Selasa, 21 Februari 2017

Fatwa Ali Jumah Bolehnya Pemimpin Non-Muslim (1)

Fatwa Ali Jumah Bolehnya Pemimpin Non-Muslim (1)
Fatwa Ali Jumah, mufti Mesir, tentang Bolehnya Pemimpin Non-Muslim kafir untuk menjadi pemimpin di negara mayoritas muslim sebagai konsekuensi sistem demokrasi yang dianut


Dr. Ali Jumah, mufti negara Mesir, berfatwa bolehnya mengangkat pemimpin Kristen di Mesir. Ini sebagai jawaban atas pertanyaan salah satu warga akan hal itu dari sudut pandang syariah. Akan tetapi, itu disyaratkan terpenuhinya kompetensi sebagai standar pertama, bukan agama. Khususnya setelah ditiadakannya apa yang dalam sejarah disebut dengan "perjanjian dzimmah" yang berhenti pada tahun 1852 masehi di mana negara Mesir masuk pada sistem berbangsa yang baru.

pemimpin non-muslim

Ali Jumah berkata, bahwa Mesir berpenduduk mayoritas muslim. Namun di sana juga ada umat Kristiani dan Yahudi. Kaum Kristen dan Yahudi boleh masuk dalam ketentaraan. Konsekuensinya, maka boleh bagi mereka untuk mendapatkan hak-hak yang berlaku bagi seluruh warga negara. Karena, adanya sistem pemerintahan yang baru menyamakan seluruh warganya dalam segala hak dan kewajiban. Maka jadilah orang Kristen menjadi pemimpin dalam militer atau polisi atau provinsi (sebagai gubernur) atau kantor pemerintahan.


Ali Jumah menyatakan bahwa pemilihan pemimpin hendaknya berdasarkan pada "kompetensi, bukan berdasarkan agama". Apabila ada kemampun dan kompetensi untuk menempati suatu jabatan tertentu termasuk kepala negara maka boleh bagi setiap warga negara untuk maju dan mencalonkan dari dalam pemilihan presiden berdasarkan pada undang-undang yang meniadakan perbedaan berdasarkan pada agama.

Di samping itu, mufti Ali Jumah berkata, Ada dua hal terkait persoalan ini. Pertama, pemilih akan memilih calon muslim dalam pemilu yang bebas berdasarkan fakta bahwa mayoritas rakyat Mesir adalah muslim. Berdasarkan pada realitas di negara seperti Amerika Serikat di mana sepanjang sejarahnya tidak ada presiden AS dari golongan non-protestan, kecuali presiden John F. Kennedy yang berasal dari Katolik dan presiden yang sekarang Barack Obama yang berasal dari pemeluk Angel Saxon.

Di samping itu, mufti Ali Jumah berkata, Ada dua hal terkait persoalan ini. Pertama, pemilih akan memilih calon muslim dalam pemilu yang bebas berdasarkan fakta bahwa mayoritas rakyat Mesir adalah muslim. Berdasarkan pada realitas di negara seperti Amerika Serikat di mana sepanjang sejarahnya tidak ada presiden AS dari golongan non-protestan, kecuali presiden John F. Kennedy yang berasal dari Katolik dan presiden yang sekarang Barack Obama yang berasal dari pemeluk Anglo Saxon.

Persoalan kedua, sebagaimana dikatakan mufti, terkait dengan hukum fikih. Karena sebagian orang tidak mau memberikan kekuasaan pada pemeluk Kristen di level kepemimpinan umum (ammah) (dengan alasan) sepanjang sejarah Islam seperti itulah yang terjadi. (namun) itu jelas dalam konteks Khilafah Al-Uzhma. Karena, Khilafah Uzhma adalah jabatan pengganti dari Rasulullah. Oleh karena itu, tidak boleh orang Kristen menjadi imam shalat, misalnya. Sebagaimana tidak bolehnya seorang muslim menjadi imam ibadah di gereja karena hal ini memerlukan syarat-syarat keimanan.

Teks asal:

أفتى الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية بجواز تولي المسيحي منصب الرئاسة في مصر، ردًا على سؤال لأحد المواطنين حول مشروعية ذلك، لكن بشرط توافر الكفاءة التي اعتبرها المعيار الأول في الاختيار وليس الدين، خاصة بعد رفع ما عرف تاريخيًا بـ "عقد الذمة" الذي انتهى في عام 1852م ودخلت البلاد في طَور جديد من المواطنة.

وقال إن مصر تتميز بأن الغالبية العظمى الساحقة من سكانها هم من المسلمين، لكن يوجد هناك أيضًا مسيحيون باختلاف طوائفهم ومن اليهود أيضًا، وأصبح المسيحي يدخل الجيش واليهودي أيضًا، وبالتالي "يجوز له أن يتقدم بكل ما للمواطن ويأخذ حقوقه"، لأنه "مع وجود الدولة الحديثة تساوى الناس جميعا في الحقوق والواجبات فأصبح المسيحي يتولّى قيادة في الجيش أو الشرطة أو المحافظات أو في أي من دواوين الحكومة".

وأكد أنه ينبغي أن يكون الاختيار، بناء على "الكفاءة والكفاية وليس الدين"، مشيرًا إلى أنه "إذا كانت هناك كفاءة وكفاية لمنصب معين، وبما في ذلك رئيس الجمهورية فإنه يجوز لأي مواطن أن يتقدم ويترشح للانتخابات الرئاسية طبقًا للدستور الذي خلى عن التمييز بناء على العقيدة".

مع ذلك، قال المفتي إن هناك إشكاليتين تتعلقان بتلك المسألة، الأولى أن التصويت سيذهب للمرشح المسلم في الانتخاب الحر، بحكم أن أغلبية المصريين مسلمون، مدللاً على ذلك بأنه في دولة مثل الولايات المتحدة لم يصل عبر تاريخها رئيس إلى البيت الأبيض رئيس من خارج طائفة البروتستانت، باستثناء الرئيس الأسبق جون كينيدي، وكان من الكاثوليك، والرئيس الحالي باراك أوباما من الأنجلو ساكسون.

أما الإشكالية أخرى- كما يقول المفتي- فتتعلق بقضية الفقه، لأن البعض لا يريد أن يولي المسيحي ولاية عامة وهذا عبر التاريخ الإسلامي كان في الخلافة العظمى بدون شك، لأن الخلافة فيها خلافة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لهذا لا يجوز أن يكون إمام الصلاة مسيحيا مثلا، كما لا يجوز أن يكون إمام الصلاة في الكنيسة مسلما لأن هذا يحتاج إلى شروط إيمانية.

المصدر

Jumat, 17 Februari 2017

Penguasa Zhalim Lebih Baik Daripada Tanpa Pemimpin

Penguasa Zhalim Lebih Baik Daripada Tanpa Pemimpin
Penguasa yang Zhalim dan korup itu Lebih Baik Daripada Tanpa Pemimpin sama sekali. Pemimpin yang adil walaupun kafir itu lebih baik daripada pemimpin muslim yang zhalim. Yang ideal, pemimpin muslim dan adil.


رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كره من أميره شيئاً فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية ) متفق عليه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) رواه مسلم

( وجور السلطان عاماً واحداً أقل إذايةً من كون الناس فوضى لحظةً واحدة ، فأنشأ الله سبحانه الخليفة لهذه الفائدة ، لتجري على رأيه الأمور، ويكف الله سبحانه به عادية الجمهور ) .

المصدر : الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( ٨ / ٢٢٢ )

قال الإمام مالك وسفيان الثوري رحمهما الله : ( سلطان جائر سبعين سنة خير من أمة سائبة ساعة من نهار ) ترتيب
المدارك للقاضي عياض ( 2 / 493 )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( قال العقلاء : ستون سنة من سلطان ظالم خير من ليلة واحدة بلا سلطان ) مجموع الفتاوى ( 30 / 136 )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( ومن المعلوم أن الناس لا يصلحون إلا بولاة ، وأنه لو تولى من هو دون هؤلاء الملوك الظلمة لكان خيراً من عدمهم ، كما يُقال : ستون سنة بلا إمام جائر خير من ليلة واحدة بلا إمام ) منهاج السنة النبوية ( ١ / ٥٤٧ - ٥٤٨ ) .

قال أبو بكر الطرطوشي رحمه الله : ( قال الفضيل رحمه الله : جور ستين سنة خير من هرج ساعة، فلا يتمنى زوال السلطان إلا جاهل مغرور أو فاسق يتمنى كل محذور ) سراج الملوك ( ١ / ٤٨ ) .

عن أبي بكره الثقفي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله ) رواه الترمذي وحسنه الألباني

***

سلطان ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم

فهذا الأثر رواه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال لابنه عبد الله: يا بني! سلطان عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان غشوم ظلوم خير من فتنة تدوم. اهـ.

وعزاه المناوي في (فيض القدير) للطبراني عن عمرو بن العاص. وإلى عمرو رضي الله عنه نسبه جماعة من أهل العلم، كابن عبد البر في (بهجة المجالس). والثعالبي في (التمثيل والمحاضرة) واليعقوبي في تاريخه، وابن مفلح في (الآداب الشرعية).

وأما المروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هذا الباب فمنه قوله: لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر. قالوا: يا أمير المؤمنين هذا البر فكيف بالفاجر؟! قال: إن الفاجر يؤَمِّن الله عز وجل به السبل، ويجاهد به العدو، ويجبى به الفيء، وتقام به الحدود، ويحج به البيت، ويعبد الله فيه المسلم آمنا حتى يأتيه أجله. رواه البيهقي في (شعب الإيمان).

وهذه الأقوال يوردها أهل العلم في التدليل على ضرورة إقامة الإمامة العظمى، التي تُحمَى بها حوزة الدين، وتقام بها حدوده، وتظهر بها شعائره، وتحفظ بها معايش الناس، وتؤمَّن بها سبلهم وبلادهم. فمثل هذه الإمامة وإن حصل من صاحبها ظلم فهو خير من حصول فتنة تدوم في الناس بسبب الفوضى التي تضعف فيها معالم الديانة وشعائر الملة، وتعطل فيها الحدود، ولا يأمن فيها الناس على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم.

