعلوم أن لله فيها حكما عظيمة غير ذلك وأعظم من ذلك ولكن يبين لبنى آدم ما فيها من المنفعة وما أسبغ عليهم, فإذا قيل: فعل كذا لكذا لم يقتض أن لا يكون فيه حكمة أخرى وكذلك قول القائل: لو لا كذا ما خلق كذا لا يقتضي أن لا يكون فيه حكم أخرى عظيمة...) اه

من لم يرتضي تلك المقولة:
وهناك من أهل العلم من يرى أن من الأولى اجتناب هذه المقولة, ولا أعلم أحدا قال بذلك قبل صاحب التتارخانية, قال ابن نجيم في البحر الرائق 5/131: ( قال في التتارخانية وفي جواهر الفتاوى: هل يجوز أن يقال لولا نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لما خلق الله تعالى آدم ؟
قال : هذا شيء يذكره الوعاظ على رءوس المنابر يريدون به تعظيم محمد عليه الصلاة والسلام والأولى أن يحترزوا عن أمثال هذا فإن النبي عليه الصلاة والسلام وإن كان عظيم المنزلة والمرتبة عند الله تعالى فان لكل نبي من الأنبياء منزلة ومرتبة وخاصيته ليست لغيره فيكون كل نبي أصلا بنفسه) اه

هذا آخر المطاف والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه وعنا معهم
عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي
اليمن-صنعاء
ذو الحجة / 1426 هـ

[1] ) كذا في الأصل (عن شيء) ولعل الصواب (عرشي)

[2] يعني حديث عمر السابق لأنه ذكره أولا

رابط

Bahsul Masail NU: Hukum Bunga Bank

Assalamualaikum.
Saya mau tanya. Saya pinjam uang ke bank untuk membeli rumah untuk anak dan istri saya. Jika tidak pinjam (kredit) rasanya agak sulit saya memiliki rumah. Bagaimanakah hukumnya mengingat jika kita pinjam ke bank pasti ada bunga yang harus dibayar? Terimakasih. (Hamba Allah)

Jawaban:
Wa’alaikum salam.
Saudara penanya yang budiman. Semoga Allah subhanahu wata’ala senantiasa mencurahkan rahmat-Nya kepada kita sekalian!

Terkait dengan hukum bunga bank, NU lewat keputusan Musyawarah Nasional (Munas) Alim Ulama Nahdlatul Ulama di Lampung Tahun 1992 telah menghasilkan keputusan bahwa hukum bunga bank masih ikhtilaf. Ada yang mempersamakan dengan riba, ada yang tidak mempersamakan keduanya, dan ada yang menyatakan statusnya syubhat. Oleh karenanya, kemudian hasil keputusan Munas tersebut memerinci bahwa apabila meminjam uang ke bank tersebut untuk tujuan produktif maka diperbolehkan. Demikian sebaliknya, apabila meminjam uang ke bank tersebut untuk tujuan konsumtif, maka tidak diperbolehkan.

Untuk pendapat yang membolehkan, ada catatan bahwa bunga bank konvensional adalah sama maksudnya dengan istilah tarif (‘ujrah) sehingga tidak bisa disebut riba. Hal ini mengingat bahwa riba adalah cenderung kepada arah dhalim dan mendhalimi. Sementara itu, bunga bank tidak dimaksudkan untuk dhalim dan mendhalimi melainkan ujrah (upah) kepada bank selaku kafil (penjamin) dari makful 'anh (yang diberi jaminan), yakni nasabah/peminjam.

Bunga bank ditetapkan berdasarkan prinsip akad kafalah. Dengan akad kafalah, bunga disamakan dengan istilah tarif. Oleh karena itu, maka disyaratkan agar bank menyampaikan besaran tarif tersebut secara umum di awal dan hal ini sudah berlangsung hingga detik ini. Besaran tarif yang sifatnya konstan (tetap) ini membedakannya dengan pengertian riba yang bersifat أضعافا مضاعفة yaitu berlipat ganda. Tarif ditentukan berdasarkan prinsip “keadilan.”

