Senin, 10 Desember 2018

Kisah Khalifah Ali dan Orang Yahudi

Kisah Khalifah Ali dan Orang Yahudi di mana Sayidina Ali bin Abu Thalib, yang saat itu sedang menjabat sebagai Khalifah ke 4, sebagai Amirul Mukminin, menghadapi masalah hukum terkait baju perangnya yang hilang dan ternyata dipakai oleh orang yahudi. Si Yahudi ternyata dimenangkan oleh Hakim dan Ali tidak keberatan, justru bangga pada si Hakim yang adil.

Bagaimana status hadis atau atsar tersebut? Apakah sahih atau dhaif?


روى أبو نعيم والبيهقي: (أن أمير المؤمنين عليا اختصم ونصرانيا في درع، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للقاضي شريح: اقض بيني وبينه يا شريح، فقال شريح: ما تقول يا نصراني؟ فقال النصراني: ما أكذب يا أمير المؤمنين الدرع درعي، فقال شريح: ما أرى أن تخرج من يده، فهل من بَيِّنة؟ فقال علي: صدق شريح، فقال النصراني: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام الأنبياء وأمير المؤمنين يجيء إلى قاضيه وقاضيه يقضي عليه هي والله يا أمير المؤمنين درعك اتبعتك مع الجيش وقد زالت عن جملك الأورق فأخذتها فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقال علي: أما إذا أسلمت فهي لك وحمله على فرس عتيق)

ضعيف جدا،

أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/139 من طريق حكيم بن خذام أبو سمير، ثنا الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه،
والقصة ذكرها الجوزقاني في الأباطيل 2/197

وقال ص 198 : هذا حديث باطل تفرد به أبو سمير وهو منكر الحديث. إلى آخر ما ذكره .

وذكرها ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/388 وذكر نحو ما ذكره الجوزقاني.

وذكـرها الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال 1/572 في ترجمة أبي سمير حكيم ابن خذام وذكر أن أبا حاتم قال: إنه متروك الحديث. وقال البخاري منكر الحديث يرى القدر. وقال القواريري: وكان من عباد الله الصالحين اهـ

وأخرجه البيهقي في الكبرى 10/136 من طريق عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن الشعبي.
وقال البيهقي في آخره (وروي من وجه آخر أيضا ضعيف عن الأعمش عن إبراهيم التيمي)،

أولا: عمرو بن شَمِر قال عنه البخاري منكر الحديث، وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث، قال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، وقال الجوزجاني زائغ كذاب. انظر الجرح والتعديل 6/239 وميزان الاعتدال 3/259،

ثانيا: وجابر الجعفي قال عنه النسائي: متروك،، وقال ابن معين لا يكتب حديثه ولا كرامة، وقال أبو داود ليس عندي بالقوي في حديثه. انظر المجروحين 1/208 و الميزان 1/388، والجرح والتعديل 2/497 .

فيتبين من هذا أن الأثر ضعيف جدا.

KISAH KHALIFAH ALI DAN ORANG YAHUDI

تنازع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين مع يهودي على درع..
كان قد سقط منه في معركة صفين.
فبينما يمشي في سوق الكوفة يمر أمامه اليهودي يعرض درعهُ للبيع..
فقال لليهودي: هذا درعي!!
فقال اليهودي: بل هو درعي وأمامك القضاء.

فاحتكما إلى القاضي شريح الذي قال: "يا أمير المؤمنين هل من بينة؟؟"
قال علي رضي الله عنه: نعم, الحسن ابني يشهد أن الدرع درعي.
قال شريح: ياأمير المؤمنين شهادة الإبن لاتجوز...
فقال علي: سبحان الله رجل من أهل الجنة لاتجوز شهادته؟!
فقال شريح: ياأمير المؤمنين ذلك في الآخرة..أما في الدنيا لاتجوز شهادة الإبن لأبيه.
فقال علي رضي الله عنه: صدقت.
فيقضي القاضي بالدرع لليهودي..
فـ(البينة على من ادعى واليمين على من أنكر)..

وينطلق اليهودي بالدرع وهو يكلم نفسه:
أقف إلى جوار أمير المؤمنين في ساحة القضاء..ويقضي القاضي المسلم بالدرع لي!!

فيرجع اليهودي للقاضي ليقول له: أيها القاضي, أما الدرع فهو لعلي, سقط منك ليلاً..
وأما أنا فأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله.

فلما سمعها علي رضوان الله عليه قال: أما وقد أسلمت فالدرع هدية مني لك.

"إنها سماحة الإسلام"..

TERJEMAH KISAH ALI BIN ABU THALIB DAN YAHUDI

Kisah Khalifah Ali dan Orang Yahudi

Kisah Khalifah Ali dan Orang Yahudi

Jumat, 07 Desember 2018

Alasan Pendapat bahwa Hijab Tidak Wajib

Alasan Pendapat yang menyatakan bahwa Hijab Tidak Wajib bagi wanita. antara lain mengatakan bahwa ayat wajibnya hijab itu khusus bagi istri-istri Rasulullah.


الحجاب ليس فرضاً في الإسلام

ضيف حمزة ضيف

في الواقع لم أكن لأخوض في هذه المسألة، لولا أن التعاليق المنددة والمسيئة لشخصي، التي وصلتني داعيّة لبيان وجهتي تجاه ما كتبت عن واقعة نيس المؤسفة على فيسبوك، حيث دوّنت الأتي :” ..أحب المحجبات وأكره الحجاب، وأقدّر خيارهنّ ولا أكفّ عن انتقاده بلا احتجازٍ لرأيهنّ أو ابتسار لرغبتهنّ مادامت حرّة ولا تنمُ عن ضيم اجتماعي أو قسر أبوي، لكن لا ضير أن الوصف الذي يحيق بالشرطة الفرنسيّة التي داهمت محجبة مسكينة في الشاطئ، وأجبرتها على خلعه بطرقة مهينة، ليس فقط عنصريّة، بلّ بشاعة وبلاهة منتجة لأضراب داعش ومثيلاتها. إنما الأبلهُ من يكرر الخطأ نفسه، وفي كل مرة يتوقع نتائج مختلفة، على جاري المثل الأميركي”.

ولا نحتاج هنا إلى أيّ تبرير أو تصور، لنعرف أن جل التعاليق والرسائل كانت منصبّة حول الموقف “النازي” من الحجاب، ولأنّ مواقع التواصل مخصصة للتدوين السريع، لم أكن لأوفّق في بيان حجتي الناسخة لأدلة تجاهلها كثير من العلماء والدعاة، فآليت على نفسي تحرير هذه المادة بما فيها من بسطة وتوسّع.

يمثل الحجاب في التصور الجمعي العربي والإسلامي، حالة من الأيقنة، فهو نقيض؛ بحكم الضرورة التي اشتقها تراث قريب؛ للعريّ والسفور والخروج عن فطرة بشريّة قديمة، رأت أن الاحتكام إلى شرطها، مقترنٌ أساساً، بالسِتر وإسدال الثياب على تفاصيل الجسد الأشد تركيباً وتمييزاً، بيد أن هذا لا يستقيم قطعاً مع ما يمكن أن نعتبرهُ مساساً فاضحاً بمَلكة الفصل والتمييز بين ما هو حدّي وآخر يوازيه حدّة وتطرفاً.
هذه الحالة الطباقيّة ليست سديدة على الإطلاق، فالواقع الذي جبلتهُ البلاغة العربيّة، والكلام حمّال أشباه ومحمول على الواقع في جهة ما، اعتبرت أن الطباق بحكم أنّه محسن معنوي، يفترض مواءمة سطريّة بين نقيضين، يوجد بينهما ما يوفّق بين حالة وأخرى لا تناقضها بقدر ما تستقر في وسط النزال الكلامي، بمنزلةٍ الخافت والهادئ، سموّها قديماً بـ “الإيهام بالتضاد”، فعلى سبيل المثال ” السماء والمرتفع″، “العلو والأرض”، “الحزن والابتسام” .. وكلها وللحقّ حالات تتسم ببلاغة عاليّة.

من أجل ذلك وبحكم تقديري المتواضع، ليس “الإيهام بالتضاد” محسناً معنوياً عابراً فحسب، بلّ هو نوعٌ من البلاغة التي تُخرج اللغة عن طور التوقع، وتشفّ عن طلاقة مسنونةٍ بقصر المقابل أو العكس، وبالتالي هو عين أمينة مطلة على جمال اللغة العربيّة.
ومع ما يفرضه الاعتراف بحق الآخرين في ممارسة خياراتهم، طالما أنها لا تحدّ من خيار المشارك لهم في الوجود والمشاطر لهم في الحياة، لا يعكس الأمر نقداً مبيّتاً، أو طويّة سابقة، أو مُكراً مصلتاً، لأي نيّة في تقليم رغباتهم، ولا يتعارض مع ذاك، سوى ما صوّره ترف الممارسة أحياناً من أغلاط وأكلاف، ذلك أن النقد بكل أشكاله وصنوفه، دليل قاطع الإشارة على حيويّة المجتمع، وعامل حاسم في تحديد المنحة التي قدّمها للتدافع الإنساني، وشرطها الشارط الذي يمأسسُ تلك الخاصيّة ويثبّت بقائها، وإذّ ذاك تبدو العلاقة قاتمة وملتبسة للغاية، بين نقد خيار الآخرين والاعتراف به، أو العمل على الدفاع عن تكريس ذلك الخيار، مقابل نقده الدائم والمستمر..

أريد أن أذكر أولاً، بأن الأدلة التي سأسردها هنا، من موقعي الثقافي والعلماني فحسب، وبالتالي أنسخ لكم ما قرأت ومرّ بيّ، مع بعض التعاليق الشخصيّة عن الموضوع، ليس بهدف الإقناع بالضرورة بقدر ما هو ابداءٌ حميد لما سُكت عنه استجابة للتقاليد، أو تماشياً مع ذكوريّة خرقاء تبتزّ الظاهر من التاريخ حتى تتفق مع الجاري في حياتنا، ولسبب آخر، وهو أن أغلب الذين يكتبون في هذا الموضوع بالضبط، لا يحشدون الادلة حول عدم فرضيّة الحجاب، وإنما يستدركون النسق التحليلي بالكثير من الاستيهام والاستغراق، وهو ما يرفضه الأصوليون جملةً وتفصيلا. وحتى يكون النص جيداً في عرفهم يجب أن يعتدّ بالدليل، نسخاً ورقماً، وهذا ما اعتمدنا عليه.

لم تعرف البيئة العربيّة الاسلاميّة الحجاب إلا أخيراً، فقد كان يُطلق على سبيل المجاز فقط، استناداً إلى الآية التي تقول: ( فإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستورا) – سورة الإسراء الآية 45- ، وربط الستر هنا بالحجاب، هو ما استقر في ذهن الناس وخَلُص إليه حاضرهم، فيما هو في القرآن مجازٌ واضح، ولو دعمته الحقيقة، لكان واقعة مرئيّة لا ترتبط بجسد المرأة على الإطلاق، حتى الخمار الذي نعرفه من خلال الآية: (وليضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ) – سورة النور، الآية 31- جاءت دالّة على صفة متحركة يحدثها الخمار، دون النصّ على الإشتقاق المعروف بـ “الخمار”، والدليل؛ تلك الحادثة التي وقعت لزوج النبي، أم سلمة، عندما كانت عند الماشطة، ونادى أحدهم أن “يا أيها الناس″، فوضعت غطاءها وخرجت، وحين سألتها الماشطة عن ذلك الخروج المسرع، قالت :” لقد قال يا أيها الناس وأنا من الناس″.
الارتباط الخاطئ بعمومه الذي عرفه الناس بين الخمار والغطاء، لا يرقى إلى دليل واضح أو دامغ، فالفارق بينهما كبير وشاسع، والتدليل على ارتباطهما بالضرورة ليس كافٍ لإثبات حالة فرضيّة التتابع التي نعرفها بين خمار مطلق السِتر وغطاء اعتباطي يجلّي غرة الوجه وناصيّة الشعر، حتى الآية (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين..) – سورة الأحزاب، الآية59- عندما فسّرها الطبري – الذي يعتبر لدى الفرق الاسلاميّة مفسر سلفي- ربطها بعِلة التباين والفرق بين الحُرة والأمَة، فقد قال :” كانت الحُرة تلبس لباس الأمَة الجاريّة، فأمر الله نساء المؤمنين أن يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ..”، ولم يألُ جهداً في التذكير بالخمار، بالإضافة إلى ربط اللباس بكليّته في التفريق بين الأمَة والجاريّة، وكما هو معروف لدى علماء الأصول بأن “المطلق يحمل على إطلاقه ما لم يرد التقييد”، ومثلما هو دارج بأنّ “العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب”، فثمة تيار فقهي جهير أيضاً يرى بأن “العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ”، تزكيّه القاعدة الأصوليّة آنفة الذكر، التي لها صيغ متعددة من قبيل:” المقيد يحجز المطلق”، بالإضافة إلى قاعدة أخرى تقول: “إذا انتفت العلة رُفع الحُكم”، حتى ابن تيمية – إمام الأصوليين- في “الفتاوى الكبرى” يقول رداً على سؤال عن القاعدة الأصوليّة (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب أم العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ)، قال: “القول عندي هو أن العبرة بعموم اللفظ” مما يعني أن هنالك أقوال رصينة ترى العكس، وهو اعتراف بوجاهة قولهم ، جاز لنا أن نعتبره تيار أصولي محترم السمعة.