فالمراد بالسلطان هنا السلطان الذي يقوم أصله على سيادة الشريعة والانقياد لكتاب الله تعالى، فيحفظ الأموال والأعراض ويحكم بالعدل والحق في الرعية، وإن جار على بعضهم أو صدر منه ظلم تجاه بعضهم فيحتمل هذا إن كان البديل لهذا هو الفوضى العامة والفتنة الدائمة.

وليس فيما تقدم المنع من الإنكار على السلطان ونصحه بل والتغرير بالنفس في سبيل الله؛ كما في الحديث: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. وجعل الشرع الرجل يقوم إلى إمام جائر فينهاه فيقتله سيد الشهداء، ولا شك أن في هذا الترغيب أعلى مراتب الحض على الجهر بكلمة الحق أمام الظلمة، وكلمة الحق قد تقال فرادى وقد تقال جماعات كما في التظاهرات السلمية الحقة التي يعلن الناس فيها مظالمهم ويطالبون بالعدل ورفع الظلم ونحو ذلك.

المصدر


Kamis, 02 Februari 2017

Pemimpin Kafir yang Adil Lebih Baik dari Pemimpin Muslim yang Korup (2)

Pemimpin Kafir yang Adil Lebih Baik dari Pemimpin Muslim yang Korup
Pemimpin Kafir yang Adil Lebih Baik dari Pemimpin Muslim yang Korup (2) الحاكم الكافر العادل خيرٌ من المسلم الجائر

Baca: Pemimpin Kafir yang Adil Lebih Baik dari Pemimpin Muslim yang Korup (1)


***

قال النبي للمسلمين يوم الاستضعاف في مكة قال: "اذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكاً لا يُظلم عنده أحد

_____________

لما فتح السلطان هولاكو بغداد في سنة ست وخمسين وستمائة أمر أن يستفتى العلماء أيهما أفضل: السلطان الكافر العادل أم السلطان المسلم الجائر ؟ ثم جمع العلماء بالمستنصرية لذلك ، فلما وقفوا على الفتيا أحجموا عن الجواب وكان رضيُّ الدين علي بن طاووس حاضراً هذا المجلس وكان مقدماً محترماً ، فلما رأى إحجامهم تناول الفتيا ووضع خطه فيها بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر ، فوضع الناس خطوطهم بعده). (الآداب السلطانية لابن الطقطقي/2

_____________

هنالك قصة مشهورة ومؤثرة جدا في التاريخ الاسلامي،ولكن عدد كبير ان لم يسمعوا بها،فهم يمرون عليها مرور الكرام بدون اخذ العبرة والحكمة منها،والاستفادة من مدلولاتها الغنية التي تعبر عن واقع انساني ثابت لامتغير.


القصة بأختصار انه بعد احتلال هولاكو لمدينة بغداد عام 1258م وقتله لمايزيد عن مليون نفس فيها،توجه الى الجنوب فأحتل مدينة الحلة التي كانت ذات حاضرة علمية مشهورة حينها،فجمع في حضرته علمائها من كل الملل والنحل،وقيل ان الحدث كان في بغداد،المهم فسئلهم السؤال التالي:ايهما افضل الحاكم المسلم الجائر،ام الحاكم الكافر العادل؟.


وهنا احتار العلماء في الاجابة،ولا ادري سبب الحيرة هل من ان السؤال جديد عليهم ام من شيء آخر!،فمن غير المعقول ان العلماء الذين بحثوا في ادق المسائل واصعبها وفي شتى الفروع،ان يفوتهم هذا السؤال الهام او لايعيرون له اهمية.


عموما بقوا في حيرة من امرهم،حتى تقدم الصفوف عالم جليل وأحد كبار علماء الحلة وبغداد،وهو العلامة السيد ابن طاووس العلوي، فقال الحاكم الكافر العادل هو افضل من المسلم الجائر، وعندما سئل عن الدليل،فكانت اجابته عقلية،بأن لنا عدل الكافر العادل عندما يحكم وعليه وزر كفره لوحده،بينما لنا ظلم المسلم الجائر اذا حكم،وله لوحده اسلامه الذي يثاب عليه،وهو اسلام شكلي بالطبع...فكانت اجابته العقلانية العميقة سببا في توقيعه على الوثيقة المذكورة والتي عن طريقها تم حفظ دماء ماتبقى من الناس وعلى رأسهم العلماء الذين اخذوا يتسارعون في التوقيع وتأييد ما جاء بها.

_____________


قال ابن تيمية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحقيق د.محمد السيد الجليند، ص48
وأمور الناس إنما تستقيم في الدنيا مع العدل الذي قد يكون فيه الاشتراك في بعض أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق، وإن لم تشترك في إثم. ولهذا قيل: " الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة

قال ابن كثير في النهاية:8/123: ( إن معاوية لما مرض مرضته التي هلك فيها دعا ابنه يزيد فقال: يا بني إني قد كفيتك الرحلة والترحال ووطأت لك الأشياء وذللت لك الأعداء ، وأخضعت لك أعناق العرب ، وإني لا أتخوف أن ينازعك هذا الأمر الذي أسسته إلا أربعة نفر: الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي بكر . فأما ابن عمر فهو رجل ثقة قد وقذته العبادة وإذا لم يبق أحد غيره بايعك ، وأما الحسين فإن أهل العراق خلفه ليدعونه حتى يخرجونه عليك فإن خرج فظفرت به فاصفح عنه فإن له رحماً ماسة وحقاً عظيماً . وأما ابن أبي بكر فهو رجل إن رأى أصحابه صنعوا شيئاً صنع مثله، ليست له همة إلا في النساء واللهو.

وأما الذي يجثم لك جثوم الأسد ويراوغك روغان الثعلب ، وإذا أمكنته فرصة وثب ، فذاك ابن الزبير ، فإن هو فعلها بك فقدرت عليه فقطعه إرْباً إرْباً ).

وفي تاريخ دمشق:10/256: (بشْرُ بن مروان بن الحكم كان إذا ضرب البعث(التجنيد) على أحد من جنده ثم وجده قد أخل بمركزه ، أقامه على كرسي ثم سمَّرَ يديه في الحائط ثم انتزع الكرسي من تحت رجليه فلا يزال يتشحط حتى يموت) !

وفي تاريخ الطبري:6/525: (كنت فيمن جاء إلى الرشيد بأخي رافع(أسيراً)قال فدخل عليه وهو على سرير مرتفع عن الأرض بقدر عظم الذراع ، وعليه فرش بقدر ذلك أو قال أكثر ، وفي يده مرآة ينظر إلى وجهه قال: فسمعته يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون . ونظر إلى أخي رافع فقال: أما والله يا ابن اللخناء(القذرة)إني لأرجو أن لا يفوتني خامل يريد رافعاً كما لم تفتني! فقال له: يا أمير المؤمنين قد كنت لك حرباً وقد أظفرك الله بي فافعل ما يحب الله أكن لك سلماً ولعل الله أن يلين لك قلب رافع إذا علم أنك قد مننت عليَّ . فغضب وقال: والله لو لم يبق من أجلي إلا أن أحرك شفتي بكلمة لقلت: أقتلوه ! ثم دعا بقصاب فقال: لا تشحذ مداك أتركها على حالها(لاتحدَّ سكاكينك)وفَصِّلْ هذا الفاسق وعجِّل لايحضرن أجَلي وعضوان من أعضائه في جسمه ! ففصله حتى جعله أشلاء فقال: عُدَ أعضاءه فعددت له أعضاءه فإذا هي أربعة عشر عضواً ، فرفع يديه إلى السماء فقال: اللهم كما مكنتني من ثأرك وعدوك فبلغت فيه رضاك ، فمكني من أخيه ! ثم أغمي عليه وتفرق من حضره ثم مات من ساعته). (وغرر الخصائص/394 ، والنهاية:10/231)

وفي معجم البلدان: 4/447: ( أبو جعفر الكرخي...وكان أبو القاسم بن أبي عبد الله البريدي لما ملك البصرة صادره على مال أقرف به وسمر يديه في حائط وهو قائم على كرسي ، فلما سُمِّرت يداه بالمسأمير في الحائط نحَّى الكرسي من تحته وسلت أظافيره وضرب لحمه بالقضيب الفارسي) .

وفي شرح النهج: 18/270: (فاستأذن عليه جماعة من أهل البصرة منهم ابن المقفع فأدخل ابن المقفع قبلهم وعدل به إلى حجرة في دهليزه، وجلس غلامه بدابته ينتظره على باب سفيان ، فصادف ابن المقفع في تلك الحجرة سفيان بن معاوية وعنده غلمانه وتنور نار يسجر فقال له سفيان: أتذكر يوم قلت لي كذا؟! أمي مغتلمة إن لم أقتلك قتله لم يقتل بها أحد ! ثم قطع أعضاءه عضواً عضواً وألقاها في النار وهو ينظر إليها حتى أتى على جميع جسده ، ثم أطبق التنور عليه وخرج إلى الناس).

وفي أعيان الشيعة:1/28: (وفعل المنصور ببني الحسن السبط الأفاعيل فحملهم من المدينة إلى الهاشمية بالعراق مقيدين مغللين وحبسهم في سجن لا يعرفون فيه الليل من النهار، وإذا مات منهم واحد تركه معهم ، ثم هدم السجن عليهم). (راجع مروج الذهب:3/299 ، وابن الأثير:5/551)

_____________

الكافر العادل خير من الحاكم المسلم وظالم للآتي:

* لان الحكم يدوم مع الكفر ولا يدوم مع الظلم
* اذا كان الحاكم عادل سيحقق عدة نقاط قد يفتقدها الحاكم المسلم الكافر
* ان تامن على نفسك وعرضك ومالك
* ان تامن على مستقبلك
* يوفر لك الحرية التي قد يسلبها الظالم منك
* يقتص لك من ضالمك لياخذ لك حقك

الاسلام بعيد كل البعد عن الظلم فلا يوجد ابدا حاكم يستطيع الجمع بين الاثنين (الاسلام و الظلم) فلابد ان يتخلى عن واحده منهم فى سبيل الاخرى حتى و ان كان لم يعلنها.

الحاكم الكافر العادل .... ان كفره لنفسه وعدالته للجميــــــــــــع ...
بينما الحاكم الظالم المسلم : اسلامه لنفسه فقط وظلمه يقع على الجميع .....