Dengan merujuk pada pendapat yang membolehkan dalam keputusan Munas NU 1992 ini, maka keputusan saudara penanya untuk meminjam ke bank disebabkan hajat memiliki sebuah rumah karena tingginya biaya membangun sebuah rumah adalah diperbolehkan. Keputusan ini berdasarkan prinsip maslahah mursalah, yang mana salah satunya adalah mensyaratkan peruntukannya untuk maslahah dlaruriyah (memenuhi kebutuhan primer), maslahah hajiyah (memenuhi hajat masyarakat banyak/berupa perumahan) dan maslahah tahsiniyah (menuju kualitas hidup yang lebih baik). Usaha memenuhi kebutuhan primer merupakan yang diperintahkan oleh syara’.

Demikian sekilas jawaban dari kami, semoga dapat menjawab pertanyaan saudara. Jawaban ini tentu memiliki konsekuensi akan adanya ikhtilaf. Sebagai jalan keluar, apabila ditemukan cara lain yang bisa menggantikan posisi pinjam ke bank tersebut, maka wajib untuk mengambil sistem tersebut karena lebih menyelamatkan. Wallahu a’lam bish shawab.


Muhammad Syamsudin, Pegiat Kajian Fiqih Terapan dan Pengasuh Pondok Pesantren Hasan Jufri Putri, P. Bawean, Gresik, Jawa Timur

***

Terminologi kafâlah sering dimaknai sebagai dlamân, hamâlah atau za’âmah dengan arti secara berurutan adalah jaminan, beban, dan tanggungan. Kafalah juga dimaknai sebagai akad yang mengikat (luzûm) antara seorang kafîl (pemberi jaminan) kepada pihak yang dijamin (makful lahu) atas piutang yang diberikan kepada pelaksana (al-ashîl/makful ‘anhu) untuk terlaksananya suatu proyek/pekerjaan (makful bihi).

Pak Ahmad hendak mendirikan rumah. Ia tidak memiliki uang cash yang cukup agar pendirian rumahnya bisa berlangsung tepat waktu selama musim kemarau yang hanya berkisar 2 bulan. Untuk itu ia mengajukan pinjaman kepada para tukang dan toko bangunan sebesar dana yang dibutuhkan untuk membangun rumah.

Selanjutnya, untuk melunasinya, ia mengajukan penjaminan kepada bank demi lunasnya tanggungan tersebut. Setelah diadakan survei di lapangan, bank menyetujui usulan Pak Ahmad dan dia menanggung semua biaya kebutuhan untuk mendirikan rumah dengan risiko, Pak Ahmad harus membayar kompensasi penjaminan (ujrah/ja’lu) dengan besaran yang ditetapkan oleh bank dan bersifat ma’lum (diketahui secara jelas).

Dari kasus ini, maka peran masing-masing pihak adalah dapat diperinci sebagai berikut:

a. Bank bertindak selaku kafil
b. Pak Ahmad bertindak selaku al-ashil atau al-makful ‘anhu
c. Tukang dan toko bangunan bertindak selaku al-makful lahu
d. Pendirian rumah merupakan al-makful bihi
e. Kompensasi yang ditetapkan oleh bank kepada Pak Ahmad disebut sebagai ujrah (upah/kompensasi) atas kafalah (jaminan) yang dilakukan, mengingat bank merupakan sebuah badan yang memiliki karyawan untuk digaji.

Pada dasarnya, relasi antara bank, Pak Ahmad, tukang, dan toko bangunan adalah boleh dalam akad kafalah dengan syarat bahwa pihak kafîl (bank) mengetahui pihak yang dijamin (Pak Ahmad) dan tujuan yang jelas dari penggunaan uang tersebut (al-makful bihi).

Yang sering menjadi objek perdebatan dalam kafalah adalah terkait dengan ujrah/ja’lu (kompensasi) yang disyaratkan oleh kafîl kepada Pak Ahmad sebagai al-makful ‘anhu. Ada beberapa alasan yang mendasari ikhtilaf tersebut:

Pertama, menurut pendapat ulama yang melarang, bahwa jika yang ditanggung adalah berupa harta (mâl) dalam kafâlah al-mâl, sementara syarat kompensasi juga berupa harta, maka pada dasarnya hal ini sama dengan akad al-qardlu jara naf’an lil muqridl, yaitu suatu akad utang piutang yang disertai adanya syarat manfaat bagi pihak yang member utang. Tak pelak lagi maka akad semacam ini sudah masuk kategori akad ribawi sehingga ulama mengharamkannya. Contoh dari pendapat ini misalnya adalah ulama dari kalangan Hanabilah, seperti Ibnu Qudamah, ia berkata:

ولوقال : اكفل عني ولك ألف لم يجز ; لأن الكفيل يلزمه الدين , فإذا أداه وجب له على المكفول عنه، فصار كالقرض، فإذا أخذ عوضا صار القرض جارا للمنفعة، فلم يجز - انتهى

Artinya: “Seandainya ada orang berkata: Berikan jaminan kepadaku, kamu akan saya kasih 1000! (Akad seperti ini, adalah) tidak boleh karena sesungguhnya seorang kafîl terikat olehnya utang. Ketika ia menunaikan jaminan itu, maka menjadi wajib baginya menanggung orang yang dijamin sehingga layaknya utang piutang (qardlu). Maka dari itu, apabila kafîl memutuskan memungut ‘iwadl (kompensasi) maka jadilah akad tersebut menjadi utang berbuntut manfaat, oleh karena itu tidak boleh.” (Ibnu Qudamah, Al-Mughni, Beirut, Darul Kutub Ilmiah, tt: 6/441)

Pendapat yang senada juga disampaikan oleh At-Thabary dalam kitab Ikhtilâfu al-Fuqahâ, ia berkata:

ولو كفل رجل على رجل بمال عليه لرجل،على جُعل (أجرة) جعله له المكفول عليه،فالضمان على ذلك باطل

Artinya: “Seandainya ada seorang laki-laki menjamin laki-laki lain dengan harta miliknya, di atas kewajiban upah yang ditetapkan kepada pihak yang dijamin, maka akad jaminan sedemikian ini adalah bathil.” (Abu Ja’far Muhammad Ibnu Jarir Al-Thabary, Ikhtilâfu al-Fuqahâ’, Beirut: Darul Kutub Ilmiyah, tt.: 9)

Pendapat kedua, adalah dengan menjadikan kafil selaku wakil dari al-makful ‘anh. Dalam hal ini, pihak bank yang sebelumnya hanya berperan selaku kafil (penjamin), ia juga memerankan diri selaku pihak yang mewakili Pak Ahmad dalam menanggung kewajiban Pak Ahmad kepada al-makful lahu, yaitu tukang dan toko bangunan. Selaku wakil, maka pihak bank bisa menerima ujrah dari Pak Ahmad.

Konsekuensi dari menjadikan bank selaku wakil dari Pak Ahmad adalah: (1) yang membayar tukang dan toko bangunan adalah bank, dan (2) Pak Ahmad harus memiliki sejumlah simpanan di bank tersebut sebelumnya, dan (3) bank harus mengeluarkan surat pernyataan resmi yang diberitahukan kepada al-makful lah (tukang dan toko bangunan), bahwa segala transaksi yang berkaitan dengan tanggungan Pak Ahmad kepada mereka adalah harus melalui bank. Kendala jika memakai akad wakalah ini adalah, sulitnya diterapkan bila untuk skala hubungan orang per orang. Antara tukang dan orang yang menyuruh umumnya adalah saling berinteraksi terkait dengan upah dan lain sebagainya. Masak tukang mau mengambil upahnya saja harus melalui mekanisme bank? Tentu hal ini akan memberatkan salah satu pihak yang berinteraksi.

Alternatif lain adalah Fatwa DSN MUI: No. 11/DSN-MUI/IV/2000 yang menyebutkan bahwa kafalah bil ujrah, yaitu kafalah yang disertai dengan upah hukumnya adalah boleh, dengan catatan bahwa upah yang ditetapkan tidak memberatkan salah satu pihak. Jika memberatkan maka masuk kategori unsur riba yang أضعافا مضاعفة sehingga hukumnya haram.

Keputusan MUI ini memiliki beberapa pertimbangan dasar, yang salah satunya menjadi hal yang paling penting adalah bahwa beberapa pihak kadang kesulitan untuk mendirikan usaha disebabkan tidak memiliki dana. Agar mendapatkan dana yang dimaksud, ia membutuhkan pihak lain untuk menjaminnya. Dan salah satu pihak yang menjamin dan direkomendasikan dalam fatwa itu adalah Lembaga Keuangan Syariah (LKS) dan Lembaga Keuangan Konvensional (LKK). Dengan demikian, maka ujrah dari al-makful ‘anh adalah dibayarkan kepada pihak LKS atau LKK. Dalam bahasa LKK, ujrah ini dinamakan sebagai bunga kredit. Namun dalam LKS, ujrah ini disebut sebagai tarif. Disyaratkan dalam fatwa DSN tersebut, bahwa besar ujrah harus ditentukan di muka dan harus disepakati bersama.