بل إنّ الحديث الصريح الوحيد الذي رواه أبو داوود عن عائشة (النقل هنا حرفي): “أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله، وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه”، هو حديث واضح وقطعيّ الدلالة – كما يقول الأصوليون- ، في ما لو صحّ، ولكنه ضعيف، بدليل أن أبا داوود نفسه أعتبره حديث “مرسل”، لأن في سنده خالد بن دريك، وهو لم يدرك عائشة. وقد قال فيه ابن القطان: “خالد مجهول الحال”. وعلاوةً على هذا، في سنده رجل يسمى سعيد بن بشير، يُكنّى بأبي عبد الرحمان النصري فيه نظر. قال المنذري: ” في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد”. وللألباني تعليل طويل في هذا الحديث جعل منهُ لا يعتد به أصلاً في كتابه “حجاب المرأة المسلمة”.
سبب نزول ما تُعرف بآية الحجاب، هو أن عمر بن الخطاب تضايق من دخول الوفود إلى بيوت الرسول وهم يشهرون بأبصارهم نحو نسائه يمنة ويسرة، فقال له: “”يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن ” (مذكورة في جل كتب التفاسير حتى لدى الإمام النسفي وهو أشعري ممن يتخذون من التأويل صفة ملازمة في التفاسير لاسيما في الأسماء والصفات). وفي كتاب “الاتقان في علوم القرآن”- باب معرفة النهاري والليلي- للإمام السيوطي” روى :”عن عائشة قالت: كنت أنا وسودة بعدما ضرب الحجاب خرجنا لحاجتنا عشاءً (وتقصد بالحاجة أيّ الحاجة البشريّة لاستفراغ البطن) فرآها عمر فعرفها، وكانت سودة امرأة طويلة بائنة الطول، فنادها عمر وقال: والله ما تخفين علينا ياسودة. فرجعت إلى النبي وفي يده عرق (عظم بلحم) يأكل فنزل الوحي على النبي والعرق بيده ما وضعه. وقال النبي: “قد أذن لكم أن تخرجن لحاجتكن”.

في هذا السياق يبدو من الوضوح بمكان، اقتصار آية الحجاب على نساء الرسول فحسب، بدليل أن عائشة ربطت خروجها مع سودة بالحجاب، في صلة تكاد تكون قاطعة على التخصيص في خطاب الآية.

بل أن فهم البخاري لها كان مطابقاً لما قلنا وقال غيرنا، في كتاب التفسير، سورة الأحزاب، رقم 4517، إذ يرى بأن الآية التي نزلت وتسمح للنساء الرسول بالخروج للخلاء دون أن يعرفن هي :” يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهنّ ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً” (الأحزاب، الآية 59)، فسبب النزول هو الحرج الذي استشعرته سودة بنت زمعة،(ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) بعد أن نادها عمر بن الخطاب (وكان الله غفوراً رحيما) دون أي قصد أو مضايقة.
في أقصى الحالات علينا أن نتبصّر جيداً، في كلمة “نساء المؤمنين”؟ لماذا لم تكن “نساء المسلمين” إذا كان القصد منها مخاطبة العامة وليس الخصوص؟

أما لمن يرى في قول عائشة “كنت أنا وسودة بعدما ضرب الحجاب” دليل على اسبقيّة الخروج عن آية الحجاب بما يناقض فهم البخاري، فليطالع كتاب أسباب النزول للسيوطي في الباب المحدّد أنفاً ليرى الربط بين الحادثتين، مما يأخذنا إلى استنتاج العلة وجنس المخاطب.
سبق أن قاد د. أحمد الغامدي (للمفارقة كان مديراً لفروع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة) حملة ضد الحجاب بمفهومه الواسع، وأخبر أنّه مفروض ومخصوص، قبل أن “يجبن” ويتراجع عن فتواه، وهو حنبلي للمفارقة الثانيّة، ومن غريب الصدف أن الحنابلة أول من قصروا الحجاب على نساء الرسول فقط.

تخبرنا الآية ” يانساء النبي لستنّ كأحد من النساء” (سورة الأحزاب ، الآية 33) بأن الاختلاف في الأحكام بين نساء النبي وسائر المسلمات، يقتضي التفرقة والنظر بعمق، في ما فُرض عليهنّ خاصة دون غيرهنّ، وحتى يكون النظر والتملي صحيحاً يجب أن تنطلق المرأة المحجبة من هذه المُسلمة.

وبما أننا في زمن يُتهم أي شخص فيه بالقصر العلمي من غير المتخصصين، فلنورد بعض الأدلة على قول العلماء في قصور الحجاب على نساء الرسول فقط:
قال الطاهر بن عاشور (وهو من كبار الفقهاء المالكيّة) : (وهذه الآية (آية الحجاب) مع الآية التي تقدمتها من قوله (يانساء النبي لستنّ كأحد من النساء) تحقق معنى الحجاب لأمهات المؤمنين المركب من ملازمتهن بيوتهن وعدم ظهور شيء من ذواتهن حتى الوجه والكفين، وهو حجاب خاص بهن لا يجب على غيرهنّ (تأمّل في هذا التصريح الواضح)، وكان المسلمون يقتدون بأمهات المؤمنين ورعاً وهم متفاوتون في ذلك حسب العادات).

وما يزيد الغرابة فصاحةً هو أن الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (وهو حنبلي مؤزّر) أكد خصوصيّة الحجاب على نساء الرسول في شرحه لحديث عمر حول ضرورة احتجاب نساء الرسول في كتابه (فتح الباري) بقوله: ( وفي الحديث – يقصد حديث نزول آية الحجاب- من الفوائد مشروعية الحجاب لأمهات المؤمنين. قال القاضي عياض اليحصبي : فرض الحجاب مما اختصصن به – يقصد نساء الرسول- فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين.. والحاصل أن عمر رضي الله عنه وقع في قلبه نفرة من اطلاع الأجانب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، حتى صرح بقوله للرسول صلى الله عليه وسلم “احجب نساءك”. وقال عمر: يا رسول الله لو اتخذت حجاباً، فإنّ نساءك لسن كسائر النساء، ولذلك أطهر لقلوبهن.(انتهى كلامه)).
يعلق الغامدي بالقول:” وهذا يؤكد قصر اللفظ على مسببه”.

يأتي الدليل القوي الآخر من الصحيحين رأساً، في قصة زواج الرسول بصفيّة، حين قال الناس: “إنْ حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه” متفق عليه.

وجاء في صحيح البخاري عن عبد الرحمان بن عوف، قال:” أرسلني عمر وعثمان بأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان عثمان يسير أمامهن فلا يترك أحداً يدنو منهن ولا يراهن إلا من مد البصر، ويترلان في فيء الشِعب ولا يتركان أحداً يمر عليهن”. وفي رواية الوليد بن عطاء قال:” كان عثمان ينادي، ألا يدنو إليهن أحد ولا ينظر إليهن أحد”.

ومما يُذكر في هذا الصدد أن الإمام أحمد بن حنبل نفسه كان يفرق بين “حجاب أمهات المؤمنين” وعموم المسلمات، وقد ورد وبالحرف في كتاب “المغنى” الجزء السابع الصفحة 28 ما يلي:
قال الأثرم قلت لأبي عبد الله (يقصد أحمد بن حنبل) كأنّ حديث نبهان:” أفعمياوان أنتما” لأزاواج النبي خاصة”، وحديث فاطمة بنت قيس “اعتدّي عندي ابن أم مكتوم”؟ قال الإمام أحمد: نعم.

وللبخاري من طريق مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال:” كان الرجال والنساء يتوضؤن في زمان رسول الله جميعاً”، وزاد أبو داوود من طريق حماد عن أيوب عن نافع : “من الإناء الواحد جميعاً”. ومن طريق عبيد الله عن نافع، بلفظ : “كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله من إناء واحد ندلي فيه أيدينا”.

وليس خافياً على التقدير الشخصي لكل واحد فينا، أن الوضوء للصلاة يفرض تعرية الرأس والوجه والشعر والمرفقين والرجلين، وبالتالي ليس هنالك ما يمنع أساساً من تعريتهم في الحالة العاديّة، مادام التحضّر للصلاة يجيز هذا الاختلاط والكشف، وجملة (في زمان رسول الله) استنتج منها د. الغامدي بأنها سريان متصل لكل زمن عاش فيه الرسول.

وفي سياق مجانب عن جواز الاختلاط، ، سأل المروزي الإمام أحمد بن حنبل (أنظر الفروع الجزء الخامس الصفحة 109): “عن الكحّال يخلو بالمرأة قد انصرفت من عنده هل هي منهي عنها؟ قال أليس على ظهر الطريق! قال : نعم، قال: إنما الخلوة في البيوت). وقال ابن مفلح الحنبلي (الخلوة هي التي تكون في البيوت، أما الخلوة في الطرقات فلا تعد من ذلك).
ومن غريب الصدف أن هؤلاء الذين يجيزون الخلوة ، فضلاً عن رؤية ابن حنبل لاقتصار الحجاب على نساء الرسول، كلهم حنابلة، وقد تقصّدت التدليل على مذاهبهم، من أجل إبراز المفارقة بين ما كان عليه حنابلة الماضي، وما وصل إليه حنابلة الحاضر في السعوديّة، حيث كل ما قيل آنفاً محجوباً ومنكراً للأسف.

والسؤال الواجب الذكر هو: من أين جاءنا الحجاب؟
الجواب ببساطة، بعد ما يُعرف بموجة الإسلام السياسي، واستجابةً لما عُرف بـ “الخطر الأخضر” في وصف أميركا للخطر الإسلاموي بعد انهيار الشيوعيّة، وإن كان الاسلام السياسي قديم قياساً بسقوط الشيوعيّة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
بدأ الحجاب مع الإخوان المسلمين تحديداً في الثلاثينيّات تحديداً، كنوع من التمايز الشكلي والسياسي عن باقي غير المنتميات إلى الحقل الدعوي، وللغرابة التاريخيّة لا دليل على صحة فرضيّة الحجاب، فيما الأدلة موجودة على عدم فرضيته على سائر المسلمات، فتأملوا.
كاتب جزائري

رابط

Jumat, 30 November 2018

Hukum Bicara dg Lawan Jenis di Medsos, Telpon

Hukum Bicara / chatting dg Lawan Jenis di Medsos, Telpon, twitter, facebook, LINE, whatsapp (WA), sms, google duo, snap chat, instagram, dll

التحدث عبر الهاتف بين المخطوبين

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فالمحادثة التي تكون بين الفتى والفتاة في حال الخطبة الإسلام لا يمنعها بل يضع لها الضوابط التي تحكمها كألا يتحادثا في ما يخدش الحياء ، ولا يكون الكلام غير مباح غير متعارف عليه.

والحديث عبر الهاتف مع المخطوبة إن كان فيه غزل وغرام فحرام لأن المخطوبة فتاة أجنبية عن الرجل لا يحل لهما أن يتبادلا مثل هذا الكلام .

وإن كان الحديث من أجل مصلحة دينية أو دنيوية فلا بأس من ذلك، وعليهما أن يراقبا الله عز وجل في أفعالهما، وأن يجتهدا في ألا يجعلا للشيطان عليهما سبيلا .

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي -حفظه الله-:

إذا كان الكلام في حدود المعروف فلا مانع منه، الممنوع هو الخلوة أو التبرج أو التلاصق والتماس، أو الخضوع بالقول: “فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا”، القول المعروف من الرجل ومن المرأة لا حرج فيه شرعًا، إلا إذا خيف من وراء ذلك فتنة تبدو دلائلها، فإذا لم تخف أي فتنة ولم تدل على ذلك أي دلالة فالأصل الإباحة. ويقول الأستاذ الدكتور عطية عبد الموجود لاشين ـ الأستاذ بجامعة الأزهر:

فإنَّ كلام الخاطب مع مخطوبته في التليفون أو غير ذلك من وسائل الاتصال يتوقف على نوع وطبيعة الكلام؛ فإن كان كلامًا ليس خارجًا على الآداب الشرعية، بل يذكرها بالله (عز وجل)، أو يطمئن عليها أو على أهلها، أو يعرفها بأمر من أموره الدنيوية المتصلة بمستقبلهما فيما بعد، فهذا لا شيءفيه، ولا ضير منه .

أما إن كان الكلام محرمًا، مثيرًا للعواطف، مهيجًا للمشاعر؛ فهذا كلام محرم؛ لأن المخطوبة لا تزال أجنبية عن الخاطب، وهي لا تختلف في هذا الحكم عن المرأة الأجنبية. وقد وقع كلام بين أصحاب رسول الله، والصحابيات في أمور تتصل بشرع الله عز وجل؛ كأن تسأل الصحابية عن حديث انفردت بسماعه عن الرسول (صلى الله عليه وسلم). وكان هذا أمرًا معهودًا ومألوفًا من قِبل السلف الصالح، ولم يقُل بحرمته أحد .

أما إذا كان الحديث فيه خضوع بالقول، وبعيدًا عن المصالح الدينية والدنيوية؛ فهذا أمر محرم، يستوي في ذلك الأجنبية والمخطوبة، ودل على ذلك قول الله (عز وجل): “ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا“
والله أعلم.

رابط

Cara Sembuh Was-was Kencing

Bagaimana caranya agar sembuh dari was was kencing. tidak sedikit orang yang merasa seperti keluar kencing segera setelah bersuci setelah kencing. Dan setelah dilihat ternyata memang betul ada kencingnya yang keluar walaupun sedikit sekitar setetes atau dua tetes. apa yang harus dilakukan?

تجاوزتُ الرابعة والستين، وعندي حالة قديمة جدًّا تسمى التنقيط في البول، ولا يتم التنقيط إلا بعد التبول وفي غضون 10 دقائق أو ربع ساعة عقب التبول، على الرغم من حرصي الشديد جدًّا على الاستبراء من البول وغسل الموضع بالماء عدة مرات عقب كل مرة، ورغم ذلك وبعد الوضوء وارتداء ملابسي الداخلية يَحدُث أن يتم نزول نقطة أو أقل رغمًا عني، وفي الآونة الأخيرة منذ عدة أشهر فكَّرتُ في وضع ثلاث طبقات من المناديل الورقية على الموضع بعد التبول وبعد الاستبراء والغَسل الجيدين، وأضع هذه الطبقات الورقية بين العضو والشورت.