فقد قال الرسول (ص) لصحابته عندما إشتد بهم الحال في مكة.
بما معناه ـ اذهبوا الى الحبشة فإن فيها حاكما عادلا لا يظلم عنده أحد..



Selasa, 24 Januari 2017

Wahabi Salafi Bukan Ahlussunnah Wal Jamaah

Wahabi Salafi Bukan Ahlussunnah Wal Jamaah
Wahabi Salafi Bukan Ahlussunnah Wal Jamaah. Hasil muktamar ulama Ahlussunnah Wal Jamaah (Aswaja) se-dunia menyatakan bahwa gerakan dan aliran Wahabi Salafi yang berpusat di Arab Saudi BUKAN atau TIDAK termasuk Ahlussunnah Wal Jamaah sebagaimana disebut dalam tulisan di bawah: 10 Alasan Mengapa Wahabi bukan Ahlussunnah wal Jamaah


عشرة أسباب تُخرج الوهابية من أهل السنة والجماعة
علي الديري

لقد أخرج مؤتمر (من هم أهل السنة والجماعة؟)، والذي عقد في العاصمة الشيشانية غروزني، الوهابية من قائمة أهل السنة والجماعة. ومنذ صدور بيان المؤتمر، والجهاز الإعلامي للمملكة العربية السعودية يشعر أنه، ولأول مرّة، يجرع من ذات كأس السم القاتل، الذي يتفنن في صناعته وإذاقته لغيره، وهو سم الإقصاء وعدم الاعتراف، والتكفير.

أظنّ أن على «هيئة كبار العلماء في السعودية» أن تتأمل في الأسباب التي تُخرج الوهابية من أهل السُنّة والجماعة، لتعيد إنتاج نسخة أكثر اعتدالاً منها ووسطية. فالأسباب التي بحاجة إلى مراجعة ونقد وتصحيح هي ذاتها الأسباب العشرة التي حددها محمد بن عبدالوهاب للتكفير.

وقد تولّى شرح هذه النواقض وتوضيح مدى تطبيقها، عضو «اللجنة الدائمة للإفتاء» وعضو «هيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية»، الشيخ صالح الفوزان، في كتابه «دروس في شرح نواقض الإسلام». ولقد عالجتها في فصل خاص في كتابي، والذي سيصدر قريباً، تحت عنوان «إله التوحش الوهابي»، وبيّنت التوظيف السياسي لها في تأسيس الدولة السعودية الأولى.

يعرّف الفوزان النواقض على هذا النحو: «... ونواقض الإسلام هي مفسداته ومبطلاته، فمن أسلم وشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله، فقد ينقض إسلامه وتوحيده بناقض من هذه النواقض، وهو يدري أو لا يدري، فيكون مرتداً وفي عداد الكافرين».

النواقض إذاً، هي التي تبطل إسلامك، فتخرجك من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر، أو هي التي تنقض شهادة توحيدك. ومعلوم أن التوحيد يمثل موضوعاً مركزيّاً في خطاب محمد بن عبد الوهاب، فكل شيء ينقض مفهومه الخاص للتوحيد يعتبر ناقضاً للإسلام.

هناك عشرة نواقض (أسباب) تعمل كمقدمات عامة ومطاطة لإنتاج التكفير، ينطبق فيها على المسلم حكم الكفر والارتداد والخروج من الإسلام. وقد استخدمت هذه المقدمات بشكل متعسّف طوال تاريخها، ولم تتعرض لأي نقد داخلي، بل اعتبرت محددات وتخوم وأصول تفصلها وتميزها عن بقية المسلمين من أهل السنة والجماعة، الذين اختلفوا في الفروع (الفقه) ولم يختلفوا في الأصول (العقائد).

إن هذا الاعتساف في إنتاج الكفر، من مقدمات عامة، لن تجده إلا عند الوهابية، وهو اعتساف وصل بها إلى حد تكفير من هم أهل السنة والجماعة، كالأشاعرة والصوفية، وعلماء كثر من الحنابلة، بلغ عددهم ستاً وعشرين، بين عالم، وفقيه، وقاض في نجد، في عصر الدولة السعودية الأولى.

سأذكر تطبيقات اعتبرت في الخطاب الوهابي حالات للخروج من الإسلام، ولم يعهدها أهل السنة والجماعة كذلك، أو لم يبالغوا في اعتساف تطبيق الكفر عليها إلا في حالات شاذة لأسباب سياسية.

النواقض هي التي تبطل إسلامك، فتخرجك من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر

الناقض الأول: زيارة القبور والتبرك بها، والدعاء عندها. وقد أعطى هذا الناقض حجة شرعية لغزو كربلاء في 1802، وقد روت لنا البعثة الفرنسية في تقاريرها فظائع هذا الغزو، الذي لا يقرّه أحد من أهل السنة والجماعة، في حين ما زالت الوهابية تباركه، وتعتبره من أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الناقض الثاني: من يؤمن بشفاعة الأولياء، في حين يذهب أهل السنة والجماعة إلى أن الملائكة والنبيين والصالحين يشفعون يوم القيامة.
الناقض الثالث: من يصحح مذهب المشركين، ويقول إن مذهبهم صحيح يكون كافراً، ويدخل ضمن ذلك من يدعو إلى التقارب بين الأديان أو الحوار بينها. فالمسلم يفترض أن يُبطل هذه الأديان ويحاججهم وينقضهم، بدل أن يتفهمهم ويتقارب معهم. ولا أحد من المسلمين يعتبر أن دعوة الحوار والتقارب مع المذاهب والأديان دعوة دونها التكفير والارتداد.

الناقض الرابع: الإعجاب بالتشريعات الدنيوية والقوانين الوضعية، وتفضيلها. بمعنى أنك بمجرد أن تكون قد دعيت للدولة المدنية فأنت فضلت غير الهدى النبوي، ورفضت التشريع الإلهي، فأنت كافر.

الناقض الخامس: أن تبغض أو تكره أحكاماً شرعية أو معاملات شرعية، مثل إعفاء اللحية أو الأحكام المتعلقة بالمرأة والحجاب، أو أن تتبنى مثلاً آراء تتعلق بأحكام وضعية بالمرأة، أو تشريعات دولية تخالف الشريعة الإسلامية. هذه كلها تدخل في هذا الناقض.

الناقض السادس: أن يُشم منك أنك تستهزئ بالنبي أو بشيء من سنته، أو من صحابته، أو من أحكامه. فكل ذلك يُعدّ ناقضاً من نواقض الإسلام، ويخرجك من الإسلام إلى الكفر. والتعسّف في فهم الاستهزاء باب واسع في الأدبيات الوهابية، ولا تجد له مثيلاً عند أهل السنة والجماعة إلا ما شذ.

الناقض السابع: أعمال السيرك واللهو والألعاب السحرية، لأنها من السحر والصرف.

الناقض الثامن: إظهار المودة للكفار، أو التشبه بهم، أو اتباعهم، أو التقرب منهم أو الاحتفال بمناسباتهم الدينية كأعياد الميلاد.

الناقض التاسع: من يعتقد أن الشريعة تاريخية، والأحكام مرتبطة بزمنها، ويمكن التخلي عنها في الحاضر.
الناقض العاشر: الانصراف عن تعلّم الدين والتفقه فيه. وهذا ينطبق على الرافضة، والصوفية، والقبورية، وغيرهم. بحسب محمد بن عبد الوهاب، لا فرق بين جميع هذه النواقض، بين الهازل والجاد والخائف. فجميعها أبواب جهنم في الآخر بقوة الله وقدرته وفي الدنيا، بقوة السلطة الوهابية وقدرة الدولة التي سجنت عشرات الكتّاب والسياسيين والمفكرين وأصحاب الرأي بحجج هذه النواقض. فيجعل كل ناقض من هذه النواقض في تطبيقاته العملية الوهابية فرقة شاذة عن الخط العام لأهل السنة والجماعة. ولتكون ضمن هذا الخط، فإنها لا تحتاج إلى حملة علاقات عامة، ولا إلى حملات حزم صحافية لتكون من أهل السنة والجماعة، بل تحتاج إلى مراجعة ذاتها ودعوتها (دعوة محمد بن عبد الوهاب) التي تحالفت معها على قاعدة «الدم بالدم والهدم بالهدم»، لتجعل القاعدة الفكر بالفكر، لتتمكن من إنتاج نسخة منقحة من الدم والعنف الذي هدمت به علاقتها مع أهل السنة والجماعة، وأرادت أن تنصب نفسها ناطقاً متفرداً باسمهم، يأتمرون بأمرها ويستجيبون لغضبها.
* كاتب بحريني

المصدر

Hukum Kufur bagi yang Menganggap Allah ada di Arasy

Hukum Kufur bagi yang Menganggap Allah ada di Arasy
Hukum Kufur (kafir) bagi orang yang Menganggap Allah ada di atas Arasy atau bertempat di manapun

بيان حكم من ينسب لله مكانا

ننقل في هذا الفصل بعون الله تعالى عن العلماء حكم من يعتقد أن الله يسكن السماء أو يتحيز فوق العرش أو في غير ذلك من الأماكن. ولا تغتر بكلام ابن تيمية الذي زعم ان الله بجهة فوق وانه جالس على العرش تعالى الله عن قوله.

1- فقد كفر الإمام المجتهد أبو حنيفة (150 هـ) رضي الله عنه من ينسب المكان لله تعالى، فقال في كتابه "الفقه الأبسط ما نصه (1): "من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر، وكذا من قال إنه على العرش، ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض "اهـ.

2- ووافقه على ذلك الشيخ العز بن عبد السلام (660 هـ) في كتاب "حل الرموز"، فقال ما نصه:

" لأن هذا القول يوهم أن للحق مكانا، ومن توهم أن للحق مكانا فهو مشبه " اهـ.

3- وارتضاه الشيخ ملآ علي القاري الحنفي وقال ما نصه (2): "ولا شك أن ابن عبد السلام من أجل العلماء وأوثقهم، فيجب الاعتماد على نقله" اهـ.

4- وقال الإمام الحافظ الفقيه الحنفي أبو جعفر الطحاوي (321 هـ) ما نصه: "ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" اهـ.