Fatwa DSN MUI ini secara tidak langsung turut melengkapi hasil keputusan Musyawarah Nasional Alim Ulama NU yang telah digelar sejak tahun 1992. Dalam keputusan itu, disinyalir bahwa bentuk pinjaman produktif ke bank adalah masuk unsur diperbolehkan. Mengapa hal ini diperbolehkan? Berlakunya akad jaminan (kafalah) umumnya hanya terdapat pada paket pinjaman produktif. Adapun untuk paket konsumtif, keberadaan makful lah ini yang tidak ditemukan, sehingga berujung pada akad qardlu. Akibatnya, ujrah yang dibayarkan ke LKK/LKS lewat paket kredit konsumtif ini menjadi akad ribawi sebagaimana yang dimaksud oleh Ibnu Qudamah di atas. Wallahu a’lam bish shawab.


Muhammad Syamsudin, Pegiat Kajian Fiqih Terapan dan Pengasuh Pondok Pesantren Hasan Jufri, P. Bawean, Gresik, Jatim

Sumber: NU.OR.ID

Selasa, 07 Agustus 2018

Hukum Membayar Zakat Sebelum Waktunya

Hukum mempercepat atau mendahulukan Membayar Zakat Sebelum Waktunya apakah sah dan boleh. Kalau sah, bagaimana cara dan apa saja syaratnya?

FATWA AL-AZHAR MESIR

أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، أنه يجوز تعجيل إخراج الزكاة قبل وقتها ، وذلك رداً على سؤال ورد إلى اللجنة فى هذا الشأن، وأوضحت اللجنة آراء الائمة الاربعة كالآتى:

"نعـم.. يـصـح تعجيـل الـزكـاة قبل تمـام الـحـول لمصلحةٍ على مذهب الجمهور خلافا للمالكية؛ لمـا ثبت أن سيدنا العباس بن عبد المطلب عم رسـول الله ﷺ، سأل الرسول ﷺ فـى تعجيل صدقته قبل أن تحلَّ، فرخص له فى ذلك".

وتابعت اللجنة فى فتواها: "فى تمام الحول يحسب ماله ومقدار ما أخرجه ويكمل إن نقص، كما أن ذلك تأجيل فى الأداء بعد أصل الوجوب فهو كالدين المؤجل، وتعجيل المؤجل صحيح".


FATWA MUFTI YORDANIA

الموضوع : يجوز تعجيل الزكاة بشروط
رقم الفتوى : 2974
التاريخ : 04-09-2014
التصنيف : مسائل معاصرة في الزكاة
نوع الفتوى : بحثية

السؤال :

أقوم سنوياً بإخراج زكاة مالي في شهر رمضان، هل يجوز أن أُخرج جزءاً من الزكاة في شهر رجب؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز تعجيل الزكاة قبل حلول الحول وبعد بلوغ المال النصاب، خاصة إذا كان في التعجيل مراعاةٌ لمصلحة الفقراء؛ فعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تعجيلِ صَدَقَته قبل أنْ تَحُلَّ، فرَخَّصَ في ذلك. رواه أبو داود.

ويشترط لصحة تعجيل الزكاة أمور:
" 1. أن يكون النصاب موجوداً في ملك المزكي عندما عجَّل الزكاة، فلا يصح تعجيلها قبل ملك النصاب، فلو كان عنده ثلاثون شاة ويرجو أن يلد بعضها فيصير عدد غنمه أربعين: لا يصح أن يخرج شاة بنية الزكاة عما سيكون، ولو فعل ثم صار عنده أربعون: لم تكفه تلك الشاة عن الزكاة التي ستجب عليه إذا حال الحول على الأربعين؛ لأن أحد سببي وجوب الزكاة وجودُ المال الزكوي، أي الذي تجب فيه الزكاة، وهو هنا غير موجود، فصار كما لو أخرج كفارة يمين قبل أن يحلف.