-فهل يكفي ذلك الطهارةَ للصلاة؟
-وهل يجوز أثناء الصلاة وجود هذه الطبقات الثلاث الورقية؟
-وهل إذا نسيت التخلص من هذه الطبقات الورقية قَبْل كل صلاة تكون صلاتي صحيحة؟
-وهل صلواتي السابقة طوال سنوات عمري صحيحة قبل أَن أضع هذه الطبقات الورقية؟
الجواب : الأستاذ الدكتور / شوقي إبراهيم علام

المقرر شرعًا أن من نواقض الوضوء خروج شيء من السبيلين (القبل والدبر)، ويشمل ذلك البول والغائط وغيرهما؛ لقوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ [النساء: 43].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» متفق عليه.
وعن صفوان بن عسَّالٍ المُرادِي رضي الله عنه قال: «أَمَرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كُنَّا سَفْرًا ألَّا نَنْزعَ خِفَافَنا ثلاثةَ أيامٍ بِليَالِيهنَّ، إلا من جنابة، ولكن من بولٍ، أو غائطٍ، أَو نومٍ» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان. فدلَّ هذا الحديث على أن النقض بالبول والغائط والنوم.
وروى الإمام عبد الرزاق في "المصنف" عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ، وَالْفِطْرُ فِي الصَّوْمِ مِمَّا دَخَلَ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ".

ومعنى انتقاضِ الوضوء في كلام الفقهاء: أنَّه لا يصح فعل أي شيء من العبادات التي اشترط الشرع الشريف لها الطهارة، إلا أنَّ الفقهاء وضَّحوا بعض الحالات التي يُعذَر فيها الشخص من اشتراط الطهارة، فيُعفَى عنه حينئذٍ، سواء في كل الطهارة أو في بعضها؛ ومن ذلك: صلاة فاقد الطهورين، وكذا ما يعرف عند الفقهاء "بالسَّلَس"، ومعناه: استدامة انفلات الحدث من القُبُل أو الدُّبر مع العجز عن التحكم في منعه، ولو في فتراتٍ متقطعة.
والحالة المذكورة في السؤال لا تدخل في سلس البول؛ فإن الفقهاء يشترطون لكونها سلسًا -سواء أكان بولًا أم ريحًا أم غيرهما- أن يستغرق خروجُ الحدث بغير تحكم أكثرَ الوقت، فيكون حكمه في هذه الحالة حكمَ المرأة المستحاضة التي يسيل منها الدمُ مرضًا ونزيفًا لا حيضًا، وهو: وجوب غسل محل النجاسة، ثم الربط على عضو التبول، ثم الوضوء، ويصلِّي مَن هذا حالُه بهذا الوضوء ما يشاء من الصلوات، وينتقض وضوءُه بانتهاء وقت الصلاة المفروضة التي توضأ لها، ويتوضأ لفرض آخر بدخول وقته.
أمَّا هذه الحالة المذكورة في السؤال فهي من حالات العفو التي وجَّهَت الشريعة المكلفين إلى التَّلهي والإعراض عنها، ونَهَتْهم عن الالتفات إليها، ونبَّهتْهم إلى أن تتَبُّعَها والبحث فيها والفحص عنها هو نوعٌ من الوسوسة التي نُهِيَ الإنسان عنها وعن الاسترسال خلفها؛ فإن للشيطان فيها مدخلًا كبيرًا في إفساد العبادة.
فعَن أبي ثعلبة الخُشَنيِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَرَّمَ حُرُمَاتٍ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا» أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" و"مسند الشاميين"، والدارقطني في "السُنن"، والبيهقي في "السُنن الكبرى"، وصححه الحافظ ابن الصلاح وحسَّنه الإمام النووي.
قال العلامة التفتازاني في "شرح الأربعين النووية": [«فلا تبحثوا عنها» ولا تسألوا عن حالها؛ لأنَّ السؤال عما سكت الله عنه يفضي إلى التكاليف الشاقة، بل يحكم بالبراءة الأصلية] اهـ.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال خطَبَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا»، فقال رجلٌ: أَكُلَّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ فسكَتَ، حتَّى قالها ثلاثًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ» ثمَّ قال: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ» متفق عليه.
قال العلامة المناوي في "فيض القدير": [أي اتركوني من السؤال مدة تركي إياكم فلا تتعرضوا لي بكثرة البحث عما لا يعنيكم في دينكم مهما أنا تارككم لا أقول لكم شيئًا؛ فقد يوافق ذلك إلزامًا وتشديدًا، وخذوا بظاهر ما أمرتكم ولا تستكشفوا كما فعل أهل الكتاب، ولا تكثروا من الاستقصاء فيما هو مبيَّن بوجه ظاهر وإن صلح لغيره لإمكان أن يكثر الجواب المرتب عليه فيضاهي قصة بني إسرائيل الذين شَدَّدوا فتشُدِّد عليهم، فخاف وقوع ذلك بأمته صلى الله عليه وآله وسلم] اهـ.

ولتيسير الأمر على المُكلَّف فقد تعاملت الشريعة مع مسألة الاستبراء من البول تعاملًا إجرائيًّا؛ يفعل فيه المكلَّف ما يساعده على نفي الشك في طهارته، ويقطع عليه طريق الوسوسة، ويساعده على عدم الالتفات إليها، ويغلق عليه مداخل الشيطان فيها؛ وذلك بأمرين يسيرين هما: النَّتْرُ، والنَّضْحُ.
- فأما "النَّتْرُ" فهو: أن يمرُّ إصبعًا من أصابعه أسفل القضيب، ليُخرج بقيةً، إن كانت، بقدر ما يغلب على ظنه أنَّ الخارج قد انقطع؛ لِمَا أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، وأبو داود في "المراسيل"، وابن ماجه في "السنن" عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِذَا بَال أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلاثًا».
وفي معنى "النَّتْرِ": التنحنحُ والقيامُ والقعودُ، على اختلافٍ بين الفقهاء في بعض هذه الإجراءات؛ مشروعية وكيفية، ومردُّ ذلك كله إلى اختلاف أحوال الناس وما يعهدونه مِن عاداتهم وما تنتهي إليه غلبةُ ظنهم في انقطاع الخارج، مع اتفاقهم جميعًا على أن المبالغة في ذلك بدعةٌ منهيٌّ عنها:
فعند الحنفية:
قال العلامة الحصكفي في "الدر المختار" (1/ 344، ط. دار الفكر): [يجب الاستبراء بمشي أو تنحنح أو نوم على شقه الأيسر، ويختلف بطباع الناس] اهـ.
قال العلامة ابن عابدين في "حاشيته رد المحتار" (1/ 344، ط. دار الفكر): [وبعضهم عبر بأنه فرض، وبعضهم بلفظ "ينبغي" وعليه فهو مندوب كما صرح به بعض الشافعية، ومحله: إذا أمن خروج شيء بعده، فيندب ذلك؛ مبالغةً في الاستبراء، أو المراد: الاستبراء بخصوص هذه الأشياء من نحو المشي والتنحنح، أما نفس الاستبراء حتى يطمئن قلبه بزوال الرشح فهو فرض، وهو المراد بالوجوب، ولذا قال الشرنبلالي: "يلزم الرجلَ الاستبراءُ حتى يزول أثرُ البول ويطمئن قلبه. وقال: عبرت باللزوم لكونه أقوى من الواجب؛ لأن هذا يفوت الجواز لفوته فلا يصح له الشروع في الوضوء حتى يطمئن بزوال الرشح" اهـ. (قوله: ويختلف بطباع الناس) هذا هو الصحيح، فمن وقع في قلبه أنه صار طاهرًا جاز له أن يستنجي؛ لأن كلَّ أحدٍ أعلمُ بحاله ضياء] اهـ.
وعند المالكية:
جاء في "البيان والتحصيل" (1/ 52، ط. دار الغرب الإسلامي) للعلَّامة أبي الوليد بن رشد الجَدِّ المالكي [ت520هـ]: [مسألة: في الاستبراء من البول. وسُئل عما يعمل الناس عند البول من أن يبول الرجل ثم يقوم فيقعد ثم يكثر السَّلت، قال: ليس ذلك بصواب، وقد كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن به حرارة شديدة وإن كان ليقوم في الشيء القريب مرارًا فيبول مرارًا ويتوضأ ويرجع مكانه، فما رأيت أحدًا كان أسرع رجوعًا منه ولا أخف وضوءًا، فذكر ذلك لابن هرمز، فقال: إنه فقيه، وأعجبه ذلك منه] اهـ.

وقال الإمام شهاب الدين القرافي المالكي [ت684هـ] في "الذخيرة" (1/ 211، ط. دار الغرب الإسلامي): [ليس عليه أن يقوم ويقعد ويتنحنح، لكن يفعل ما يراه كافيًا في حاله، ويستبرئ ذلك بالنفض والسلت الخفيف] اهـ.
وقال العلامة ابن الحاجِّ المالكي [ت737هـ] في "المدخل" (1/ 31، ط. دار التراث): [يتفقد نفسه في الاستبراء فيعمل على عادته؛ فرب شخص يحصل له التنظيف عند انقطاع البول عنه، وآخر لا يحصل له ذلك إلا بعد أن يقوم ويقعد، وذلك راجع إلى اختلاف أحوال الناس في أمزجتهم وفي مآكلهم واختلاف الأزمنة عليهم؛ فقد يتغير حاله بحسب اختلاف الأمر عليه، وهو يعهد من نفسه عادة فيعمل عليها فيخاف عليه أن يصلي بالنجاسة، أو يتوسوس في طهارته فيعمل على ما يظهر له في كل وقت من حال مزاجه وغذائه وزمانه؛ فليس الشيخ كالشاب، وليس من أكل البطيخ كمن أكل الجبن، وليس الحر كالبرد ... قال الإمام أبو عبد الله القرشي رحمه الله: "إذا أراد الله بعبد خيرًا يسر عليه الطهارة"] اهـ.
وقال العلَّامة الدرير المالكي [ت1201هـ] في "الشرح الكبير" (1/ 110، ط. دار الفكر): [المدار على حصول الظن بانقطاع المادة] اهـ.
وقال العلامة الدسوقي المالكي [ت1230هـ] في "حاشيته على الشرح الكبير" (1/ 110، ط. دار الفكر): [(قوله: ولا يتبع الأوهام) أي: فإذا غلب على ظنه انقطاع المادة من الذكر ترك ذلك السلت والنتر ولا يعمل على ما عنده من توهم بقاء شيء في الذكر من المادة، وما شك في خروجه بعد الاستبراء كنقطة؛ فمعفوٌّ عنها] اهـ.
وعند الشافعية:
قال إمام الحرمين في "نهاية المطلب" (1/ 102، ط. دار المنهاج): [ويهتمَّ بالاستبراء، فيمكثَ بعد انقطاع القطر، ويتنحنح، وكلٌّ أعرَف بطبعه، والنتر مما ورد الخبر فيه، وهو أن يمرَّ إصبعًا من أصابعه أسفل القضيب، ليُخرج بقيةً، إن كانت] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "المجموع" (2/ 91، ط. دار الفكر): [والمختار أنَّ هذا يختلف باختلاف الناس، والمقصود: أن يظن أنه لم يبقَ في مجرى البول شيء يخاف خروجه؛ فمن الناس من يحصل له هذا المقصود بأدنى عصر، ومنهم من يحتاج إلى تكراره، ومنهم من يحتاج إلى تنحنح، ومنهم من يحتاج إلى مشي خطوات، ومنهم من يحتاج إلى صبر لحظة، ومنهم من لا يحتاج إلى شيء من هذا، وينبغي لكل أحدٍ أن لا ينتهي إلى حد الوسوسة. قال أصحابنا: وهذا الأدب وهو النتر والتنحنح ونحوهما مستحب، فلو تركه فلم ينتر ولم يعصر الذكر واستنجى عقيب انقطاع البول ثم توضأ؛ فاستنجاءه صحيح ووضوؤه كامل؛ لأنَّ الأصل عدم خروج شيء آخر. قالوا: والاستنجاء يقطع البول فلا يبطل استنجاءه ووضوءه إلا أن يتيقن خروج شيء] اهـ.

وعند الحنابلة:

روى الإمام أبو بكر الخلال الحنبلي في كتاب "الطهارة": عن حنبل بن إسحاق بن حنبل قال: قلت لأبي عبد الله: إني أجد بلة بعد الوضوء! فقال: "ضع يدك في سفلتك، واسلت ما ثم حتى ينزل، وتتردد قليلًا، والْهَ عنه، ولا تجعل ذلك من همك، فإن ذلك من الشيطان يوسوس". نقله الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (11/ 358، ط. الرسالة).
وقال الشيخ ابن تيمية الحنبلي في "شرح العمدة" (1/ 150، ط. العبيكان): [وإن احتاج إلى نحنحة أو مشي خطوات لذلك فعل، وقد أحسن. وقيل: بل يكره؛ لأنَّه وسواس وبدعة] اهـ.

وقال العلامة ابن مفلح الحنبلي في "الفروع" (1/ 136، ط. مؤسسة الرسالة): [وظاهره يستحب ذلك كله ثلاثًا، وقاله الأصحاب، وذكر جماعة ويتنحنح، زاد بعضهم ويمشي خطوات، وعن أحمد رضي الله عنه نحو ذلك. وقال شيخنا: ذلك كله بدعة، ولا يجب باتفاق الأئمة، وذكر في "شرح العمدة" قولًا: يُكرَه نحنحةٌ ومشيٌ، ولو احتاج إليه؛ لأنَّه وسواس. وقال الشيخ: يستحب أن يمكث بعد بوله قليلًا، ويكره بصقه على بوله للوسواس] اهـ.

وأما "النَّضْحُ": فهو رش الفرج أو الثياب بالماء بعد الاستنجاء لدفع الوسواس؛ بحيث لو أحسَّ بعد ذلك في ثيابه بللًا أحاله على الماء ولم يلتفت إليه، ونصُّوا على أنَّ هذا من أنفع ما تندفع به الوسوسة، وأنه ليس شرطًا لصحة الطهارة. فأخرج الترمذي، وابن ماجه في "السنن": من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «جاءني جبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، إِذَا تَوضَّأتَ فَانتَضِحْ».
وأخرج عبد الرزاق في "المُصنف"، والإمام أحمد في "المسند": من حديث سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان الثقفي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا بال وتوضأ نضح فرجه.
وصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا توضأ نضح فرجه بالماء؛ كما نص عليه الإمام الحافظ أبو الفتح بن سيد الناس اليعمري، ونقله عنه الأمير الصنعاني في "التنوير" (5/ 256، ط. دار السلام).
وعقد لذلك أصحاب السنن أبوابًا في (النضح بعد الوضوء)؛ كما صنع ابن ماجه والترمذي، وكذلك فعل الإمامُ الحافظ البيهقي في كتاب "السنن الكبرى" حيث عقد بابًا سمَّاه: (باب الانتضاح بعد الوضوء لرد الوسواس).