5- قال ابو القاسم القشيري (465 هـ) في رسالته ما نصه (3). "سمعت الإمام أبا بكر ابن فورك رحمه الله تعالى يقول: سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كنت اعتقد بشيء من حديث الجهة، فلما قدمت بغداد زال ذلك عن قلبي فكتبت الى اصحابنا بمكة: إني أسلمت الآن إسلاما جديدًا" اهـ.

6- وقال الشيخ لسان المتكلمين أبو المعين ميمون بن محمد النسفي الحنفي (4) (508 هـ) "والله تعالى نفى المماثلة بين ذاته وبين غيره من الأشياء، فيكون القول باثبات المكان له ردا لهذا النص المحكم- أي قوله تعالى ﴿ليس كمثله شيء﴾ - الذي لا احتمال فيه لوجهٍ ما سوى ظاهره، ورادُّ النص كافر، عصمنا الله عن ذلك" اهـ.

7- وقال الشيخ زين الدين الشهير بابن نجيم الحنفي(5) (970هـ) ما نصّه (ويكفر باثبات المكان لله تعالى، فإن قال: الله في السماء، فإن قصد حكاية ما جاء في ظاهر الأخبار لا يكفر، وإن أراد المكان كفر).

8- وقال الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد المصري الشافعي الأشعري المعروف بابن حجر الهيتمي(974 هـ) ما نصه (6): "واعلم أن القَرَافي وغيره حكوا عن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم، القول بكفر القائلن بالجهة والتجسيم، وهم حقيقون بذلك" اهـ.

9- وقال الشيخ ملا علي القاري الحنفي (1014 هـ). ما نصه (7): "فمن أظلم ممن كذب على الله أو ادعى ادعاء معينا مشتملا على اثبات المكان والهيئة والجهة من مقابلة وثبوت مسافة وأمثال تلك الحالة، فيصير كافرا لا محالة) اهـ. وقال (8): من اعتقد أن الله لا يعلم الأشياء قبل وقوعها فهو كافر وان عد قائله من أهل البدعة، وكذا من قال: بأنه سبحانه جسم وله مكان ويمر عليه زمان ونحو ذلك كافر، حيث لم تثبت له حقيقة ا لإيمان " اهـ.

10- وقال أيضا ما نصه (9): "بل قال جمع منهم- أي من السلف- ومن الخلف إن معتقد الجهة كافر كما صرح به العراقي، وقال: إنه قول لأبي حنيفة ومالك والشافعي والأشعري والباقلاني " اهـ.

11- وقال الشيخ العلامة كمال الدين البياضي الحنفي (1098 هـ) في شرح كلام الإمام أبي حنيفة ما نصه (10): "فقال- أي أبو حنيفة- (فمن قال: لا أعرف ربي أفي السماء أم في الأرض فهو كافر) لكونه قائلا باختصاص البارىء بجهة وحيز وكل ما هو مختص بالجهة والحيز فإنه محتاج محدث بالضرورة، فهو قول بالنقص الصريح في حقه تعالى (كذا من قال إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أم في الأرض) لاستلزامه القول باختصاصه تعالى بالجهة والحيز والنقص الصريح في شأنه سيما في القول بالكون في الأرض ونفي العلو عنه تعالى بل نفي ذات الإله المنزه عن التحيز ومشابهة الأشياء. وفيه اشارات:

الأولى: ان القائل بالجسمية والجهة مُنكر وجود موجود سوى الأشياء التي يمكن الإشارة اليها حسّا، فمنهم منكرون لذات الإله المنزه عن ذلك، فلزمهم الكفر لا محالة. واليه أشار بالحكم بالكفر.

الثانية: اكفار من أطلق التشبيه والتحيز، وإليه أشار بالحكم المذكور لمن اطلقه، واختاره الإمام الأشعري، فقال في النوادر: من اعتقد أن الله جسم فهو غير عارف بربه لانه كافر به، كما في شرح الإرشاد لأبي القاسم الأنصاري"اهـ.

12- قال الشيخ عبد الغني النابلسي الحنفي (1143هـ) ما نصه (11): "وأما اقسام الكفر فهي بحسب الشرع ثلاثة أقسام ترجع جميع أنواع الكفر اليها، التشبيه، والتعطيل، والتكذيب... وأما التشبيه: فهو الاعقاد ان الله تعالى يشبه شيئا من خلقه، كالذين يعتقدون أن الله تعالى جسم فوق العرش، أو يعتقدون أن له يدين بمعنى الجارحتين، وأن له الصورة الفلانية أو على الكيفية الفلانية، أو أنه نور يتصوره العقل، أو أنه في السماء أو في جهة من الجهات الست، أو أنه في مكان من الاماكن، او في جميع الأماكن، أو أنه ملأ السموات والأرض، أو أن له حلول في شىء من الأشياء، أو في جميع الأشياء، أو أنه متحد بشىء من الاشياء، أو في جميع الأشياء، أو أن الأشياء منحلة منه، أو شيئا منها. وجميع ذلك كفر صريح والعياذ بالله تعالى، وسببه الجهل بمعرفة الامر غلى ما هو عليه" اهـ.

13- وقال الشيخ محمد بن احمد عليش المالكي (1299 هـ) عند ذكر ما يوقع في الكفر والعياذ بالله ما نصه (12): "وكاعتقاد جسمية الله وتحيزه، فانه يستلزم حدوثه واحتياجه لمحدث" اهـ.

14- وذكر هذا الحكم أيضا الشيخ العلامة المحدث الفقيه أبو المحاسن محمد القاوقجي الطرابلسي اللبناني الحنفي (13) (1305 هـ) في كتابه "الاعتماد في الاعتقاد" (13)، فقد قال: "ومن قال لا أعرف الله في السماء هو أم في الأرض كفر- لأنه جعل أحدهما له مكانا"اهـ.

15- وفي كتاب "الفتاوى الهندية لجماعة من علماء الهند (14) ما نصه: "يكفر باثبات المكان لله تعالى. ولو قال: الله تعالى في السماء فإن قصد له حكاية ما جاء فيه ظاهر الأخبار لا يكفر وإن أراد به المكان يكفر" اهـ.

16- قال الشيخ محمود بن محمد بن أحمد خطاب السبكي المصري (1352 هـ) ما نصه (15): "سألني بعض الراغبين في معرفة عقائد الدين والوقوف على مذهب السلف والخلف في المتشابه من الآيات والأحاديث بما نصه: ما قول السادة العلماء حفظهم الله تعالى فيمن يعتقد أن الله عز وجل له جهة وأنه جالس على العرش في مكان مخصوص ويقول ذلك هو عقيدة السلف ويحمل الناس على أن يعتقدوا هذا الاعتقاد، ويقول لهم: من لم يعتقد ذلك يكون كافرا مستدلا بقوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله عز و جلّ ﴿ءأمنتم من السماء ﴾ (سورة الملك/۱۱) أهذا الأعتقاد صحيح ام باطل ؟وعلى كونه باطلا أيكفر ذلك القائل باعتقاده المذكور ويبطل كل عمله من صلاة وصيام وغير ذلك من الأعمال الدينية وتبين منه زوجته، وإن مات على هذه الحالة قبل أن يتوب لا يغسل ولا يدفن في مقابر المسلمين، وهل من صدقه في ذلك كافرا مثله؟ فأجبت بعون الله تعالى، فقلت: بسم الله الرحمن الحمد لله الهادي إلى الصواب، والصلاة والسلام على من أوتي الحكمة وفصل الخطاب، وعلى ءاله وأصحابه الذين هداهم الله ورزقهم التوفيق والسداد. أما بعد: فالحكم أن هذا الاعتقاد باطل ومعتقد كافر باجماع من يعتد به من علماء المسلمين، والدليل العقلي على ذلك قِدَم الله تعالى ومخالفته للحوادث، والنقلي قوله تعالى: ﴿ليس كمثلهء شيء وهو السميع البصير ﴾، فكل من اعتقد أنه تعالى حل في مكان أو اتصل به شىء من الحوادث كالعرش أو الكرسي أو السماء أو الأرض او غير ذلك فهو كافر قطعا، ويبطل جميع عمله من صلاة وصيام وحج وغير ذلك وتبين منه زوجه، ووجب عليه أن يتوب فورا، واذا مات على هذا الاعتقاد والعياذ بالله تعالى لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، ومثله في ذلك كله من صدقه في اعتقاده أعاذنا الله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. وأما حمله الناس على ان يعتقدوا هذا الاعتقاد المكفر، وقوله لهم: من لم يعتقد ذلك يكون كافرا، فهو كفر وبهتان عظيم" ا هـ.

17-قال الشيخ الكوثري وكيل المشيخة الإسلامية في دار الخلافة العثمانية (1371 هـ) ما نصه (16): "إن القول بإثبات الجهة له تعالى كفر عند الأئمة الأربعة هداة الأمة كما نقل عنهم العراقي على ما في "شرح المشكاة" لعلي القاري " اهـ.

18- وقال العلامة الشيخ المحدث الفقيه عبد الله الهرري المعروف بالحبشي حفظه الله ما نصه (17): "وحكم من يقول: (إن الله تعالى في كل مكان أو في جميع الأماكن) التكفير إذا كان يفهم من هذه العبارة أن الله بذاته منبثٌّ أو حالٌّ في الأماكن، أما إذا كان يفهم من هذه العبارة أنه تعالى مسيطر على كل شيء وعالم بكل شىء فلا يكفر. وهذا قصد كثير ممن يلهج بهاتين الكلمتين، ويجب النهي عنهما في كل حال " اهـ.

19- وقال أيضا (18): "ويكفر من يعتقد التحيز لله تعالى، أو يعتقد أن الله شىء كالهواء أو كالنور يملأ مكانا أو غرفة أو مسجدا، ونسمي المساجد بيوت الله لا لأن الله يسكنها بل لأنها أماكن يعبد الله فيها. وكـذلك يكفر من يقول (الله يسكن قلوب أوليائه) إن كان يفهم الحلول. وليس المقصود بالمعراج وصول الرسول إلى مكان ينتهي وجود الله تعالى إليه ويكفر من اعتقد ذلك، إنما القصد من المعراج هو تشريف الرسول- صلّى الله عليه و سلّم- باطلاعه على عجائب في العالم العلوي، وتعظيم مكانته ورؤيته للذات المقدس بفؤاده من غير أن يكون الذات في مكان " اهـ.