أما إذا وُجِد النصابُ جاز تقديم الزكاة قبل تمام الحول؛ لأن الزكاة تجب بسببين: النصاب والحول، فجاز تقديمها على أحدهما، وهو الحول، كما لو حلف يميناً ثم رأى أن لا يُمضيه، فأخرج الكفارة ثم حنث: أجزأتْهُ الكفارة؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا حلفتَ على يمين فرأيتَ غيرها خيراً منها فكفِّر عن يمينك وائتِ الذي هو خير) [رواه البخاري ومسلم]، فقد قدَّم الكفارة عن وقت وجوبها لوجود أحد سببيها، وهو اليمين.
2. أن يكون التعجيل عن عام واحد، فلا يجوز تعجيل الزكاة عن أكثر من عام؛ لأن العام الثاني لم يبدأ بعد، فصار كتعجيل الزكاة قبل وجود النصاب.

3. يشترط لصحة تقديم الزكاة أن يبقى مالك النصاب أهلاً لوجوب الزكاة إلى آخر الحول، وذلك ببقائه حياً، وبقاء ماله نصاباً، فلو مات قبل تمام الحول لا يعتبر ما عجّله زكاة، ولو تلف المال الذي عجّل زكاته، أو باعه (ولم يكن مال تجارة) لا يعد المعجَّل زكاةً؛ لأن صاحب المال لم تستمر الزكاة واجبة عليه في ذلك المال، نظراً لتلفه، أو خروجه عن ملكه.

4. أن يكون القابض للزكاة المعجّلة مستحقاً لها عند تمام الحول، فلو مات لم يُحسب المدفوع له زكاة، وكذا لو استغنى بغير الزكاة - كأن ورث مالاً أو وهب له مال فلم يَعُدْ فقيراً ولا مسكيناً- لا يُعتبر ما دفع إليه زكاة، أما لو صار غنياً بما دفع إليه من زكاة لم يَضرّ ذلك، ويبقى ما دفع إليه زكاة صحيحة؛ لأن المقصود من دفع الزكاة إليه إغناؤه، وقد حصل المقصود، فلا يكون مانعاً من صحة الزكاة، ولو أبطلنا الزكاة التي دفعت له واستردت لصار فقيراً واحتاج إلى الزكاة" [نقلنا هذه الشروط من كتاب "إرشاد السالكين لسماحة الدكتور نوح رحمه الله]
فإن لم تنطبق هذه الشروط فالمال المدفوع صدقة مستحبة يؤجر عليها، ولا يحتسب من الزكاة.

جاء في "نهاية المحتاج" (3/ 141): "يجوز تعجيلها في المال الحولي قبل تمام الحول فيما انعقد حوله ووجد النصاب فيه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أرخص في التعجيل للعباس. رواه أبو داود والحاكم وصحح إسناده، ولأنه وجب بسببين فجاز تقديمه على أحدهما كتقديم الكفارة على الحنث.
وشرط إجزاء -أي وقوع المعجل زكاة- بقاء المالك أهلا للوجوب عليه إلى آخر الحول، وبقاء المال إلى آخره أيضا، فلو مات أو تلف المال أو خرج عن ملكه -ولم يكن مال تجارة- لم يجزه المعجل.
وكون القابض له في آخر الحول مستحقا، فلو مات قبله أو ارتد لم يحسب المدفوع إليه عن الزكاة؛ لخروجه عن الأهلية عند الوجوب". انتهى بتصرف يسير.

مع التنبيه على أن الشرط الأول وارد في الزكاة العينية، أما عروض التجارة فيجوز فيها التعجيل قبل بلوغ النصاب؛ لأن النصاب فيها معتبر آخر الحول.

قال الشربيني رحمه الله: "خرج بالعينية: زكاة التجارة، فيجوز التعجيل فيها بناء على ما مر من أن النصاب فيها يعتبر آخر الحول، فلو اشترى عرضا قيمته مائة فعجل زكاة مائتين، أو قيمته مائتان فعجل زكاة أربعمائة وحال الحول وهو يساوي ذلك أجزأه". "مغني المحتاج" (2/ 132). والله تعالى أعلم