قال العلَّامة الطيبي في "الكاشف عن حقائق السُنن" (3/ 780، ط. الباز): [الانتضاح بالماء هو: أن يأخذ قليلًا منه فيرش به مذاكيره بعد الوضوء؛ لينفي عنه الوسواس، وقد نضح عنه الماء، ونضحه به إذا رشه عليه. قيل: إنه صلوات الله عليه كان يفعل ذلك قطعًا للوسوسة، وقد أجاره الله تعالي عن تسليط الشيطان، لكن يفعله تعليمًا للأمة، أو يفعله ليرتد البول، ولا ينزل منه الشيء بعد الشيء] اهـ.

وقال الشيخ الأمير الصنعاني في "التنوير على الجامع الصغير" (5/ 256): [والمراد به: رش الفرج بماء قليل بعد الوضوء، قيل: وحكمته إزالة الوسواس] اهـ.

وعلى ذلك جرى فعل الصحابة والسلف الصالح:
فأخرج الحافظ البيهقي في "السنن الكبرى" عن سعيد بن جبير أن رجلًا أتى ابن عباس رضي الله عنهما فقال: إني أجد بللًا إذا قمت أصلي، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: "انضح بكأس من ماء، وإذا وجدت من ذلك شيئًا فقُلْ: هو مِنْه"، فذهب الرجل فمكث ما شاء الله، ثم أتاه بعد ذلك فزعم أنه ذهب ما كان يجد من ذلك".
وروى الإمام مالك في "الموطأ" عن الصلت بن زُيَيْدٍ، أنه قال: سألت سليمان بن يسار عن البلل أجده، فقال: "انضَحْ ما تحت ثوبك بالماء والْهُ عنه".
ونصَّ على ذلك أصحاب المذاهب الفقهية المتبوعة:
فقال الإمام محمد بن الحسن الشيباني بعد أن روى أثر سليمان بن يسار في "الموطأ" (1/ 42، ط. دار الكتب العلمية): [وبهذا نأخذ، إذا كثر ذلك من الإنسان، وأدخل الشيطان عليه في الشك، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله] اهـ.
وعدَّ السادة الحنفية النضحَ من سنن الوضوء لمن به وسوسة؛ كما ذكره العلامة السُّغْديُّ الحنفي [ت461هـ] في "النُّتَف في الفتاوى" (ص: 22، ط. دار الفرقان).

وقال العلَّامة بدر الدين العيني الحنفي في "شرح أبي داود" (1/ 389، ط. الرشد): [وقوله: "إذا توضأت فانتضح" فيه تأويلات.. الثالث: رش الإزار الذي يلي الفرج بالماء، ليكون ذلك مُذهبًا للوسواس كما جاء في الحديث الأول] اهـ.
وقال العلامة ابنُ نُجَيْم الحنفي في "البحر الرائق" (1/ 253، ط. دار الكتاب الإسلامي): [ولو عرض له الشيطان كثيرًا لا يلتفت إليه، بل ينضح فرجه بماء أو سراويله؛ حتى إذا شك حمل البلل على ذلك النضح ما لم يتيقن خلافه] اهـ.
وفي "المدونة" في فقه الإمام مالك (1/ 120، ط. دار الكتب العلمية): [ابن وهب عن القاسم بن محمد أنه قال في الرجل يجد البِلَّة قال: إذا استبريت وفرغت فارشُشْ بالماء] اهـ.

وقال الإمام البغوي الشافعي [ت516هـ] في "شرح السنة" (1/ 391، ط. المكتب الإسلامي): [قيل: المراد بالانتضاح هو الاستنجاء بالماء، وقيل: المراد منه رش الفرج، وداخلة الإزار بالماء بعد الاستنجاء ليدفع بذلك وسوسة الشيطان] اهـ.

وقال الإمام النووي في "شرح مسلم" (3/ 150، ط. إحياء التراث العربي): [قال الجمهور: الانتضاح نضح الفرج بماءٍ قليلٍ بعد الوضوء لينفي عنه الوسواس، وقيل: هو الاستنجاء بالماء] اهـ.
وقال الحافظ العراقي في "طرح التثريب" (2/ 48، ط. إحياء التراث العربي): [وأمَّا مَا ورد من نضح الثوب بعد الاستنجاء فليس ذلك للتطهير، وإنما هو لدفع الوسواس حتى إذا وجد بللًا أحاله على الرش لتذهب عنه الوسوسة والله تعالى أعلم] اهـ.

وقال الإمام ابن قُدَامة الحنبلي [ت620هـ] في "المغني" (1/ 115، ط. مكتبة القاهرة): [ويستحب أن ينضح على فرجه وسراويله؛ ليزيل الوسواس عنه. قال حنبل: سألت أحمد قلت: أتوضأ وأستبرئ، وأجد في نفسي أني قد أحدثت بعد؟ قال: إذا توضأت فاستبرئ، وخذ كفًّا من ماء فرُشَّهُ على فرجك، ولا تلتفت إليه، فإنه يذهب إن شاء الله] اهـ.
وقال العلَّامة البُهوتي الحنبلي في "شرح منتهى الإرادات" (1/ 39، ط. عالم الكتب): [ومن ظن خروج شيء، فقال أحمد: لا يلتفت إليه، حتى يتيقن، والْهُ عنه؛ فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله تعالى] اهـ.
والمقصود من النضح والنتر وما في معناهما: ألَّا يلتفت المكلَّف إلى شيء بعد ذلك، وأن يستمر في اعتقاد طهارته حتى ولو ظن خروجَ شيء منه، وعلى ذلك جرى عمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم: فعقد الإمام الحافظ عبد الرزاق بن همام الصنعاني في "المصنف" بابًا سمَّاه: (باب قطر البول ونضح الفرج إذا وجد بللًا)، وكذلك عقد الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنف" بابًا سمَّاه: (الرَّجُلُ يَجِدُ الْبِلَّةَ وَهُوَ يُصَلِّي).
فأخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "إن الشيطان يُطِيفُ بالعبد ليقطعَ عليه صلاته، فإذا أعياه نفخ في دبره، فلا ينصرفْ حتى يسمعَ صوتًا أو يجد ريحًا، ويأتيه فيعصر ذَكَرَه فيُرِيه أنه أُخرِجَ منه شيء، فلا ينصرفْ حتى يَسْتَيْقِنَ".
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة -واللفظ له- في "المصنف": عن المعتمر، عن أبيه: أن زيد بن ثابت، وحذيفة رضي الله عنهما، والحسن البصري، وعطاءً رحمهما الله، "لَمْ يَرَوْا بَأْسًا بِالْبِلَّةِ يَجِدُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يُصَلِّي"، إلا أن عطاءً قال: "إِلَّا أَنْ تَقْطُرَ"، قال: وقال سعيد بن المسيب: "فَإِنْ قَطَرَ عَلَى رِجْلِكَ فَلَا يَرَى هَؤُلَاءِ عَلَيْهِ إِعَادَةً وَلَا طُهُورًا".
وأخرج عبد الرزاق في "المصنف": أن عمر رضي الله عنه قال وهو على المنبر: "إنه لينحدر شيء مثل الجمان، أو مثل الخرزة، فما أباليه".
وقال ابن المبارك: "إذا شك في الحدث، فإنه لا يجب عليه الوضوء، حتى يستيقن استيقانًا يقدر أن يحلف عليه" ذكره الإمام الترمذي في "الجامع".

وبذلك صرَّح الفقهاء من مختلف المذاهب الفقهية:
قال العلَّامة ابن رشد المالكي [ت520هـ] في "البيان والتحصيل" (1/ 52، ط. دار الغرب الإسلامي): [فقال له الرجل: إني أجد الشيء يخرج مني بعدما أبول فلا تطيب نفسي، فقال: إنما ذلك من الشيطان، وكره ذلك.
قال محمد بن رشد: قد تكرر هذا المعنى في رسم "الوضوء والجهاد" بأوعبَ من هذا، وليس فيه ما يشكل فيتكلم عليه؛ لأنه من فعل الشيطان ووسوسته التي أقدره الله عليها ومكنه منها ابتلاءً لعباده؛ ليجزي المحسن بإحسانه ويعاقب المسيء بعصيانه، فهو يلبس على الناس ويفسد عليهم طاعتهم بما يلقي في نفوسهم من التقصير فيها، فالذي يؤمر به من اعتراه شيء من ذلك: أن يُضرِب عنه ولا يلتفت إليه، فإن ذلك يقطعه بفضل الله ورحمته. وقد سُئلَ ربيعة عن الرجل يمسح ذَكَرهُ من البول ثم يتوضأ فيجد البلل، فقال: لا بأس به، فقد بلغ محنته وأدَّى فريضته] اهـ.
وقد تكلَّم العلَّامةُ ابن رشد على ذلك بأبسط من هذا في "مسائل أبي الوليد بن رشد" (2/ 810، ط. دار الجيل): [وسئل، رضي الله عنه، عن رجلٍ يجد النقطة بعد وضوئه، ونصُّ السؤالِ: جوابك رضي الله عنك، في رجل يخرج من بيت الماء وقد استنجى بالماء، ثم تَوضأ، فيكون في الصلاة أو سائرًا إليها، فيجد نقطة هابطة، فيفتش عليها، فتارةً يجدها، وتارةً لا يجدها، ويعتريه ذلك يكاد في كل صلاة، فيحصل له من ذلك -إن لم يتحفظ- أن يُعيد الوضوء مِن مَسِّ ذَكَرهِ، ويجد من ذلك في نفسه وجدًا عظيمًا؟
فأجاب وفقه الله على ذلك بهذا الجواب، ونَصُّهُ: إذا اعتراه ذلك كثيرًا، كما ذكرت، فلا يلتفت إليه، ويتمادى على صلاته، لأنَّ ذلك علة قد استنكحته، ودينُ الله يُسْر، والله ولي التوفيق لا شريك له. وسُئِل، رضي الله عنه، عن الرجل يستنجي بالماء، ثم يخاف أن يهبط نقطة فتحدث له شغلًا. ونَصُّ السؤال: جوابك رضي الله عنك في الرجل يستنجي بالماء، ثم يريد الوضوء، فيعلم من نفسه أنه لا بد أن يهبط له بعد ذلك نقطة من بول، يقوم وينزل، ويصعد وينحدر، كي تهبط، وحينئذٍ يتوضأ، أيصلح هذا أم لا؟ فأجاب: لا ينبغي له أن يفعل شيئًا من ذلك، لأنَّ هذا وشبهه إنما هو وسواس من الشياطين، فإذا لم يلتفت إليه وتهاون به انقطع عنه إن شاء الله، وبالله التوفيق، لا شريك له] اهـ.
وقد تقرر في قواعد الفقه أنَّ الأصل في الصفات العارضة العدم، وأن الأصل في كل حادثٍ تقديره بأقرب زمن؛ قال العلَّامة ابن نُجيم الحنفي [ت970هـ] في "الأشباه والنظائر" (1/ 55، ط. دار الكتب العلمية): [الأصل إضافة الحادث إلى أقرب أوقاته] اهـ.

ومعنى هذه القاعدة: أنه إذا وقع الاختلاف في زمن حدوث أمرٍ: نُسِبَ إلى أقرب أوقات ظهوره؛ فإنه الزمن المتيقَّن مِن وجود الأمر فيه، وأما ما قبله فهو مشكوك فيه؛ فيُؤخَذ باليقين ويُطرَح الشك.
قال العلَّامة ابن نُجيم: [وقد عمل الشيخان بهذه القاعدة، فحكما بنجاسة البئر إذا وجدت فيها فأرة ميتة من وقت العلم بها من غير إعادة شيء؛ لأنَّ وقوعها حادث فيضاف إلى أقرب أوقاته] اهـ.
وقال العلَّامة الحموي الحنفي [ت1098هـ] في شرحه عليه "غمز عيون البصائر" (1/ 218، ط. دار الكتب العلمية): [(قوله: وقد عمل الشيخان بهذه القاعدة)؛ ولذا كان قولهما قياسًا.. وفي "تصحيح القُدُوري" نقلًا عن "فتاوى العتَّابي": المختار قولهما] اهـ.

وبناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فإن ما تفعله من الاستبراء للبول؛ مكثًا عقب التبول، وغسلًا جيدًا للموضع بالماء، هو كافٍ في حصول الطهارة للصلاة ولغيرها شرعًا، بشرط أن لا تبالغ في ذلك، فإذا استبرأت من بولك فأدِّ عبادتك ولا تلتفت إلى أي شيء بعد ذلك، حتى ولو ظننت خروج شيء منك بعد الاستنجاء أو بعد الوضوء، فعليك أن تتلهَّى وتعرض عنه ولا تلتفت إليه، ولا يلزمك ما تفعله بعد ذلك مِن وضعٍ للمناديل الورقية، بل لا ننصحك بذلك حتى لا تقع في الوسوسة التي نهى الشرع عنها.