------------------------------------------------

(1) الفقه الأبسط، ضمن مجموعة رسانل أبي حنيفة بتحقيق الكوثري (ص/ 12).

(2) نفله ملأ علي القاري في شرح الفقه الابسط بعد ان انتهى من شرح رسالة الفقه الأكبر (ص/198).

(3) الرسالة القشيرية (ص/5).

(4) تبصرة الادلة (۱/169).

(5)البحر الرائق: باب احكام المرتدين (٥/129).

(6) المنهاج القويم (ص/224).

(7)شرح الفقه الاكبر: بعد ان انتهى من شرح الرسالة (ص/215).

(8) المصدر السابق (ص/ 271- 272).

(9) مرقاة المفاتيح (٣/ 300).

(10) إشارات المرام (ص/ 200).

(11) الفتح الرباني والفيض الرحماني (ص/ 124).

(12) منح الجليل شرح مختصر خليل (٩/ 206).

(13) الاعتماد في الاعتقاد (ص/ 5).

(14) الفتاوى العالمكيرية وهي الفتاوى الهندية (٢/ 259).

(15) إتحاف الكاننات (ص/ 3- 4).

(16) مقالات الكوثري (ص/ 321).

(17) و (18) الصراط المستقيم: (ص/26).

المصدر

Allah Berada Di Arasy Pandangan Wahabi Salafi

Allah Berada Di Arasy Pandangan Wahabi Salafi
Allah Berada Di Arasy Pandangan Wahabi Salafi salah besar ketika mereka menyatakan bahwa ayat tersebut harus dimaknai secara hakiki apa adanya. bukan ekspresi kiasan sebagaimana pandangan ulama Ahlussunnah wal jamaah. Ini membuat Wahabi salafi dimasukkan dalam kategori mujassimah.


فقال تعالى : ( الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ) طه/ 5 ، وقال تعالى : ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ ) الأعراف/ 54 ، يونس/ 3 ، الرعد/ 2 ، الفرقان/ 59 ، السجدة/ 4 ، الحديد/ 4 .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
" أصل الاستواء على العرش : ثابت بالكتاب والسنة واتفاق سلف الأمة وأئمة السنة ، بل هو ثابت في كل كتاب أنزل ، على كل نبي أرسل " .
انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 2 / 188 )

فنؤمن بأن الله تعالى قد استوى على العرش ، استواء حقيقيا يليق بجلاله سبحانه، ليس كاستواء البشر ، ولكن كيفية الاستواء مجهولة بالنسبة لنا ؛ ولذا ، فإننا نفوض كيفيته إلى الله ، كما قال الإمام مالك وغيره لما سئل عن الاستواء : "الاستواء معلوم، والكيف مجهول" ، انظر: "مجموع الفتاوى" لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/25) .

قال شيخ الإسلام رحمه الله في هذه المسألة : والصواب أنه ينزل ولا يخلو منه العرش ، وروح العبد في بدنه لا تزال ليلاً ونهاراً إلى أن يموت ووقت النوم تعرج .. قال : والليل يختلف فيكون ثلث الليل بالمشرق قبل ثلثه بالمغرب ونزوله الذي أخبر به رسوله إلى سماء هؤلاء في ثلث ليلهم وإلى سماء هؤلاء في ثلث ليلهم لا يشغله شأن .. انظر مجموع فتاوى ابن تيمية 5/132

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" العرش هو ما استوى عليه الله تعالى ، والكرسي موضع قدميه ؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: " الكرسي موضع القدمين ، والعرش لا يقدر أحد قدره " .
انتهى من" مجموع فتاوى ورسائل العثيمين " (5/ 34) .

هل يستلزم نزول الله عز وجل خلو العرش منه أو لا ؟ قال الشيخ ابن عثيمن في مثل هذا السؤال : نقول أصل هذا السؤال تنطُّعٌ وإيراده غير مشكور عليه مورده ، لأننا نسأل هل أنت أحرص من الصحابة على فهم صفات الله ؟ إن قال : نعم . فقد كذب . وإن قال : لا . قلنا فلْيَسَعْكَ ما وسعهم ، فهم ما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : يارسول الله إذا نزل هل يخلو منه العرش ؟ وما لك ولهذا السؤال ، قل ينزل واسكت يخلو منه العرش أو ما يخلو ، هذا ليس إليك ، أنت مأمور بأن تصدِّق الخبر ، لا سيما ما يتعلق بذات الله وصفاته لأنه أمر فوق العقول .

مجموع فتاوى الشيخ محمد العثيمين 1/204- 205

والاستواء والنزول من الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئة الله . فأهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك ، ولكنهم في هذا الإيمان يتحاشون التمثيل والتكييف ، أي أنهم لا يمكن أن يقع في نفوسهم أن نزول الله كنزول المخلوقين واستواءه على العرش كاستوائهم ، لأنهم يؤمنون بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، ويعلمون بمقتضى العقل ما بين الخالق والمخلوق من التباين العظيم في الذات والصفات والأفعال ولا يمكن أن يقع في نفوسهم كيف ينزل ؟ وكيف استوى على العرش ؟ والمقصود أنهم لا يكيِّفون صفاته مع إيمانهم بأن لها كيفية لكنها غير معلومة لنا وحينئذ لا يمكن أبداً أن يتصور الكيفية .

ونحن نعلم علم اليقين أن ما جاء في كتاب الله تعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهو حق لا يناقض بعضه بعضاً لقول الله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) ولأن التناقض في الأخبار يستلزم تكذيب بعضها بعضاً وهذا محال في خبر الله تعالى ورسوله .

ومن توَهَّم التَّناقض في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو بينهما إما لقلَّة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره في التدبر ، فليبحث عن العلم وليجتهد في التدبر حتى يتبين له الحق . فإن لم يتبين له الحق فليَكِل الأمر إلى عالمه وليكُفَّ عن توهُّمِه وليقل كما قال الراسخون في العلم : ( آمنا به كل من عند ربنا ) وليعلم أن الكتاب والسنة لا تناقض فيهما ولا بينهما اختلاف . والله أعلم

انظر فتاوى ابن عثيمين 3/237- 238

***
قال عبد الله بن باز:

الآية الكريمة معناها واضح عند أهل السنة والجماعة، وقد أخبر الله سبحانه في ثلاثة مواضع من القرآن أنه استوى على العرش، منها هذه الآية، ومنها قوله سبحانه في سورة الأعراف وفي سورة يونس: إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ [(3) سورة يونس]. ومعنى استوى ارتفع وعلا، وهو استواء يليق بجلال الله، لا يشابه خلقه في استوائهم، لا يشابه خلقه في استوائهم على الدابة أو على السفينة أو السيارة أو الطائرة لا، استواء يليق به، لا يماثل خلقه سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [(11) سورة الشورى]. وقال سبحانه: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ [(4) سورة الإخلاص]. وقال عز وجل: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ [(74) سورة النحل]. والله -جل وعلا- فوق العرش، ومن قال إنه في كل مكان فقد غلط وضل عن سواء السبيل

وهو كافر عند جمع من أهل العلم من أهل السنة والجماعة؛ لأن الله فوق العرش، وعلمه في كل مكان -سبحانه وتعالى-، فالقول إنه في كل مكان من قول أهل البدع والضلال والإلحاد، أما أهل السنة والجماعة فيقولون إنه فوق العرش قد استوى عليه استواء يليق بجلاله وعظمته وعلمه في كل مكان لا يخفى عليه خافية -سبحانه وتعالى-، والعرش هو سقف المخلوقات وأعلاها، والله فوقه -سبحانه وتعالى-، يعلم أحوال عباده لا تخفى عليه خافية -جل وعلا-. فالواجب على كل مسلم أن يعتقد ذلك، وأن يؤمن بذلك، على الوجه اللائق بالله-سبحانه وتعالى-، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل؛ كما قال ربنا -عز وجل-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [(11) سورة الشورى]. -سبحانه وتعالى-. هذا قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأتباعهم بإحسان.
انظر هنا

***


Senin, 23 Januari 2017

Sanggahan Mufti Tunisia pada Pendiri Wahabi

Sanggahan Mufti Tunisia pada Pendiri Wahabi
Respons sekaligus Sanggahan Mufti Tunisia Muhammad Umar Al-Mahjub atas surat ajakan yang dikirim oleh Pendiri gerakan Wahabi Muhammad bin Abdil Wahab. Tanggapan Al-Mahjub ini dimuat dalam buku berjudul "Ithaf Ahli al-Zaman fi Akhbar Muluk Tunis wa Ahdiz Zaman(إتحاف أهل الزمان في أخبار ملوك تونس وعهد الأمان)

{ربنا افتَحْ بيننا وبينَ قومِنا بالحَقِّ وأنتَ خيرُ الفاتحين}، {ربنا لا تجعلنا فتنةً للقومِ الظالمين. ونجِّنا برحمتِكَ من القومِ الكافرين}، {يا أيُّها الذينَ آمنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يضُرُّكُم من ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم إلى الله مرجِعُكُم جميعًا فيُنَبِّئُكم بما كنتم تعملون}، {يا أيُّها الذينَ آمنوا لا تُحِلّوا شعائر اللهِ ولا الشهرَ الحرامَ ولا الهَدْيَ ولا القلائِدَ ولا آمِّينَ البيتَ الحرامَ يبتغونَ فضلاً مِن ربِّهم ورِضوانًا وإذا حَلَلْتُم فاصطادوا ولا يَجْرِمَنَّكُم شَنَآنُ قومٍ أن صَدُّوكُمْ عنِ المسجدِ الحرامِ أن تعتدوا وتعاونوا على البِرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعُدوان} .