رابط

Sabtu, 04 Agustus 2018

Hukum Percaya Ramalan

Hukum Menggunakan Buku Primbon

Assalamu'alaikum.Wr. Wb. Bapak Ustadz. Saya mau bertanya seputar adat atau kebiasaan seseorang yang menggunakan primbon, seperti: 1. Kalau mau membuka warung harus menunggu hari yang bagus (Kamis legi dll); 2. Jika mau menikahkan Anaknya menunggu atau ditepatkan dengan hari kelahirannya (padahal hari kelahirannya masih lama);<> 3. Apabila mau bangun rumah menanti hari yang Bagus (Rabu legi dll). Yang menjadi pertanyaan saya, Apakah ada pengajaran dalam kitab kuning dll dalam agama Islam terkait Topik tersebut?. Wassalamu'alaikum. Wr. Wrb. Terima Kasih. (Syaiful, Jawa Timur)

--

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

Bapak Syaiful yang kami hormati, Islam tidak mengajarkan tentang berpegang pada waktu tertentu entah itu jam, hari, bulan, atau pasaran (Pon, Wage, dll.) untuk memulai sesuatu yang baik. Islam mengajarkan agar membaca Basmalah untuk memulai pekerjaan yang baik kapanpun itu. Dalam sebuah hadits yang statusnya hasan lighairihi disebutkan:

كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع-- رواه ابن حبان

Artinya: Setiap perbuatan baik yang tidak diawali dengan bismillah adalah terputus (HR. Ibn Hibban)

Dalam ajaran membaca basmalah ini terkandung maksud untuk selalu menggantungkan semuanya kepada Allah dan bahwa sesuatu terjadi hanya dengan seizin-Nya. Untuk itu kita harus selalu husnudz-dzon (berbaik sangka) kepada Allah SWT. Prasangka kita terhadap Allah akan kembali pada diri kita sendiri, begitulah yang disebutkan dalam salah satu hadits qudsi.

Kemudian, Apakah ada pengajaran dalam kitab kuning tentang primbon? Kalau tentang pasaran (wage, legi dll.) jelas tidak ada. Tapi, ada metode penentuan waktu tertentu untuk melakukan sesuatu dengan cara yang berbeda seperti yang ditanyakan di atas.

Dalam khazanah keilmuan pesantren ada sebuah kitab Astrologi (ilmu perbintangan) yang ditulis oleh Ilmuwan muslim pada zaman Abbasiyah, Abu Ma’syar Al-Falaki. Beliau adalah murid Al-Kindi. Kitab yang beliau tulis berjudul seperti nama penulisnya sendiri, Abu Ma’syar Al-Falaki. Dulu, kitab tersebut banyak beredar di pesantren-pesantren salaf. Dalam kitab tersebut dijelaskan waktu-waktu tertentu, watak manusia yang lahir di waktu tertentu (seperti layaknya zodiak), dan sebagainya. Untuk lebih jelasnya silahkan rujuk kitab tersebut.

Selanjutnya, yang terpenting menurut kami bukan masalah ada dan tidaknya kitab seperti itu, melainkan bagaimana kita menyikapi data-data yang disebutkan oleh penulis kitab yang dimaksud agar kita tetap berada pada jalan yang benar dalam keimanan. Kitab Astrologi seperti itu hanya boleh dijadikan sebagai data sementara untuk kita melakukan sesuatu, sedangkan hasil yang akan terjadi tetap kita serahkan pada Allah SWT, karena Allah SWT yang mempengaruhi segalanya. Jika kita menyikapi begitu, sebagian ulama memperbolehkan. Ini bisa kita lihat dalam kitab Ghayatu Talkhishi Al-Murad min Fatawi ibn Ziyad, Hamisy Bughyatul Mustarsyidin, hal. 206 ;

مسألة: إذا سأل رجل آخر: هل ليلة كذا أو يوم كذا يصلح للعقد أو النقلة؟ فلا يحتاج إلى جواب، لأن الشارع نهى عن اعتقاد ذلك وزجر عنه زجراً بليغاً، فلا عبرة بمن يفعله، وذكر ابن الفركاح عن الشافعي أنه إن كان المنجم يقول ويعتقد أنه لا يؤثر إلا الله، ولكن أجرى الله العادة بأنه يقع كذا عند كذا، والمؤثر هو الله عز وجل، فهذا عندي لا بأس به، وحيث جاء الذم يحمل على من يعتقد تأثير النجوم وغيرها من المخلوقات