وأما الصلاة مع وجود هذه المناديل الورقية فهي جائزة شرعًا حتى لو وجدت فيها بعد ذلك أثرًا أو نقطة من البول؛ لأن الأصل إضافة الحادث لأقرب أوقات ظهوره، فالأصل في نقطة البول أن تكون قد ظهرت قبل زمن الكشف عنها مباشرة لا في زمن قبله، حتى لو أحسست بنزول شيء منك؛ فإن هذا الشعور بمجرَّده لا يضرُّك وليس ناقضًا لطهارتك، ولا مبطلًا لصلاتك.
ومَا وقَع طوال سنوات عمرك مِن صلواتك السابقة قبل وضع المناديل الورقية: فهو صحيح إنَّ شاء الله تعالى، ولا ننصحك بوضع هذه المناديل الورقية مرة أخرى حتى لا تزداد بك حالة الوسوسة والشك في الطهارة، فتقع في التكلف والحرج الشديد.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

رابط

Sabtu, 24 November 2018

Status Hadis Membenci Arab berarti Membenci Nabi

Status Hadis Membenci Arab berarti Membenci Nabi dan hadis Cintailah Arab karena tiga hal yaitu karena aku orang Arab, Quran dalam bahasa Arab dan bahasa Ahli Surga itu bahasa Arab.

Kedua hadis statusnya dhaif namun bisa Hasan lighairih


عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك . قلت : يا رسول الله وكيف أبغضك وبك هداني الله ؟ قال : تبغض العرب فتبغضني )


عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( يَا سَلْمَانُ ! لاَ تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ أَبْغَضُكَ وَبِكَ هَدَانَا اللَّهُ ؟
قَالَ : تَبْغَضُ العَرَبَ فَتَبْغَضُنِي ) .
هذا الحديث رواه الترمذي (رقم/3927) ، والبزار في "مسنده" (2513) والطبراني في "المعجم الكبير" (6/238) ، والحاكم في "المستدرك" (4/86) وغيرهم من طريق أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن سلمان .
وهذا إسناد ضعيف ، فيه علتان :
1- قابوس بن أبي ظبيان : قال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وضعفه الدارقطني وغيره . انظر "تهذيب التهذيب" (8/306)
2- الانقطاع بين أبي ظبيان – وهو حصين بن جندب – وبين سلمان الفارسي رضي الله عنه . قال الترمذي بعد روايته الحديث : " وسمعت محمد بن إسماعيل [ يعني : البخاري ] يقول : أبو ظبيان لم يدرك سلمان ، مات سلمان قبل علي " انتهى. وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (50): لا أظن حصين بن جندب سمع من سلمان . وانظر: "تهذيب التهذيب" (2/380) .
والحديث أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/270) من طريق خالد بن عبد الرحمن ، عن مسعر ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان .
وهذه متابعة ضعيفة جدا بسبب خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي المكي : وهو ذاهب الحديث ، ورماه عمرو بن علي الفلاس بالوضع .
ولذلك قال الحافظ المنذري في "أجوبة على أسئلة في الجرح والتعديل" (ص/84): " حديث منكر " انتهى. وقال الشيخ الألباني رحمه الله : " ضعيف الإسناد " انتهى. "السلسلة الضعيفة" (رقم/2029)

***
حديث:" أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرءان عربي، وكلام أهل الجنة عربي ".

رواه العقيلي في الضعفاء والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس.

خلاصة القولِ فيهِ أنه إمّا حسنٌ لغيره باعتبار مجموع الطرق وإما ضعيف ضعفًا خفيفا تجوز روايتُه في الترغيب والترهيب.

أما معناه فهو حسن المعنى صحيح، لكن الكلام في إسنادِه، وأما تفصيلا فقد استقصاه الحافظ شمس الدين السخاوي في المقاصد الحسنة وقال ما نصه:

رواه الطبراني في معجميه الكبير والأوسط والحاكم في مستدركه والبيهقي في الشعب وتمام في فوائده وآخرون كلهم من حديث العلاء بن عمرو الحنفي حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه بهذا وابن يزيد والراوي عنه ضعيفان وقد تفردا به كما قاله الطبراني والبيهقي ومتابعة محمد بن الفضل التي أخرجها الحاكم أيضا من جهته عن ابن جريج لا يعتد بها فابن الفضل لا يصلح للمتابعة ولا يعتبر بحديثه للاتفاق على ضعفه واتهامه بالكذب. ولكن لحديث ابن عباس شاهد رواه الطبراني أيضا في معجمه الأوسط من رواية شبل بن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا ( أنا عربي والقرءان عربي وكلام أهل الجنة عربي ) وهو مع ضعفه أيضا أصح من حديث ابن عباس، وأخرج أبو الشيخ في الثواب بسند ضعيف عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعا ( أحبوا العرب وبقاءهم فإن بقاءهم نور في الإسلام وإن فناءهم ظلمة في الإسلام ) وفي حب العرب أحاديث كثيرة أفردها بالتأليف العراقي منها ما في الأفراد للدراقطني عن ابن عمر رفعه ( حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ) وعن أنس مثله بزيادة أخرجه الديلمي وعن البراء أخرجه البيهقي في الشعب ولكنه قال إن المحفوظ من حديث البراء معناه في الأنصار قال وإنما يعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس يعني كما أخرجه الديلمي ، ومنها ما للبيهقي أيضا من حديث زيد بن جبير عن داود بن الحصين عن أبي رافع عن أبيه عن علي مرفوعا ( من لم يعرف حق عترتي والأنصار فهو لأحد ثلاث إما منافق وإما لزنية وإما لغير طهور ) يعني حملته أمه على غير طهور وقال زيد غير قوي في الرواية.انتهى

قال السيوطي في الجامع الصغير ، المجلد الأول ،باب: حرف الألف:" صحيح"اهـ

قال العجلوني في كشف الخفاء، حرف الهمزة ،الهمزة مع الحاء المهملة :" أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرءان عربي، وكلام أهل الجنة عربي". وفي لفظ "وكلام أهل الجنة في الجنة عربي"، قال في الأصل رواه الطبراني والحاكم والبيهقي وآخرون عن ابن عباس مرفوعا بسند فيه ضعيف جدا، ورواه الطبراني أيضا عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: أنا عربي والقرءان عربي وكلام أهل الجنة عربي، وهو مع ضعفه أقوى من حديث ابن عباس، وأخرجه أبو الشيخ بسند ضعيف أيضا عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: أحبوا العرب وبقاءهم، فإن بقاءهم ونور في الإسلام، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام، ورواه الدارقطني عن ابن عمر بلفظ : حب العرب إيمان وبغضهم نفاق، ورواه الدارقطني أيضا عن علي صفحة بلفظ: من لم يعرف حق عترتي والأنصار والعرب فهو لأحد ثلاث، إما منافق، وإما لريبة، وإما لغير طهور يعني حملت به أمه في الحيض أو هو ولد زنا، وقد وردت أخبار كثيرة في حب العرب يصير الحديث بمجموعها حسنا، وقد أفردها بالتأليف جماعة منهم الحافظ العراقي ومنهم صديقنا الكامل السيد مصطفى البكري، لا زالت علينا عوائد الأفضال تجري، فإنه ألف بذلك رسالة نحو العشرين كراسة جمعت غرر الفوائد وجواهر القلائد، سماها الفرق المؤذن بالطرب، في الفرق بين العجم والعرب"اهـ

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد. المجلد العاشر، تابع كتاب المناقب ،باب ما جاء في فضل العرب: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرءان عربي، وكلام أهل الجنة عربي". رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: "ولسان أهل الجنة عربي". وفيه العلاء بن عمرو الحنفي وهو مجمع على ضعفه"اهـ.

فالحديث بمجموع طرقِه حسنٌ لغيرهِ أو يرتقي من الضعف الشديد إلى الضعف الخفيف كما مر ولا بأس بروايتِهِ تَبَعًا للقواعد الحديثية، والله تعالى أعلمُ وأحكم

رابط

Senin, 19 November 2018

Syarat Sahnya Lian menurut 4 Madzhab

Syarat Sahnya Li'an menurut empat madzhab dan definisi li'an. Sumber: Al Mausuah Al-Fiqhiyah Al Kuwaitiyah, hlm. 37/247 - 250


شروط اللعان عند غير الحنفية :

وقال الشافعية : يشترط لصحة اللعان :

أولا : أن يكون الملاعن زوجا يصح طلاقه وأهليته لليمين , لأن اللعان يمين مؤكدة بلفظ الشهادة , وذلك بأن يكون بالغا عاقلا مختارا , ويكفي أن يكون زوجا باعتبار ما كان أو في الصورة , وينطبق ذلك على الحر والعبد والمسلم والذمي والرشيد والسفيه والسكران والمحدود والمطلق رجعيا وغيرهم .
ثانيا : أن يسبق اللعان قذف للزوجة .
ثالثا : أن يأمر القاضي أو نائبه باللعان .
رابعا : أن يلقن القاضي أو نائبه كلمات اللعان للمتلاعنين .
خامسا : أن يكون اللعان بألفاظ الشهادات التي جاء بها الشرع .
سادسا : أن يتم المتلاعنان شهادات اللعان .
سابعا : الموالاة بين كلمات اللعان .
ثامنا : أن يتأخر لعان الزوجة عن لعان الزوج

وقال الحنابلة : يشترط للعان ثلاثة شروط :

أحدها : كون اللعان بين زوجين عاقلين بالغين سواء كانا مسلمين أو ذميين حرين أو رقيقين عدلين أو فاسقين أو محدودين في قذف أو كان أحدهما كذلك .
الثاني : أن يقذفها بالزنا في القبل أو الدبر سواء في ذلك الأعمى والبصير
الثالث : أن تكذبه الزوجة في قذفه إياها ويستمر تكذيبها إلى انقضاء اللعان

قال المالكية : يشترط لإجراء اللعان ما يلي :

أولا : قيام الزوجية وأن يكون الزوجان عاقلين بالغين , سواء كانا حرين أو مملوكين , عدلين أو فاسقين , ويشترط الإسلام في الزوج .
ثانيا : القذف برؤية الزنا أو بنفي الحمل .
ثالثا : تعجيل اللعان بعد العلم لنفي الحمل أو الولد .
رابعا : عدم الوطء بعد القذف .
خامسا : لفظ : أشهد في الأربع , واللعن من الزوج في الخامسة , والغضب من الزوجة في الخامسة .
سادسا : بدء الزوج بالحلف , فإن بدأت الزوجة أعادت بعده .
سابعا : حضور جماعة للعان أقلها أربعة من العدول


شروط اللعان عند الحنفية

6 - عند الحنفية يشترط في اللعان شروط مختلفة , بعضها يرجع إلى الرجل , وبعضها يرجع إلى المرأة , وبعضها يرجع إلى الرجل والمرأة معا , وبعضها يرجع إلى المقذوف به, وتفصيل ذلك فيما يلي :

أ - ما يرجع من الشروط إلى الزوج :

7 - يشترط في الزوج لإجراء اللعان بينه وبين زوجته ألا يقيم البينة على صحة قذفه , وذلك لأن الله تعالى شرط في اللعان عدم إقامة البينة من الزوج القاذف لزوجته في قوله جل شأنه : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم } , وعلى هذا لو اتهم رجل زوجته بالزنا , وأتى بأربعة رجال عدول وشهدوا بزنا الزوجة لا يثبت اللعان , ويقام على المرأة حد الزنا , لأن زنا الزوجة قد ظهر بشهادة الشهود فلا يحتاج إلى اللعان .

ب - ما يرجع من الشروط إلى الزوجة :

8 - يشترط في الزوجة لإجراء اللعان شرطان :

الأول : إنكار الزوجة وجود الزنا منها حتى لو أقرت بذلك لا يجب اللعان , ويلزمها حد الزنا لظهور زناها بإقرارها .
الثاني : عفة الزوجة من الزنا فإن لم تكن عفيفة لا يجب اللعان بقذفها , لأنه إذا لم تكن عفيفة فقد صدقته بفعلها , فصار كما لو صدقته بقولها .

ومن الشروط التي ترجع إلى المرأة أيضا : أن تطلب من القاضي إجراء اللعان إذا قذفها زوجها بالزنا أو نفى نسب الولد منه ، وإن لم تطلب من القاضي إجراء اللعان بينها وبين زوجها لا يقام اللعان بينهما , وذلك لأن اللعان شرع لدفع العار عن الزوجة فكان حقا لها فلا يقام إلا بطلب منها كسائر حقوقها .

ج - ما يرجع من الشروط إلى الرجل والمرأة :

9 - يشترط في الرجل والمرأة معا لإجراء اللعان بينهما قيام الزوجية بين الرجل والمرأة وقت القذف فإذا كان الزواج قائما بين الرجل والمرأة وقت القذف وكان الزواج صحيحا - دخل الزوج بالمرأة أو لم يدخل - أقيم اللعان بينهما لقول الله تعالى : { والذين يرمون أزواجهم } فإنه سبحانه خص اللعان بالأزواج , فيدل ذلك على أن قيام الزواج شرط لإجراء اللعان بين الرجل والمرأة .

وإن كان الزواج فاسدا وقذف الرجل المرأة بالزنا أو نفى نسب ولدها منه لا يثبت اللعان بهذا القذف , لأن الله تعالى خص اللعان بالأزواج , ولا يتحقق ذلك إلا إذا كان الزواج صحيحا وإذا انتفى اللعان ترتب على القذف موجبه وهو الحد .

ويشترط كذلك في الرجل والمرأة أن يكونا من أهل الشهادة على المسلم , وذلك بأن يكون كل من الزوجين مسلما بالغا عاقلا حرا قادرا على النطق غير محدود في قذف ، وعلى هذا لو كان الزوج مسلما والزوجة كتابية لا يقام اللعان بينهما , أو كان أحدهما أخرس لا يقام اللعان بينهما , وإن كانت له إشارة مفهومة .

قال المرغيناني : إذا كان الزوج عبدا أو كافرا أو محدودا في قذف فقذف امرأته فعليه الحد لأنه تعذر اللعان لمعنى من جهته فيصار إلى الموجب الأصلي وهو الثابت بقوله تعالى : { والذين يرمون المحصنات } , واللعان خلف عنه .

وإن كان الزوج من أهل الشهادة وهي أمة أو كافرة أو محدودة في قذف , أو كانت ممن لا يحد قاذفها بأن كانت صبية أو مجنونة أو زانية فلا حد عليه ولا لعان , لانعدام أهلية الشهادة وعدم الإحصان في جانبها وامتناع اللعان لمعنى من جهتها , فيسقط الحد كما إذا صدقته .
ويشترط كذلك لفظ الشهادة وحضرة الحاكم .