أما بعد هذه الفاتحة التي طلعت في سماء المفاتحة، فإنك راسلتنا تزعمُ أنك القائم بنصرة الدين، وأنك تدعو على بصيرة لما دعا إليه سيد الأولين والآخرين، وتحثُّ على الاقتفاء والإتباع، وتنهى عن الفرقة والابتداع، وأشرت في كتابك إلى النهي عن الفرقة واختلاف العباد، فأصبحت كما قال الله تعالى: { ومِنَ الناسِ مَن يُعجبُكَ قولُهُ في الحياةِ الدنيا ويُشهِد الله على ما في قلبهِ وهو ألدُّ الخِصام. وإذا تولَّى سعى في الأرض ليُفسِدَ فيها ويُهلِكَ الحرْثَ والنسلَ واللهُ لا يحب الفساد }
وقد زعمت أن الناس قد ابتدعوا في الإسلام أمورًا، وأشركوا بالله من الأموات جمهورًا في توسلهم بمشاهد الأولياء عند الأزمات، وتشفعهم بهم في قضاء الحاجات، ونذر النذور إليهم والقربات، وغير ذلك من أنواع العبادات، وأن ذلك كله إشراك برب الأرضين والسموات، وكفر قد استحللتم به القتال وانتهاك الحرمات، ولعمر الله إنك قد ضللت وأضللت، وركبت مراكب الطغيان بما استحللت، وشنّعت وهوّلت، وعلى تكفير السلف والخلف عوَّلت، وها نحن نحاكمك إلى كتاب الله المحكم، وإلى السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما ما أقدمت عليه من قتال أهل الإسلام، وإخافة أهل البلد الحرام، والتسلط على المعتصمين بكلمتي الشهادة، وأدمتم إضرام الحرب بين المسلمين وإيقاده، فقد اشتريتم في ذلك حُطام الدنيا بالآخرة، ووقعتم بذلك في الكبائر المتكاثرة، وفرقتم كلمة المسلمين، وخلعتم من أعناقكم ربقة الطاعة والدين، وقد قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبيَّنوا ولا تقُولوا لمن ألقى إليكم السلامَ لستَ مؤمنًا تَبْتَغونَ عَرَضَ الحياةِ الدُّنيا فعِندَ اللهِ مغانِمُ كثيرةٌ}، وقال عليه الصلاة والسلام: "أُمرتُ أنا أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله – أي ومحمد رسول الله - فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله."

وحيث كنت لكتاب الله معتمدًا، ولعماد سنته مستندًا، فكيف بعد هذا – ويحك - تستحلُّ دماء أقوام بهذه الكلمة ناطقون، وبرسالة النبي صلى الله عليه وسلم مصدقون، ولدعائم الإسلام يُقيمون، ولحوزة الإسلام يحمون، ولعبدة الأصنام يقاتلون، وعلى التوحيد يناضلون، وكيف قذفتم أنفسكم في مهواة الإلحاد، ووقعتم في شق العصا والسعي في الأرض بالفساد؟.

وأما ما تأوَّلته من تكفيرهم بزيارة الأولياء والصالحين، وجعلهم وسائط بينهم وبين رب العالمين، وزعمت أن ذلك شنشنةُ الجاهلية الماضين، فنقول لكم في جوابه: معاذ الله أن يعبد مسلم تلك المشاهد، وأن يأتي إليها معظمًا تعظيم العابد، وأن يخضع لها خضوع الجاهلية للأصنام، وأن يعبدها بسجود أو ركوع أو صيام، ولو وقع ذلك من جاهل لانتهض إليه ولاة الأمر والعظماء، وأنكره العارفون والعلماء، وأوضحوا للجاهل المنهج القويم، وهدوه الصراط المستقيم.

وأما ما جنحت إليه وعوَّلت في التفكير عليه، من التوجه إلى الموتى وسؤالهم النصر على العدى، وقضاء الحاجات، وتفريج الكربات، التي لا يقدر عليها إلا رب الأرضين والسموات، إلى آخر ما ذكرتم، موقدًا به نيران الفرقة والشتات، فقد أخطأت فيه خطأ مبينًا، وابتغيت فيه غير الإسلام دينًا، فإن التوسل بالمخلوق مشروع، ووارد في السنة القويمة ليس بمحظور ولا ممنوع، ومشارع الحديث الشريف بذلك مفعمة، وأدلته كثيرة محكمة، تضيق المهارق عن استقصائها، ويكلّ اليراع إذا كُلف بإحصائها، ويكفي منها توسل الصحابة والتابعين، في خلافة عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، واستسقاؤهم عام الرمادة بالعباس، واستدفاعهم به الجدب والباس، وذلك أن الأرض أجدبت في زمن عمر رضي الله عنه، وكانت الريح تذرو ترابا كالرماد لشدة الجدب، فسميت عام الرمادة لذلك، فخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالعباس بن عبد المطلب يستسقي للناس، فأخذ بضبْعَيْهِ وأشخصه قائما بين يديه وقال: اللهم إنّا نتقرب إليك بعم نبيك، فإنك تقول وقولك الحق: {وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يتيمَيْنِ في المدينةِ وكانَ تحتهُ كنزٌ لهما وكانَ أبوهُما صالحًا}، فحفظتهما لصلاح أبيهما، فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دنونا به إليك مستغفرين، ثم أقبل على الناس وقال: استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، والعباس عيناه تنضحان يقول: اللهم أنت الراعي لا تُهمِلِ الضالةَ ولا تدعِ الكسير بدار مَضْيَعة، فقد ضرع الصغير ورقّ الكبير وارتفعت الشكوى، وأنت تعلم السر وأخفى، اللهم فأغثهم بغياثك قبل أن يقنطوا فيهلكوا، إنه لا يبأس من رَوْحك إلا القوم الكافرون، اللهم فأغثهم بغياثك فقد تقرَّب القومُ إليك بمكانتي من نبيك عليه السلام، فنشأت سحابة ثم تراكمت، وماسَتْ فيها ريح ثم هزّت، ودرَّت بغيثٍ واكفٍ، وعاد الناس يتمسحون بردائه ويقولون له: هنيئًا لك ساقيَ الحرمين.

فأخبرني –يا أخ العرب- هل تكفّر بهذا التوسل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وتكفر معه سائر من حضر من الصحابة والتابعين، لكونهم جعلوا بينهم وبين الله واسطة من الناس، وتشفّعوا إليه بالعباس، وهل أشركوا بهذا الصنيع مع الله غيره، وما منهم إلا من أنهضته للدين القويم غيرة. كلا والله، وأقسم بالله وتالله، بل مكفّرهم هو الكافر، والحائد عن سبيلهم هو المنافق الفاجر، وهم أهدى سبيلاً، وأقوم قيلاً، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "اقتدوا بمن بعدي: أبي بكر وعمر".
وإذا قدحت في هذا الجمع من الصحابة الذين منهم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وغيرهما فمن أين وصل لك هذا الدين، ومن رواه لك مبلغًا عن سيد المرسلين؟ ثم ما تصنع يا هذا في الحديث الآخر الذي رواه مسلم في صحيحه مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم في أويس، وأنه أخبر به عليه الصلاة والسلام وهو من أعلام النبوءة، وأمر عمر بطلب الاستغفار منه، وأنه طلب منه ذلك واستغفر له، وقد قال الله تعالى عن إخوة يوسف عليه السلام: { يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنَّا كُنَّا خاطِئين }.

فالزائر للأولياء والصالحين إما أن يدعو الله لحاجته، ويتوسل بسرّ ذلك الولي في إنجاح بُغيته، كفعل عمر في الاستسقاء، أو يستمدَّ من المزور الشفاعة له وإمداده بالدعاء كما في حديث أويس القرني، إذ الأولياء والعلماء كالشهداء أحياء في قبورهم، إنما انتقلوا من دار الفناء إلى دار البقاء

فأيُّ حرج بعد هذا يا أيها القائم للدين، في زيارة الأولياء والصالحين؟ وأي منكر تقوم بتغييره، وتقتحم شقّ العصا وإضرام سعيره؟ ولعلك من المبتدعة الذين ينكرون أنواعًا كثيرة من الشفاعة، ولا يثبتونها إلا لأهل الطاعة، كما أنه يلوح من كتابك إنكار كرامات الأولياء، وعدم نفع الدعاء، وكلها عقائد عن السنة زائغة، وعن الطريق المستقيم رائغة.

وقولكم إن ما قلتموه لا يخالف فيه أحد من المسلمين، افتراء ومين، وإلحاد في الدين، لأن أهل السنة والجماعة يثبتون لغير الأنبياء الشفاعة، كالعلماء والصلحاء وآحاد المؤمنين، فمنهم من يشفع للقبيلة ومنه من يشفع للفئام من الناس كما ورد أيضًا أن أويسًا القرني يشفع في مثل ربيعة ومضر.

وأما المعتزلة فإنهم منعوا شفاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم وأثبتوا الشفاعة العظمى من هول الموقف، والشفاعة للمؤمنين المطيعين أو التائبين في رفع الدرجات، ولم يثبتوا الشفاعة لأهل الكبائر الذين لم يتوبوا في النجاة من النار بناء على مذهبهم الفاسد من التكفير بالذنوب، وأنه يجب عليها التعذيب.

وأما ما جنحت إليه من هدم ما بُنيَ على مشاهد الأولياء من القباب، من غير تفرقة بين العامر والخراب، فهي الداهية الدهياء والعظيمة العظمى من الظلم التي أضلك الله فيها على علم: { ومَنْ أظلمُ مِمَّن منَعَ مساجِدَ اللهِ أن يُذْكَرَ فيها اسمُهُ وسعى في خرابِها أولئِكَ ما كانَ لهم أن يدخُلوها إلا خائِفينَ لهُمْ في الدنيا خِزْيٌ ولهُم في الآخرةِ عذابٌ عظيمٌ }. وكأنك سمعت في بعض المحاضر بعض الأحاديث الواردة في النهي عن البناء على المقابر، فتلقَّفْته مجملاً من غير بيان، وأخذته جُزافًا من غير مكيال ولا ميزان، وجعلت ذلك وليجةً إلى ما تقلدته من العسف والطغيان، في هدم ما على قبور الأولياء والعلماء من البنيان. ولو فاوضت الأئمة، واستهديت هداة الأمة، الذين خاضوا من الشريعة لُججها، واقتحموا ثَبَجها، وعالجوا غِمارها، وركبوا تيارها، لأخبروك أن محلّ ذلك الزجر، ومطلع ذلك الفجر، في البناء في مقابر المسلمين المعدّة لدفن عامّتهم لا على التعيين، لِما فيه من التحجير على بقية المستحقين، ونبش عظام المسلمين.