Artinya: Jika seorang bertanya kepada orang lain, apakah malam tertentu atau hari tertentu cocok untuk akad nikah atau pindah rumah? Maka tidak perlu dijawab, karena syariat melarang meyakini hal yang demikian itu bahkan sangat menentang orang yang melakukannya. Ibnul Farkah menyebutkan sebuah riwayat dari Imam Syafii bahwa jika ahli astrologi berkata dan meyakini bahwa yang mempengaruhi adalah Allah, dan Allah yang menjalankan kebiasaan bahwa terjadi demikian di hari demikian sedangkan yang mempengaruhi adalah Allah. Maka hal ini menurut saya tidak apa-apa, karena yang dicela apabila meyakini bahwa yang berpengaruh adalah nujum dan makhluk-makhluk (bukan Allah).

Bapak Syaiful yang baik, kita harus selalu menjaga keimanan kita. Waktu-waktu tertentu yang ada dalam primbon jangan sampai membuat keimanan kita berpaling kepada selain Allah SWT. Semua waktu itu baik asalkan digunakan untuk melakukan kebaikan, boleh digunakan untuk memperkuat kemantapan hati. Namun hendaknya kita selalu berbaik sangka kepada Allah SWT dan memulai melakukan segala hal yang baik dengan membaca basmalah. Semoga langkah-langkah kita dalam kehidupan ini selalu diridhoi oleh Allah SWT. Aaamiin…

والله أعلم بالصواب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Ihya’ Ulumuddin

Sumber: nu.or.id

Hukum Najis Hukmiyah di Lantai

lantai keramik dan semisalnya yang terkena najis juga dapat suci sebab kering, baik karena terkena terik matahari, tertiup angin, atau seiring lewatnya waktu. Hal tersebut dengan syarat :

1. Bekas najis sudah hilang seperti warna dan baunya
2. Barang tersebut terpasang secara permanen, jika hanya diletakkan (ditumpangne) atau sudah rusak dan terlepas maka tidak termasuk di dalamnya.

Beberapa pertimbangan:
1. Syafi'iyyah, di antaranya:
a). Imam Syafi'i dalam Qaul Qadim dan kitab Al Imla' menyatakan bahwa tanah di tempat yang datar yang terkena najis cair dapat suci ketika terkena panas matahari dan tertiup angin, sehingga bekas najisnya hilang. Menurut an-Nawawi qaul ini berstatus muqabil al-ashah. Sementara menurut ar-Rafi'i pendapat ini juga memasukkan hilangnya najis karena seiring lewatnya waktu.
b). Al-Faurani yang menyatakan bahwa Pakaian yang terkena najis juga bisa suci sebab kering meskipun tidak terkena panas matahari. Demikian menurut pendapat yang dha'if.
2. Hanafiyyah, di antaranya: Abu Hanifah, Abu Yusuf, dan al Hasan as Syaibani, berpendapat sebagaimana as Syafi'i. Namun menurut Ulama Irak, pendapat as Syafi'i, Abu Hanifah dan kedua muridnya tersebut, bila memang hilangnya najis karena terkena terik matahari dan tertiup angin. Wallahu a’lam. [ Ustadz Kang Dul, Hasil rumusan FKSL ]

Referensi :

الدر المختار شرح تنوير الأبصار في فقه مذهب الإمام أبي حنيفة (1/ 311
( و ) تطهر ( أرض ) بخلاف نحو بساط ( بيبسها ) أي جفافها ولو بريح ( وذهاب أثرها كلون ) وريح ( ل ) أجل ( صلاة ) عليها ( لا لتيمم ) بها لأن المشروط لها الطهارة وله الطهورية ( و ) حكم ( آجر ) ونحوه كلبن ( مفروش وخص ) بالخاء تحجيرة سطح ( وشجر وكلأ قائمين في أرض كذلك أي كأرض فيطهر بجفاف وكذا كل ما كان ثابتا فيها لأخذه حكمها باتصاله بها فالمنفصل يغسل لا غير إلا حجرا خشنا كرحى فكأرض.

المجموع شرح المهذب، ٢/ ٥٩٦:
قال المصنف رحمه الله * [ إذا أصاب الارض نجاسة ذائبة في موضع ضاح فطلعت عليه الشمس وهبت عليه الريح فذهب اثرها ففيه قولان قال في القديم والاملاء يطهر لانه لم يبق شئ من النجاسة فهو كما لو غسل بالماء

Sumber: http://www.piss-ktb.com/