د - ما يرجع من الشروط إلى المقذوف به :

10 - يشترط في المقذوف به لوجوب اللعان أو جوازه عند الحنفية أن يكون قذفا بالزنا أو نفي النسب .


DEFINISI LI'AN

وعرفه الشافعية بأنه : الرمي بالزنا في معرض التعيير .
والصلة أن قذف الزوج زوجته سبب من أسباب اللعان .
الحكم التكليفي :
4 - ذهب الحنفية إلى أن قذف الزوج زوجته يوجب اللعان لقول الله تعالى : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله } أي فليشهد أحدهم أربع شهادات بالله .

جعل الله سبحانه وتعالى موجب قذف الزوجات اللعان .

وعند المالكية قال عليش : اللعان يجب بثلاثة أوجه : وجهان مجمع عليهما : وذلك أن يدعي أنه رآها تزني كالمرود في المكحلة ثم لم يطأ بعد ذلك , أو ينفي حملا يدعي استبراء قبله , والوجه الثالث : أن يقذفها بالزنا ولا يدعي رؤية ولا نفي حمل , وأكثر الرواة قالوا : يحد ولا يلاعن .

واللعان عند الشافعية حجة ضرورية لدفع حد قذف الزوج زوجته أو نفي ولده منها , وله اللعان , ولا يجب عليه إلا لنفي نسب ولد أو حمل علم أنه ليس منه , لأنه لو سكت لكان بسكوته مستلحقا لمن ليس منه وهو ممتنع .

وقال الحنابلة : إذا قذف الرجل امرأته بالزنا فله إسقاط الحد باللعان , وحد القذف حق للزوجة فإن لم تطلبه أو أبرأته من قذفها أو أسقطته أو أقام الزوج البينة بزناها ثم أراد الزوج لعانها فإن لم يكن هناك نسب يريد نفيه لم يكن له أن يلاعن , وإن كان هناك ولد يريد نفيه فقال القاضي : له أن يلاعن لنفيه , وقال بعضهم : يحتمل أن لا يشرع اللعان في هذه الحالة كما لو قذفها فصدقته .

ركن اللعان :

5 - ذهب الحنفية إلى أن ركن اللعان هو الشهادات التي تجري بين الزوجين على الوجه المتقدم في تعريفهم , فتكون ركنا له , لأن تحقق اللعان يتوقف على تحققها وهي داخلة في تكوينه .

ونص ابن جزي من المالكية على أن أركان اللعان أربعة هي : الملاعن , والملاعنة , والسبب , واللفظ

Senin, 12 November 2018

Contoh Radd dalam Hukum Waris Islam

Contoh Radd dalam Hukum Waris Islam
1. Pengertian Rad dan bagaimana penyelesaiannya

Rad secara harfiyah artinnya mengembalikan, sedangkan menurut istilah adalah kekurangan dalam pokok masalah dan pertambahan dalam jumlah bagian-bagian yang ditetapkan. masalah ini terjadi apabila dalam pembagian warisan terdapat kelebihan harta setelah ahli waris ashab al-furud memperoleh bagianya. Cara radd ini ditempuh bertujuan untuk mengembalikan sisa harta kepada ahli waris yang ada seimbang dengan bagian yang diterima masing-masing secara proporsional.[1]

Caranya adalah mengurangi angka masalah sehingga besarnya sama dengan jumlah bagian yang diterima oleh ahi waris. Apabila tidak ditempuh cara radd, akan menimbulkan persoalan siapa yang berhak menerima kelebihan harta, sementara tidak ada ahli waris yang menerima ‘asabah. Untuk lebih jelasnya dibawah ini akan dikemukakan beberapa contoh :

a. Seseorang meninggal dunia ahli warisnya terdiri dari : anak perempuan dan ibu. Harta warisannya sebesar Rp 12.000.000,- bagian masing-masing adalah:

· Jika tidak ditempuh dengan cara radd :

Ahli waris bag AM 6 HW Rp 1.200.000,- penerimaan
Anak perempuan 1/2 3 3/6 x Rp 12.000.000,- = Rp 6.000.000,-
Ibu 1/6 1 1/6 x Rp 12.000.000,- =Rp2.000.000,-
4 jumlah = Rp 8.000.000,-

Terdapat sisa harta sebesar Rp 12.000.000,- - Rp 8.000.000,- = Rp 4.000.000

· Jika diselesaikan dengan cara radd :

Ahli waris bag AM 6-4 HW Rp 12.000.000,- penerimaan
Anak perempuan 1/2 3 ¾ x Rp 12.000.000,- = Rp 9.000.000,-
Ibu 1/6 1 ¼ x Rp 12.000.000, =Rp3.000.000,
4 jumlah = Rp 12.000.000,-
Anak perempuan yang semula menerima bagian 6.000.000,- berubah mendapat bagian Rp 9.000.000,- dan ibu yang semula menerima bagian Rp 2.000.000,- mendapat bagian Rp 3.000.000,-

b. Harta warisan yang ditinggalkan simati sebesar Rp 8.400.000,- ahli warisnya terdiri dari istri dan ibu.
Bagian masing-masing adalah :

· Jika tidak diselesaikan dengan radd :

Ahli waris bag AM 12 HW Rp 8.400.000,- penerimaan
Istri ¼ 3 3/12 x Rp 8.400.000,- = Rp 2.400.000,-
Ibu 1/3 4 4/12 x Rp 8.400.000,- =Rp2.800.000,-
Jumlah Rp 4.900.000
Terdapat sisa harta warisan sebesar Rp 8.400.000,-Rp 4.900.000, = Rp 3.500.000,-

· Jika diselesaikan dengan radd :

Ahli waris bag AM 12-7 HW Rp 8.400.000,- penerimaan
Istri ¼ 3 3/7 x Rp 8.400.000, = Rp 3.600.000,
Ibu 1/3 4 4/7 x Rp 8.400.000,- =Rp4.800.000
7 jumlah = Rp 8.400.000,-

c. Seseorang meninggal dunia, ahli warisnya terdiri dari : ibu dan 2 saudara seibu. Harta warisan yang ditinggalkan sejumlah Rp 3.6000.000,- bagian masing-masing :

· Jika tidak diselesaikan dengan radd :

Ahli waris bag AM 6 HW Rp 3.000.000,- penerimaan
Ibu 1/6 1 1/6 x Rp 3.600.000, = Rp 6.00.000,
2 sdr seibu 1/3 2 2/6 x Rp 3.600.000, =Rp1.200.000,
3 jumlah = Rp 1.800.000
Terdapat sisa harta sebanyak Rp 3.600.000,- Rp 1.800.000, = Rp 1.800.000,-

· Jika diselesaikan dengan radd :

Ahli waris bag AM 6-3 HW Rp 3.000.000,- penerimaan
Ibu 1/6 1 1/3 x Rp 3.600.000, = Rp 1.200.000,
2 sdr seibu 1/3 2 2/3 x Rp 3.600.000, =Rp2.400.000,
3 jumlah = Rp 3.600.000

Ibu yang semula menerima Rp 600.000,- berubah menjadi, mendapat bagian Rp1.200.000,- dan 2 sdara seibu berubah dari Rp 1.200.000,- menjadi Rp 2.400.000.

Syarat-syarat berlakunya radd :

a.) Adanya pewaris dengan penentuan.
b.) Tidak ada ashobah.
c.) Adanya sisa dari harta peninggalan.
d.) Apabila tidak dipenuhi syarat-syarat ini, maka tidak berlaku radd.

Para pewaris yang menerima radd :

Semua ashabul furud boleh menerima radd, kecuali suami istri. Radd berlaku untuk 8 asbahul furud :

a.) Anak perempuan.
b.) Anak perempuan dari anak laki-laki (cucu perempuan).
c.) Saudara perempuan seayah seibu.
d.) Saudara perempuan seayah.
e.) Ibu.
f.) Nenek yang shahih.
g.) Saudara perempuan seibu.
h.) Saudara laki-laki seibu

Adapun ayah dan kakek- walaupun keduanya termasuk ashabul furudh dalam beberapa keadaan, namun mereka berdua tidak boleh menerima radd. Karena bila mana terdapat ayah atau kakek, maka tidak mungkin terjadi radd dalam masalah itu, karena waktu itu keduanya menjadi ashobah dan mengambil sisanya.

Para pewaris yang tidak boleh menerima radd diantara ashabul furud adalah suami istri saja. Hal ini disebabkan kekerabatan mereka bukan kekerabatan nasabiyah tapi kekerabatan sababiyah. Sebab ini telah terputus dengan kematian maka masing-masing dari suami istri hanya mengambil radhunya saja tanpa tambahan. Adapun sisa harta maka dia dikembalikan lagi kepada ashabul furudh lainya.

2. Perbedaan pendapat para ulama dalam menyelesaikan harta yang terdapat sisa harta
Terhadap penyelesaian masalah dengan cara radd ini, ternyata ada ulama yang tidak setuju sama sekali sebagian ada yang setuju dengan syarat, dan sebagian lagi menyatakan dengan tegas menerima. Dibawah ini akan diuraikan perbedaan pendapat tersebut :

a. Radd atau pengembalian sisa harta warisan bila dilaksanakan hanya terbatas pada ahli waris nasabiyah. Jadi, ahli waris sababiyah-suami atau isteri-tidak dapat menerima radd. Demikian pendapat mayoritas (jumhur) ulama. Mula-mula pendapat ini dikemukakan oleh ali bin abi thalib, kemudian diikuti oleh Abu Hanifah, Ahmad bin Hanbal, Fuqaha Mutaakhirin dari madzhab syafi’iyah, malikiyah, syi’ah zaidiyah, dan syi’ah imamiyah. Dasar hukum yang dipedomaninya adalah :

· Firman Allah SWT :

وَاُوْلُوااْلاَرْحَامِ بِعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِىْ كِتَابِ الله

“dan orang-orang yang mempunyai hubungan kerabat itu sebagiannya lebih berhak dari pada yang lain dalam kitab Allah.” (QS Al-Anfal : 75)

Ayat tersebut pada prinsipnya adalah mengatur pembagian warisan kepada ashab al-furud, tetapi kemudian dijadikan dasar penyelesaian masalah radd. Pertimbangannya adalah mereka yang memiliki hubungan darah lebih pantas menerima pengembalian harta sisa, dari pada kaum muslimin yang tidak ada ikatan kekerabatan atau hubungan darah. Karena jika sisa harta itu diserahkan kepada bait al-mal maka kaum muslimin itulah yang akan memanfaatkannya.

· Praktek yang dilakukan oleh Nabi Muhammad SAW. Ketika pada suatu saat didatangi oleh seorang perempuan yang menanyakan status budak yang baru saja diserahkan kepada ibunya, dan beberapa hari kemudian ibunya meninggal dunia. atas pertanyaan itu Nabi SAW menegaskan :

وَجَبَ اَجْرُكِ وَرَجَعَتْ اِلَيْكَ فِي اْلمِيْرَاثِ
“kamu pantas menerima pahala, dan budak itu kembali kepadamu dengan jalan pewarisan”

Atas dasar penegasan Nabi SAW tersebut dapat dipahami bahwa penyelesaian pembagian warisan dengan cara radd kepada ahli waris adalah ditunjuk oleh Rosulullah SAW. sebab kalau saja Nabi SAW menyelesaikannya tidak dengan cara radd, maka anak perempuan tersebut hanya berhak menerima separohnya saja. Memang dalam hal ini, tidak ada penjelasan melalui contoh harta lain, tetapi penegasan Rasul bahwa budak itu kembali kepada anak perempuan itu dengan cara pewarisan itu adalah isyarat yang cukup tegas, bahwa beliau setuju dengan cara radd.

Jadi atas dasar alasan-alasan diatas, ahli waris yang berhak menerima pengembalian sisa harta hanyalah ashab al wurud nasabiyah. berikut ini akan diselesaikan contoh penyelesaian radd menurut mayoritas ulama :

a.) Seseorang meninggal dunia ahli warisnya terdiri dari istri, ibu dan saudara seibu. Harta warisannya sebesar Rp 10.800.000,- bagian masing-masing adalah:

Ahli waris bag AM 12 Rp 10.800.000,- penerimaan
Istri 1/4 3 3/12 x Rp 10.800.000, = Rp 2.700.000,
(sisa harta Rp 10.800.000,- - Rp 2.700.000,= Rp 8.100.000,)
Ibu 1/3 4 4/6 x Rp 8.100.000, = Rp 5.400.000,
Sdr.seibu 1/6 2 2/6 x Rp 8.100.000, =Rp2.700.000,
6 jumlah = Rp 10.800.000

b.) Seorang meninggal dunia, harta warisan yang ditinggalkan sebesar Rp 4.800.000,- ahli warisnya terdiri dari suami, saudara perempuan seibu, dan nenek. Bagian masing-masing :
Ahli waris bag AM 6 HW Rp 4.800.000,- penerimaan
Suami 1/2 3 3/6 X Rp 4.800.000, = Rp 2.400.000,
(sisa harta Rp 4.800.000,- - Rp 2.400.000,- = Rp 2.400.000,-)
Sdr seibu 1/6 1 1/2 x Rp 2.400.000, = Rp 1.200.000,
Nenek 1/6 1 1/2 x Rp 2.400.000, =Rp1.200.000,
2 jumlah = Rp 4.800.000,-

b. radd dapat dilakukan dengan mengembalikan sisa semua harta warisan kepada ahli waris yang ada, baik ashab al furud nasabiyah maupun sababiyah. Pendapat ini dikemukakan pleh sahabat ‘Usman bin ‘Affan. Pertimbangannya, logika dan segi praktis pembagian warisan. Ia mengataklan suami dan istri dalam masalah ‘aul bagian mereka ikut terkurangi, maka apabila terdapat kelebihan harta, maka sudah sepantasnya mereka juga diberi hak untuk menerima kelebihan tersebut.