وأما ما يبنيه المسلمون في أملاكهم المملوكة لهم، ليصلوا بمن يُدفن هناك حبلهم، فلا حرج يلحقهم، ولا حرمة ترهقهم. فكما لا تحجير عليهم في بناء أملاكهم دُورًا أو حوانيت أو مساجد، كذلك لا حرج عليهم في جعلها قبابًا أو مقامات أو مشاهد.
ثم ليتك إذ تلقفت ذلك منهم، ووعيته عنهم، أن تعيد عليهم السؤال، وتشرح لهم نازلة الحال، وهل يجوز بعد النزول والوقوع، هدم ما بُني على الوجه الممنوع، وهل هذا التخريب محظور أو مشروع. فإذا أجابوك أنه من معارك الأنظار، ومحل اختلاف العلماء والنُّظار، وأن منهم من يقول بإبقائه على حاله، رعيا للحائز في إتلاف ماله، وأن له شبهة في الجملة تحميه، وفي ذلك البناء منفعة للزائر تقيه. ومنهم من شدد النكير، وأبى إلا الهدم والتغيير.

فإذا تحقق عندك هذا، فكيف تقدم هذا الإقدام وتخوض مزالق الأقدام، وتطلق العنان في هدم كل مقام، من غير مراعاة في الدين ولا ذمام. فإذا انفتحت لك هذه الأبواب، نظرت بنظر آخر ليس فيه ارتياب، وهو أن المنكر الذي اقتضى نظرُك تغييره، ليس متفقًا عليه عند أهل البصيرة، وأنه من مدارك الاجتهاد، وقد سقط عنك القيام فيه والانتقاد.

ثم بعد الوصول إلى هذا المقام، أعد نظرًا في إيقاد نار الحرب بين أهل الإسلام، واستباحة المسجد الحرام، وإخافة أهل الحرمين الشريفين، والاستهوان لإصابة لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فسيتضح لك أنك غيَّرت المنكر في زعمك، وبحسب اعتقادك وفهمك، وأتيت بجمل كثيرة من المناكر، وطائفة عديدة من الكبائر، آذيت بها نفسك والمسلمين، وابتغيت بها غير سبيل المؤمنين، وتعرضت بها لإذاية الأولياء والصالحين، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث رواه البخاري والإمام، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال من عادى لي وليًّا فقد آذنني بحرب"، فكفى بالتعرض لحرب الله خطرًا، وقذفًا في العطب وضررًا.

وأما إنكار زيارة القبور، فأي حرج فيها أو محظور، وأي ذميمة تطرقها أو تعروها، مع ثبوت حديث: " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها "، فإن هذا الحديث ناسخ لما ورد من النهي عن زيارتها، وماحٍ لما في أول الإسلام من حماية الأمة من أسباب ضلالتها، لقرب عهدها بجاهليتها، وعبادة أصنامها وآلهتها. وكيف تمنع من زيارتها والنبي صلى الله عليه وسلم قد شرعها، وسامَ رياضها وأربعها، فقد ثبت في حديث عائشة أم المؤمنين أنه صلى الله عليه وسلم زار بقيع الغرقد واستغفر فيه لموتى المسلمين، وثبت أيضًا أنه زار قبر أمه آمنة بنت وهب واستغفر لها. وأخذ بذلك الصحابة والتابعون، ودرج عليه العلماء والسلف الماضون، فقد ثبت في الأحاديث المروية عن أئمة الهدى ونجوم الاقتداء، أن فاطمة سيدة نساء العالمين زارت عمها سيد الشهداء، وذهبت من المدينة إلى جبل أحد، ولم ينكر من الصحابة أحد، وهم إذ ذاك بالمدينة متآمرون، وعلى إقامة الدين متناصرون. أفنجعل هؤلاء أيضًا مبتدعين، وأنهم سكتوا عن الابتداع في الدين؟ كلا والله، بل يجب علينا إتباعهم، ومن أدلة الشريعة إجماعهم.

وقد مضت على ذلك العلماء في جميع الأقطار، وانتدبوا بأنفسهم للاستمداد من قبور الصلحاء وقضاء الأوطار، ودونوا ذلك في كتبهم ومؤلفاتهم، وسطروه في دواوينهم وتعليقاتهم، وقسموا الزيارة إلى أقسام، وأوضحوا ما تلخص لديهم بالأدلة الشرعية من الأحكام. وذلك أن الزيارة إن كانت للاتعاظ والاعتبار، فلا فرق في جوازها بين قبور المسلمين والكفار، وإن كانت للترحم والاستغفار من الزائر، فلا منع فيها إلا في حق الكافر، فإن الشريعة أخبرت بعدم غفران كفره وعليه حملوا قوله تعالى: { ولا تُصَلِّ على أحدٍ منهُم ماتَ أبدًا ولا تَقُمْ على قبرهِ }. وإن كانت الزيارة لاستمداد الزائر من المزور، وتوخي المكان الذي فضله مشهور، والدعاء عند قبره لأمر من الأمور، فلا حرج فيها ولا محظور، بل هو مندوب إليه، ومرغّب فيه، وإنه مما تشد المطي إليه، ومن خالف في هذا الحكم سبيل جمهورهم، واتبع من الشبهات مخالف منشورهم، فقد شدد العلماء في النكير عليه، وسددوا سهام النقد إليه، وأشرعوا نحوه رماح التضليل، وأرهفوا له سيوف التجهيل، واتفقت كلمتهم على بدعته في الاعتقاد، وثنوا إليه عنان الانتقاد، ومن يُضلل الله فما له من هاد.

Sabtu, 21 Januari 2017

Bagi NU Ideologi Pancasila Sudah Final

Bagi NU Ideologi Pancasila Sudah Final
Ideologi Pancasila sudah final untuk Nahdlatul Ulama (NU) meskipun NU pernah terpaksa menerima Pancasila sebagai azas tunggal, yakni pada masa orde baru di bawah kepemimpinan mantan presiden Soeharto. Pancasila dipandang sebagai instrumen untuk menyambungkan masyarakat Indonesia yang terbelah (divided society).

Ini diungkapkan Guru Besar Fakultas Ilmu Sosial dan Ilmu Politik Universitas Airlangga, Kacung Marijan dalam Silaturahmi Kiai dan Peluncuran Buku Negara Pancasila yang digelar di Pondok Pesantren (PP) Al Manshur, Popongan, Tegalgondo, Wonosari, Klaten, Jawa Tengah, Rabu (10/6).

Sumber: Kompas

***

Muktamar NU 1984: Pancasila dan NKRI Sudah Final
Oleh: KH. Ahmad Ishomuddin, M.Ag (Rais Syuriah PBNU)

Negara Kesatuan Republik Indonesia yang penuh keragaman agama, etnik, budaya, bahasa dan terdiri dari beribu-ribu pulau ini didirikan oleh mereka di atas landasan yang kokoh yakni Pancasila. Titik kesepakatan paling demokratis yang menjadi jalan tengah dari dua pilihan ekstrim antara bentuk negara sekuler dan negara agama, bahwa negara berdasarkan ketuhanan Yang maha Esa. Bukan negara Islam, (dar al-Islam), meskipun mayoritas penduduknya memeluk Islam. Jelaslah bahwa kemudian negara dan bangsa kita berkarakter religius.

Pancasila selamanya tidak boleh dan tidak lagi perlu dipertentangkan dengan agama, ia tidak bertentangan dengan spirit al-Qur’an dan al-Sunnah karena membingkai persatuan seluruh bangsa Indonesia. Karena Pancasila yang diamalkan sebagai falsafah kebersamaan hidup berbangsa pasti bisa menjadi energi pemersatu yang tidak bertentangan dengan ajaran agama mana pun. Bila saja energi ini terus dikelola dengan benar dan dilaksanakan dengan penuh kesadaran, niscaya negara ini pasti menjadi negara yang besar dan disegani.
Hal tersebut sejalan dengan cita-cita para pendiri NU dan menjadi bagian yang tak terpisahkan darinya. Itulah sebabnya, Muktamar NU 1984 memutuskan, bahwa Pancasila dan NKRI dianggap final. Bagi NU, Indonesia bukanlah negara sekuler, namun juga bukan negara agama.
Pancasila sebagai falsafah negara adalah energi besar dari wujud komitmen bersama yang menjadi rambu-rambu untuk meraih cita-cita penyelenggaraan negara. Bangsa kita musti sepakat bahwa keselamatan bangsa dan negara harus tetap menjadi prioritas dibandingkan setiap kepentingan pribadi dan golongaan. Kita sebagai bangsa bersatu untuk berkata atau bertindak apa saja yang tidak merugikan keharmonisan kehidupan berbangsa dan bernegara.

Pancasila hanyalah sebagai dasar dan falsafah NKRI, bukanlah agama, tidak bisa menggantikan agama dan tidak pula bisa menggantikan kedudukan agama.
Maka idealnya Pancasila menjadi nafas bangsa ini. Sekedar bertanya, kemanakah Pancasila itu jika bangsa ini berpecah belah. Di mana keadilan sosial bagi seluruh rakyat Indonesia itu, jika kesejahteraan dan kemakmuran hanya dimiliki oleh segelintir orang saja?
Itulah tugas besar setiap anak bangsa ini untuk bersatu mencari solusinya.

Sumber : Muslim Moderat

***

Pancasila Final Bagi NU, Kiai Hasyim Muzadi Ingatkan HTI Tak Wacanakan Khilafah

KHA Hasyim Muzadi, pengasuh Pondok Pesantren Mahasiswa Al-Hikam Malang dan Depok Jawa Barat mengingatkan pimpinan Hizbut Tahrir Indonensia (HTI) agar tidak sedikitpun punya keinginan untuk mendirikan khilafah di Indonesia. Sebab Negara Kesatuan Republik Indonesia (NKRI) dan Pancasila bagi Nahdlatul Ulama (NU) sudah final.

”Tema-tema seperti penegakan khilafah, tak setuju NKRI dan Pancasila, yang mengesankan akan mendirikan negara baru, tak usah,” kata Kiai Hasyim Muzadi saat menerima pengurus pusat HTI di Pondok Pesantren Mahasiswa Al-Hikam Depok Jawa Barat, Rabu (4/5/2016).