Apabila contoh pada poin (1) menurut pendapat mayoritas ulama. Diselesaikan menurut pendapat ‘Usman maka dapat dihasilkan pembagian sebagai berikut :

(1) Angka asal masalah diturunkan 12 menjadi 9 :
Ahli waris bag AM 12-9 HW Rp 10.800.000,- penerimaan
Istri 1/4 3 3/9 x Rp 10.800.000, = Rp 3.600.000,
Ibu 1/3 4 4/9 x Rp 10.800.000, = Rp 4.800.000,
Sdr seibu 1/6 2 2/9 x Rp 10.800.000, =Rp2.400.000,
9 jumlah = Rp 10.800.000,-
Istri yang semula menerima bagian Rp 2.700.000,- berubah mendapat bagian Rp 3.600.000,- kadi mendapat tambahan sebesar Rp 900.000,-

(2) Angka asal masalah diturunkan dari 6 menjadi 5
Ahli waris bag AM 6-5 HW Rp 4.800.000,- penerimaan
Suami 1/2 3 3/5 x Rp 4.800.000,- = Rp 2.880.000
Sdr.seibu 1/6 1 1/5 x Rp 4.800.000,- = Rp 960.000
Nenek 1/6 1 1/5 x Rp 4.800.000, =Rp960.000,
5 jumlah = Rp 4.800.000,-
Suami yang semula menerima bagian Rp 2.400.000,- mendapat tambahan sebesar Rp 480.000,- hingga menjadi Rp 2.880.000,-

c. Pendapat yang menolak secara mutlaq penyelesaian pembagian warisan dengan cara radd. Demikian pendapat Zaid ibnu Tsabit dan minoritas ulama lainnya. Diantaranya Urwah bin Al Zuhri, Imam Syafi’I, Ibnu Hazm Al Zahiry Al Andalusy, dan para fuqaha malikiyah dan syafi’iyah.

Menurut pendapat ini apabila dalam pembagian warisan terdapat kelebihan harta, tidak perlu dikembalikan kepada ahli waris, tetapi diserahkan ke bait al mal. Kaum musliminlah yang berhak memanfaatkannya. Seperti dikatakan Muhammad Syarbiny, fuqaha Syafi’iyah menegaskan, “baik bait al mal atau kas perbendaharaan negara berfungsi dengan baik atau tidak , hak terhadap kelebihan harta warisan itu berada pada kaum muslimin, dan kepala bait al mal itulah sebagai Nadzir atau penanggung jawab atas kepentingan kaum muslimin”.

Dalam penelitian Fathur Rahman, pendapat tersebut didasarkan pada situasi dan kondisi umat Islam pada waktu itu yang sangat membutuhkan biaya dan bantuan negara melalui wadah bait al mal. Perubahan dan dinamika masyarakat dimana fuqaha’ syafi’iyah hidup tampaknya mengalami perubahan dan kemajuan. Lebih-lebih peranan bait al mal tidak lagi berfungsi secara optimal sehingga dengan kenyataan sosial semacam ini, fuqaha syafi’iyah mengubah pendapatnya. Menurut mereka dalam rangka refungsionalisasi kelebihan harta, sebaiknya dikembalikan saja kepada ashab al furud atau zawi arham jika ada secara proporsional.

Pendapat terakhir cukup praktis dan rasional namun demikian tidak bisa diberlakukan secara mutlak. Karena apabila pada suatu saat kepentingan kaum muslimin sangat membutuhkan pendanaan, yang salah satunya harus dipenuhi misalnya melalui sarana bait al mal, maka kelebihan harta perlu disetor ke bait al mal. Akan tetapi jika kebutuhan umum hanya bersifat subside saja maka cara radd untuk mengembalikan sisa harta kepada ahli waris merupakan cara yang lebih tepat.

Adapun alasan-alasan para ulama yang menolak cara penyelesaian pembagian warisan dengn cara radd adalah:

1.) Allah SWT telah menentukan bagian-bagian tertentu (furud al muqadarah) kepada ahli waris ashab al furud secara pasti (qat’iy). Besar kecilnya bagian tidak perlu ditambah-tambah atau dikurangi (QS An-Nisa : 11-12). Menambah bagian ahli waris melebihi ketentuan yang seharusnya diterima menurut nas, berarti melampaui batas-batas yang digariskan oleh Allah. Padahal terhadap mereka yang melampaui batas Allah memberi ultimatum dalam firman Nya :

وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ
“dan barang siapa mendurhakai Allah dan Rasulnya dan melanggar ketentuan-ketentuannya, niscaya Allah akan memasukkannya kedalam api neraka, sedangkan ia kekal didalamnya dan baginya siksa yang menghinakan” (QS An Nisa : 14)

2.) Nabi Muhammad SAW telah menegaskan bahwa Allah telah menentukan hak-hak yang dapat diterima oleh seorang ahli waris. Sabda beliau menyatakan :

اِنَّ اللهَ قَدْاَعْطَى كُلَّ دِيْ حَقِّ حَقَّهُ (رواه الترمدي)
“sesungguhnya Allah SWT telah memberi hak kepada pemegang hak“ (HR Tirmidzi)

hadits diatas dikeluarkan setelah turun ayat 14 surat An Nisa. Artinya hadits tersebut bermaksud untuk menguatkan hujjah ayat tersebut oleh karena itu siapapun ada kewajiban dan perlu memperhatikannya didalam melakukan pembagian hartsa warisan

3.) Para ahli waris yang telah menerima bagian tertentu tidak berhak menerima sisa harta warisan, karena tidak ada jalan untuk memilikinya. Untuk itu, sisa harta yang ada harus diselesaikan kepada bait al mal. Seperti halnya harta peninggalan simati yang tidak mempunyai ahli waris sama sekali.

Disusun oleh :
Sofiani Novi Nuryanti (132211078)
Istiqomatun Nikmah (132211094)
Dosen pengampu :
M Nadzir, SHI. MSI
FAKULTAS SYARI’AH
INSTITUT AGAMA ISLAM NEGERI WALISONGO
SEMARANG

Kamis, 08 November 2018

Hukum Jimat, Hizib dan Amalan

Hukum Jimat, Hizib dan Amalan
Hukum Jimat baik azimat dari Quran atau bukan, Hizib atau bacaan untuk kesaktian dan Amalan

Mengamalkan doa-doa, hizib dan memakai azimat pada dasanya tidak lepas dari ikhtiar atau usaha seorang hamba, yang dilakukan dalam bentuk doa kepada Allah SWT. Jadi sebenanya, membaca hizib, dan memakai azimat, tidak lebih sebagai salah satu bentuk doa kepada Allah SWT. Dan Allah SWT sangat menganjurkan seorang hamba untuk berdoa kepada-Nya. Allah SWT berfirman:

اُدْعُوْنِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ
'Berdoalah kamu, niscya Aku akan mengabulkannya untukmu. (QS al-Mu'min: 60)

Ada beberapa dalil dari hadits Nabi yang menjelaskan kebolehan ini. Di antaranya adalah:<>

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأشْجَعِي، قَالَ:" كُنَّا نَرْقِيْ فِيْ الجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُوْلَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اعْرِضُوْا عَلَيّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيْهِ شِرْكٌ
Dari Auf bin Malik al-Asja’i, ia meriwayatkan bahwa pada zaman Jahiliyah, kita selalu membuat azimat (dan semacamnya). Lalu kami bertanya kepada Rasulullah, bagaimana pendapatmu (ya Rasul) tentang hal itu. Rasul menjawab, ''Coba tunjukkan azimatmu itu padaku. Membuat azimat tidak apa-apa selama di dalamnya tidak terkandung kesyirikan." (HR Muslim [4079]).

Dalam At-Thibb an-Nabawi, al-Hafizh al-Dzahabi menyitir sebuah hadits:

Dari Abdullah bin Umar, bahwa Rasulullah SAW pernah bersabda, ''Apabila salah satu di antara kamu bangun tidur, maka bacalah (bacaan yang artinya) Aku berlindung dengan kalimat-kalimat Allah SWT yang sempurna dari kemurkaan dan siksaan-Nya, dari perbuatan jelek yang dilakukan hamba-Nya, dari godaan syetan serta dari kedatangannya padaku. Maka syetan itu tidak akan dapat membahayakan orang tersebut." Abdullah bin Umar mengajarkan bacaan tersebut kepada anak­anaknya yang baligh. Sedangkan yang belum baligh, ia menulisnya pada secarik kertas, kemudian digantungkan di lehernya. (At-Thibb an-Nabawi, hal 167).

Dengan demikian, hizib atau azimat dapat dibenarkan dalam agama Islam. Memang ada hadits yang secara tekstual mengindikasikan keharaman meoggunakan azimat, misalnya:

عَنْ عَبْدِ اللهِ قاَلَ سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ الرُّقًى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوَالَةَ شِرْكٌ
Dari Abdullah, ia berkata, Saya mendengar Rasulullah SAW bersabda, “'Sesungguhnya hizib, azimat dan pelet, adalah perbuatan syirik.” (HR Ahmad [3385]).

Mengomentari hadits ini, Ibnu Hajar, salah seorang pakar ilmu hadits kenamaan, serta para ulama yang lain mengatakan:

"Keharaman yang terdapat dalam hadits itu, atau hadits yang lain, adalah apabila yang digantungkan itu tidak mengandung Al-Qur’an atau yang semisalnya. Apabila yang digantungkan itu berupa dzikir kepada Allah SWT, maka larangan itu tidak berlaku. Karena hal itu digunakan untuk mengambil barokah serta minta perlindungan dengan Nama Allah SWT, atau dzikir kepado-Nya." (Faidhul Qadir, juz 6 hal 180-181)

lnilah dasar kebolehan membuat dan menggunakan amalan, hizib serta azimat. Karena itulah para ulama salaf semisal Imam Ahmad bin Hanbal dan Ibnu Taimiyyah juga membuat azimat.

A-Marruzi berkata, ''Seorang perempuan mengadu kepada Abi Abdillah Ahmad bin Hanbal bahwa ia selalu gelisah apabila seorang diri di rumahnya. Kemudian Imam Ahmad bin Hanbal menulis dengan tangannya sendiri, basmalah, surat al-Fatihah dan mu'awwidzatain (surat al-Falaq dan an-Nas)." Al-Marrudzi juga menceritakan tentang Abu Abdillah yang menulis untuk orang yang sakit panas, basmalah, bismillah wa billah wa Muthammad Rasulullah, QS. al-Anbiya: 69-70, Allahumma rabbi jibrila dst. Abu Dawud menceritakan, "Saya melihat azimat yang dibungkus kulit di leher anak Abi Abdillah yang masih kecil." Syaikh Taqiyuddin Ibnu Taimiyah menulis QS Hud: 44 di dahinya orang yang mimisan (keluar darah dati hidungnya), dst." (Al-Adab asy-Syar'iyyah wal Minah al-Mar'iyyah, juz II hal 307-310)

Namun tidak semua doa-doa dan azimat dapat dibenarkan. Setidaknya, ada tiga ketentuan yang harus diperhatikan.

1. Harus menggunakan Kalam Allah SWT, Sifat Allah, Asma Allah SWT ataupun sabda Rasulullah SAW

2. Menggunakan bahasa Arab ataupun bahasa lain yang dapat dipahami maknanya.

3. Tertanam keyakinan bahwa ruqyah itu tidak dapat memberi pengaruh apapun, tapi (apa yang diinginkan dapat terwujud) hanya karena takdir Allah SWT. Sedangkan doa dan azimat itu hanya sebagai salah satu sebab saja." (Al-Ilaj bir-Ruqa minal Kitab was Sunnah, hal 82-83).


KH Muhyiddin Abdusshomad
Pengasuh Pondok Pesantren Nurul Islam, Ketua PCNU Jember
Mengamalkan doa-doa, hizib dan memakai azimat pada dasanya tidak lepas dari ikhtiar atau usaha seorang hamba, yang dilakukan dalam bentuk doa kepada Allah SWT. Jadi sebenanya, membaca hizib, dan memakai azimat, tidak lebih sebagai salah satu bentuk doa kepada Allah SWT. Dan Allah SWT sangat menganjurkan seorang hamba untuk berdoa kepada-Nya. Allah SWT berfirman:

اُدْعُوْنِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ
'Berdoalah kamu, niscya Aku akan mengabulkannya untukmu. (QS al-Mu'min: 60)

Ada beberapa dalil dari hadits Nabi yang menjelaskan kebolehan ini. Di antaranya adalah:<>

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأشْجَعِي، قَالَ:" كُنَّا نَرْقِيْ فِيْ الجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُوْلَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اعْرِضُوْا عَلَيّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيْهِ شِرْكٌ
Dari Auf bin Malik al-Asja’i, ia meriwayatkan bahwa pada zaman Jahiliyah, kita selalu membuat azimat (dan semacamnya). Lalu kami bertanya kepada Rasulullah, bagaimana pendapatmu (ya Rasul) tentang hal itu. Rasul menjawab, ''Coba tunjukkan azimatmu itu padaku. Membuat azimat tidak apa-apa selama di dalamnya tidak terkandung kesyirikan." (HR Muslim [4079]).

Dalam At-Thibb an-Nabawi, al-Hafizh al-Dzahabi menyitir sebuah hadits:

Dari Abdullah bin Umar, bahwa Rasulullah SAW pernah bersabda, ''Apabila salah satu di antara kamu bangun tidur, maka bacalah (bacaan yang artinya) Aku berlindung dengan kalimat-kalimat Allah SWT yang sempurna dari kemurkaan dan siksaan-Nya, dari perbuatan jelek yang dilakukan hamba-Nya, dari godaan syetan serta dari kedatangannya padaku. Maka syetan itu tidak akan dapat membahayakan orang tersebut." Abdullah bin Umar mengajarkan bacaan tersebut kepada anak­anaknya yang baligh. Sedangkan yang belum baligh, ia menulisnya pada secarik kertas, kemudian digantungkan di lehernya. (At-Thibb an-Nabawi, hal 167).

Dengan demikian, hizib atau azimat dapat dibenarkan dalam agama Islam. Memang ada hadits yang secara tekstual mengindikasikan keharaman meoggunakan azimat, misalnya:

عَنْ عَبْدِ اللهِ قاَلَ سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ الرُّقًى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوَالَةَ شِرْكٌ
Dari Abdullah, ia berkata, Saya mendengar Rasulullah SAW bersabda, “'Sesungguhnya hizib, azimat dan pelet, adalah perbuatan syirik.” (HR Ahmad [3385]).

Mengomentari hadits ini, Ibnu Hajar, salah seorang pakar ilmu hadits kenamaan, serta para ulama yang lain mengatakan:

"Keharaman yang terdapat dalam hadits itu, atau hadits yang lain, adalah apabila yang digantungkan itu tidak mengandung Al-Qur’an atau yang semisalnya. Apabila yang digantungkan itu berupa dzikir kepada Allah SWT, maka larangan itu tidak berlaku. Karena hal itu digunakan untuk mengambil barokah serta minta perlindungan dengan Nama Allah SWT, atau dzikir kepado-Nya." (Faidhul Qadir, juz 6 hal 180-181)

lnilah dasar kebolehan membuat dan menggunakan amalan, hizib serta azimat. Karena itulah para ulama salaf semisal Imam Ahmad bin Hanbal dan Ibnu Taimiyyah juga membuat azimat.

A-Marruzi berkata, ''Seorang perempuan mengadu kepada Abi Abdillah Ahmad bin Hanbal bahwa ia selalu gelisah apabila seorang diri di rumahnya. Kemudian Imam Ahmad bin Hanbal menulis dengan tangannya sendiri, basmalah, surat al-Fatihah dan mu'awwidzatain (surat al-Falaq dan an-Nas)." Al-Marrudzi juga menceritakan tentang Abu Abdillah yang menulis untuk orang yang sakit panas, basmalah, bismillah wa billah wa Muthammad Rasulullah, QS. al-Anbiya: 69-70, Allahumma rabbi jibrila dst. Abu Dawud menceritakan, "Saya melihat azimat yang dibungkus kulit di leher anak Abi Abdillah yang masih kecil." Syaikh Taqiyuddin Ibnu Taimiyah menulis QS Hud: 44 di dahinya orang yang mimisan (keluar darah dati hidungnya), dst." (Al-Adab asy-Syar'iyyah wal Minah al-Mar'iyyah, juz II hal 307-310)

Namun tidak semua doa-doa dan azimat dapat dibenarkan. Setidaknya, ada tiga ketentuan yang harus diperhatikan.

1. Harus menggunakan Kalam Allah SWT, Sifat Allah, Asma Allah SWT ataupun sabda Rasulullah SAW

2. Menggunakan bahasa Arab ataupun bahasa lain yang dapat dipahami maknanya.

3. Tertanam keyakinan bahwa ruqyah itu tidak dapat memberi pengaruh apapun, tapi (apa yang diinginkan dapat terwujud) hanya karena takdir Allah SWT. Sedangkan doa dan azimat itu hanya sebagai salah satu sebab saja." (Al-Ilaj bir-Ruqa minal Kitab was Sunnah, hal 82-83).
KH Muhyiddin Abdusshomad

Sumber: NU.OR.ID

***

Menjadikan Ayat Al-Quran sebagai Jimat halal atau haram?

Ilmu hikmah dalam perbendaharaan Islam merupakan salah satu pengetahuan yang hadir bersama dengan Islam itu sendiri. Banyak sekali hadits Rasulullah saw yang menunjukkan betapa ilmu hikmah itu sangatlah penting, karena Komplelksitas kehidupan manusia seringkali membutuhkan solusi yang beragam.<>

Diantara rekaman kejadian itu bisa kita lihat dalam asbabun nuzul dari surat mu'awwidztatin (qul a'udzu birabbil falaq dan qul a'udzu birabbin nas) yang keduanya dibaca Rasulullah saw ketika beliau terkena sihir orang yahudi. Dalam kitabnya Lubabun Nuqul fi Asbabin Nuzul, Imam suyuthi menerangkan bahwa suatu ketika Rasulullah saw sakit parah sehingga dua malaikat mendatanginya dan menunjukkan kepada para sahabat bahwa Labid bin al-A'sham al-Yahudi mengirim sihir kepada Rasulullah saw. Sihir itu berupa gulung-gulungan tali yang disimpan di bawah batu besar di dalam sebuah sumur.

Maka segeralah para sahabat mengambil gulungan yang terdapat dalam sebuah sumur tua yang ternyata airnya mengandung warna merah pacar dan mengambil gulungan yang dimaksud setelah terlebih dahulu mengangkat batu dari dalamnya. Benar saja, tali bergulung-gulung itu tidak dapat diurai simpulnya kecuali setelah Rasulullah saw membaca surat mu'awwidztatin. Dan demikianlah setelah tali itu terurai sakit Rasulullah saw mendadak hilang begitu saja. Tentunya hal ini tidak terlepas dari kekuasaan Allah swt, akan tetapi kekuasaan-Nya itu dihadirkan oleh Rasulullah saw melalui bacaan mu'awwidztatin.

Ilmu hikmah sangat banyak macamnya. Selain dilisankan, sebagaimana ayat-ayat al-qur'an, hizib dan do'a lainnya, ada pula yang dituliskan sebagai azimat. Hal inipun pernah ditanyakan oleh seorang sahabat kepada Rasulullah saw. Dengan spesifik Imam Malik seperti yang dinukil dalam at-Tibyan fi Adabi Hamlatil Qur'an menerangkan bahwa:

وأما كتابة الحروف من القرأن فقال مالك لا بأس به إذا كان فى قصبة أو جلد وخرز عليه وقال بعض أصحابنا اذا كتب فى الخرز قرأنا مع غيره فليس بحرام ولكن الأولى تركه لكونه يحمل على الحدث واذا كتب يصان بما قاله الامام مالك رحمه الله .
Menulis huruf-huruf al-Qur'an itu tidak dilarang (tidak diharamkan), manakala di letakkan dalam botol atau ditaruh dalam bungkus kulit. Sebagian ulama berkata "bahwa tidak dilarang menuliskan al-Qur'an bersamaan dengan yang lain sebagai sebuah azimat, akan tetapi lebih baik dihindari karena akan terbawa ketika hadats. Kecuali jika memang dapat dijaga dan tidak disia-siakan sebagaimana yang diakatakan oleh Imam Malik".

Jika menuliskan huruf-huruf al-Qur'an sebagai sebuah azimat diperolehkan dengan syarat tetap dijaga kehormatannya, maka menggunakan azimat itu sendiri pastilah tidak dilarang.

Sumber: NU.OR.ID

TABARUK DAN JIMAT

Penjelasan tentang tabarruk ini dibahas dalam kitab Mafahim Yajibu an Tushahhah:

ينبغي أن نعلم أن التبرك ليس هو إلا توسلا إلى الله سبحانه وتعالى بذلك المتبرك به سواء أكان أثرا أو مكانا أو شحصا
“Hendaknya kita mengerti bahwa Tabarruk tiada lain hanyalah perantara pada Allah ﷻ dengan menggunakan benda yang dijadikan objek tabarruk. Baik objek itu berupa suatu benda, tempat, atau seseorang” (Sayyid Muhammad bin Alawi al-Maliki, Mafahim Yajibu an Tushahhah, hal. 249)


كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك
“Kami melakukan ruqyah di masa jahiliyah (dahulu), lalu kami menanyakan pada Rasulullah SAW: “Wahai Rasulullah,bagaimana pendapat anda tentang ruqyah?” Rasulullah menjawab: “berikan padaku ruqyah kalian! Tidak apa-apa dengan ruqyah, selama tidak mengandung kesyirikan” (HR. Muslim)

Persoalan lain yang perlu disikapi dalam fenomena ini adalah menaruh jimat pada tempat yang tidak layak, seperti pada bra dan celana dalam. Jika jimat itu berupa hal-hal yang diangungkan secara syara’ (muadh-dham), seperti di dalam jimat terdapat nama-nama Allah, Rasul, ayat Al-Qur’an, dll, maka perbuatan itu adalah perbuatan yang diharamkan bahkan dapat menyebabkan kekufuran bila ia memang bertujuan menghina terhadap benda yang diagungkan tersebut (Syekh Muhammad bin Salim, Is’ad ar-Rafiq, juz 1, hal. 61).

Hukum Membakar Kalimah Tauhid

Hukum Membakar Kalimah Tauhid
Hukum Membakar Kalimah Tauhid

Membakar atau memendam suatu benda yang terdapat kalimah tauhid, ayat Al-Quran atau hadis adalah boleh dengan tujuan untuk menghormatinya atau agar tidak sampai terjatuh ke tempat terhina. Itulah yang dilakukan ulama salaf.

Membuang Kertas, sobekan koran atau majalah atau buku yang Ada Nama Allah atau Quran atau hadits adalah haram karena termasuk kategori menghina. Cara yang baik adalah dengan memendam kertas seperti itu atau membakarnya atau menghancurkannya dengan mesin/alat penghancur kertas yang ada.

Berikut dalil-dalilnya:

Dalam Syarah Shahih Bukhari, 10/226 dikatakan:
Perintah Utsman untuk membakar kertas mushaf ketika beliau mengumpulkan Alquran, menunjukkan bolehnya membakar kitab yang disitu tertulis nama-nama Allah ta’ala. Dan itu sebagai bentuk memuliakan nama Allah dan menjaganya agar tidak terinjak kaki atau terbuang sia-sia di tanah

أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف ، فأعجبهم ذلك ، لم ينكر ذلك منهم أحد
Ketika Utsman membakar mushaf, saya menjumpai banyak sahabat dan sikap Utsman membuat mereka heran. Namun tidak ada seorangpun yang mengingkarinya (HR. Abu Bakr bin Abi Daud, dalam al-Mashahif, hlm. 41).

Dalam Syarah Shahih Bukhari, 10/226 dikatakan:

وفى أمر عثمان بتحريق الصحف والمصاحف حين جمع القرآن جواز تحريق الكتب التي فيها أسماء الله تعالى ، وأن ذلك إكرام لها ، وصيانة من الوطء بالأقدام ، وطرحها في ضياع من الأرض

Perintah Utsman untuk membakar kertas mushaf ketika beliau mengumpulkan Alquran, menunjukkan bolehnya membakar kitab yang disitu tertulis nama-nama Allah ta’ala. Dan itu sebagai bentuk memuliakan nama Allah dan menjaganya agar tidak terinjak kaki atau terbuang sia-sia di tanah

Al-Hasfaki, ulama madzhab hanafi mengatakan,

الْمُصْحَفُ إذَا صَارَ بِحَالٍ لَا يُقْرَأُ فِيهِ : يُدْفَنُ ؛ كَالْمُسْلِمِ
“Mushaf yang tidak lagi bisa terbaca, dikubur, sebagaimana seorang muslim.” (ad-Dur al-Mukhtar, 1:191).

Ulama lain yang memberikan catatan kaki untuk ad-Dur al-Mukhtar mengatakan,


أي يجعل في خرقة طاهرة ، ويدفن في محل غير ممتهن ، لا يوطأ

Maksudnya, lembaran mushaf itu diletakkan di kain yang suci, kemudian dikubur di tempat yang tidak dihinakan (seperti tempat sampah), dan tidak boleh diinjak.

Al-Bahuti mengatakan,

“Jika ada mushaf Alquran yang sudah usang maka dia dikubur, berdasarkan ketegasan dari Imam Ahmad. Imam Ahmad menyebutkan bahwa Abul Jauza mushafnya telah usang. Kemudian beliau menggali di tanah masjidnya lalu menanamnya dalam tanah.” (Kasyaf al-Qana’, 1:137)

إذا احتيج إلى تعطيل بعض أوراق المصحف لبلى ونحوه ، فلا يجوز وضعها في شق أو غيره ؛ لأنه قد يسقط ويوطأ ، ولا يجوز تمزيقها لما فيه من تقطيع الحروف وتفرقة الكلم ، وفي ذلك إزراء بالمكتوب … وإن أحرقها بالنار فلا بأس ، أحرق عثمان مصاحف كان فيها آيات وقراءات منسوخة ولم ينكر عليه

Jika dibutuhkan untuk menghancurkan sebagian kertas mushaf karena sudah usang atau sebab lainnya maka tidak boleh diselipkan di tempat tertentu, karena bisa jadi terjatuh dan diinjak. Tidak boleh juga disobek-sobek, karena akan memotong-motong hurufnya tanpa aturan dan merusak tatanan kalimat, dan semua itu termasuk sikap tidak menghormati tulisan Alquran… jika dibakar denagn api, hukumnya boleh. Utsman membakar mushaf yang ada tulisan ayat Alquran dan ayat yang telah dinasakh (dihapus), dan tidak ada yang mengingkari beliau (al-Itqan fi Ulum Alquran, 2:459).

Kyai Hasyim Asy'ari dalam kitab Tanbihat al-Wajibat menyatakan: "Sesungguhnya menggunakan sesuatu yang diciptakan untuk diagungkan, untuk difungsikan pada hal yang tidak diagungkan, adalah hal yang haram.“


وقد روي حرق الأوراق التي فيها اسم الله تعالى أو فيها آية من القرآن عن بعض السلف منهم عروة بن الزبير وطاووس.

قال الدردير في شرحه على مختصر خليل في بيان أمور الردة: (كإلقاء مصحف بقذر) ولو طاهرا، كبصاق، أو تلطيخه به، والمراد بالمصحف: ما فيه قرآن ولو كلمة، ومثل ذلك تركه به، أي عدم رفعه إن وجده به، لأن الدوام كالابتداء.. ومثل القرآن أسماء الله وأسماء الأنبياء، وكذا الحديث، كما هو ظاهر. انتهى.

قال الخرشي المالكي عند قول خليل: كإلقاء مصحف بقذر... ومثل المصحف أسماء الله وأسماء الأنبياء لحرمتها. انتهى

وفي حاشية قليوبي وعميرة في الفقه الشافعي: ومثل المصحف الحديث وكل علم شرعي، أو ما عليه اسم معظم، ولا بد في غير القرآن من قرينة تدل على الإهانة وإلا فلا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ. رواه أحمد والبخاري

إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا. رواه البخاري.