Menurut Kiai Hasyim, Pancasila telah diterima kaum muslimin melalui proses panjang, kurang lebih 40 tahun. “Makanya jangan dipersoalkan lagi. Karena proses ini dimulai dari perjuangan bersenjata seperti DI/TII, Permesta/PRRI, perjuangan konstitusional melalui konstituante, sampai NU menjadi partai politik, bergabung dengan PPP. Semua itu tak ada yang cocok. Akhirnya pada 1984 NU menetapkan Pancasila sebagai asas Negara dan Islam Ahlussunnah Wal Jamaah sebagai ideologi NU,” tegas Kiai Hasyim Muzadi yang mantan ketua umum PBNU dua periode.

“Hendaknya proses panjang ini tidak dicederai,” tambahnya.

Sumber

***

Inilah Alasan NU Mengakui Azas Pancasila

Nahdhatul ulama atau NU merupakan organisasi massa Islam terbesar di Indonesia dalam muktamar ke-27 tahun 1983 menyatakan mendukung Dasar Negara Pancasila. Ormas yang memiliki warga nahdliyin sekitar 80 juta orang tersebut juga sepakat mendukung tegaknya NKRI. Apa saja yang menjadi alasan NU mendukung Pancasila dan NKRI.

NU menegaskan dalam deklarasi tentang hubungan Pancasila dengan Islam. Sebagai mana yang tertuang dalam Keputusan Munas alim Ulama NU No.11/MANU/1404/1983 Tentang Pemilihan Khittah NU 1926 yaitu :

Pancasila sebagai dasar dan falsafah Negara Republik Indonesia bukanlah agama, tidak dapat menggantikan agama dan tidak dapat dipergunakan untuk menggantikan kedudukan agama

Sila Ketuhanan Yang Maha Esa sebagai dasar Negara Republik Indonesia menurut Pasal 29 ayat (1) Undang-Undang Dasar 1945, yang menjiwai sila-sila lain, mencerminkan tauhid menurut pengertian keimanan dalam Islam.

Bagi Nahdlatul Ulama, Islam adalah aqidah dan syari’ah, meliputi aspek hubungan manusia dengan Allah dan hubungan antar manusia.

Penerimaan dan pengamalan Pancasila merupakan perwujudan dan upaya umat Islam Indonesia untuk menjalankan syari’at agamanya.

Sebagai konsekwensi dari sikap di atas, Nahdlatul Ulama berkwajiban mengamankan pengertian yang benar tentang Pancasila dan pengamalannya yang murni dan konsekwen oleh semua pihak.

Landasan Pemikiran NU Menerima Pancasila

Penerimaan NU terhadap asas tunggal Pancasila tidaklah bermula dari ruang yang hampa. Nahdlatul Ulama memiliki landasan yang kuat dalam menentukan keputusan diterimanya Pancasila sebagai asas tunggal yang sudah final. Adapun landasan tersebut adalah :

Konsep Fitrah

Penerimaan NU benar-benar telah dipikirkan dari sudut pandang pertimbangan keagamaan. Dalam muktamar itu, NU memahami ulang dasar-dasar keagamaannya dan dari sana merumuskan sikapnya terhadap perkembangan yang sedang dihadapi. Dasar-dasar keagamaan paham ahlussunnah wal jama’ah dijabarkan sebagai berikut :

Nahdlatul Ulama mengikuti pendiri, bahwa Islam adalah agama yang fitri, yang bersifat menyempurnakan segala kebaikan yang sudah dimiliki oleh manusia. Paham keagamaan yang dianut oleh Nahdlatul Ulama bersifat menyempurnakan nilai-nilai yang baik yang sudah ada dan menjadi milik serta ciri-ciri suatu kelompok manusia seperti suku ataupun bangsa, dan tidak bertujuan menghapus nilai-nilai tersebut.

Inilah Islam pada hakekatnya menyerahkan diri (self-commitment) sebagai respon terhadap gerak hati yang tertanam di dalam fitrah manusia suatu kedamaian batin yang tidak dapat diperoleh tanpa menemukan Allah dan menyembah Dia.

Secara singkat, Islam tidak terbatas pada manusia saja. Islam mencakup seluruh unsur yang ada, Islam dari segala “sesuatu” dapat secara sukarela atau terpaksa. Tetapi didalam kedua-duanya ia tetap merupakan muslim, karena jika tidak demikian, ia harus berada di luar hal-hal yang ada dan bebas dari segala hukumannya. (Othman, 1981 : 3-8).

Konsep Ketuhanan

Nahdlatul Ulama merumuskan Ketuhanan Yang Maha Esa dalam Muktamar Situbondo, sebagaimana termaktub dalam Undang-Udang Dasar 1945 Pasal 29 (1) merupakan ruh yang mampu menjiwai sila-sila selanjutnya dan telah mencerminkan nilai tauhid sebagaimana pengertian keimanan dalam Islam. Negara Pancasila senantiasa disifatkan sebagai jalan tengah dalam memahami Negara agama dan Negara sekuler. Negara membantu mengembangkan kehidupan beragama, akan tetapi keberadaannya tidak mencapuri perjalanan kehidupan internal umat beragama.

Prinsip Ketuhanan yang merupakan pokok perdebatan sengit di antara kalangan nasionalis muslim dan nasionalis sekuler sejak sebelum kemerdekaan diselesaikan secara tuntas oleh NU dengan menyatakan bahwa sila itu mencerminkan ketahuidan dalam Islam. Mencerminkan berarti membayangkan atau mengambarkan suatu perasaan, keadaan batin, dan sebagainya (Poerwadarminta, 1982 : 202). KH. Ahmad Siddiq pada Muktamar 1984 terpilih sebagai Rais ‘Am adalah orang yang boleh dikatakan sebagai konseptor utama keputusan Munas 1983 dan 1984. Ia menjelaskan dalam makalahnya pada waktu Muktamar bahwasanya :

Sila Ketuhanan Yang Maha Esa mencerminkan pandangan Islam akan keesaan Allah, yang dikenal juga dengan sebutan tauhid

Sumber

Ditipu Pakai Al-Quran: antara Ahok dan Habib Rizieq

Ditipu Pakai Al-Quran: antara Ahok dan Habib Rizieq
Habib Rizieq Shihab, dengan mengutip Al-Maidah 52, menyatakan bahwa ulama Su' adalah kalangan ulama yang suka menipu orang pakai Al-Quran dan hadits

Dalam QS Al-Maidah ayat 52 Allah berfirman: "Maka kamu akan melihat orang-orang yang ada penyakit dalam hatinya (orang-orang munafik) bersegera mendekati mereka (Yahudi dan Nasrani), seraya berkata: "Kami takut akan mendapat bencana". Mudah-mudahan Allah akan mendatangkan kemenangan (kepada Rasul-Nya), atau sesuatu keputusan dari sisi-Nya. Maka karena itu, mereka menjadi menyesal terhadap apa yang mereka rahasiakan dalam diri mereka."

Mengapa Ucapan Habib Rizieq tentang Ulama Su Menipu Umat pakai Al Qur'an dan Hadist Tidak Dimasalahkan?
Oleh : Sumanto Al Qurtuby

Belakangan beredar video Rizieq Shihab di You Tube dimana sang "Habib Petamburan" ini terang-terangan menuduh ada ulama su' atau "ulama bodong" yang sering menipu umat pakai Al-Qur'an dan Hadis. Silakan cari sendiri videonya, saya agak malas menampilkan di dinding FB-ku. "Ulama su' dia nipu pake Al-Qur'an. Dia nipu pake Hadis," kata sang habib.

Saya tidak tahu siapa yang Rizieq maksud sebagai "ulama su'" itu. Yang menarik adalah kenapa tidak ada gelombang protes massa umat Islam terhadap Rizieq yang jelas-jelas menuduh ada "ulama bodong" yang nipu umat pakai Al-Qur'an dan Hadis? Kenapa kaum Muslim tidak marah kemudian menggelar "demo akbar" dengan alasan Habib Rizieq telah menistakan Al-Qur'an, telah melecehkan Hadis, telah menghina Islam, dst?

Kenapa tidak ada yang menggelar "jihad konstitusional" untuk melawan Rizieq Shihab? Kenapa tidak ada yang melaporkan Rizieq ke pihak berwajib dengan tuduhan "penistaan agama"? Kenapa pula tidak ada ustad yang mewek-mewek menangis sambil nampang di TV karena Rizieq telah mencemarkan nama baik ulama?

Sebaliknya, kenapa publik Muslim hanya marah besar kepada Ahok? Padahal si koh ini "cuma" bilang "dibooingin pake itu ayat". Bandingkan dengan Pak Rizieq yang rombongan bilang "ulama bodong", Al-Qur'an, dan Hadis.

Anda tahu kenapa? Karena Ahok Kristen (non Muslim) sementara Rizieq seorang Muslim. Dengan kata lain, bukan "apa" tapi "siapa" yang mereka persoalkan. Persoalan utamanya bukan "apa yang dikatakan" tetapi "siapa yang mengatakan". Jadi "jihad konstitusional" dan demonstrasi akbar yang mereka lakukan itu sebetulnya bukan untuk "membela Islam". Kalau mereka betul-betul tidak terima "Islam dinistakan", mereka akan melakukan hal yang sama dengan Rizieq.

Ini persis seperti demonstrasi massa publik Muslim di Indonesia yang begitu heroik atas kekerasan di Palestina, Bosnia, Burma/Myanmar, atau Mindanao dengan alasan "membela Muslim" tetapi pada saat yang sama mereka "pura-pura pikun bin rabun" dengan perang, kekerasan, dan kekejaman yang terjadi di Irak, Afganistan, Suriah, Yaman, Mesir, Sudan, dlsb. Sebabnya jelas. Karena pelaku kekerasan di Palestina, Bosnia, Burma atau Mindanao itu "si kapir" sementara pelaku kekerasan di Irak, Afganistan, Suriah, Yaman, Mesir, Sudan, dlsb itu "si Muslim".

Nah, sekarang jelas kan? Jadi jangan mau "diboongin" lagi oleh para "makelar politik" dan "pedagang agama" itu.

Jabal Dhahran, Arabia**

Sumber : facebook Sumanto Al Qurtuby

VIDEO Habib Rizieq: Ulama Su' Menipu Pakai Al Quran dan Hadits