Batas Taat Istri pada Suami

Batas Taat Istri pada Suami, hak dan kewajiban masing-masing seperti kewajiban bagi suami memberi nafkah lahir dan wajib bagi suami untuk tinggal bersama istri minimal 4 hari sekali.
Batas Taat Istri pada Suami, hak dan kewajiban masing-masing seperti kewajiban bagi suami memberi nafkah lahir dan wajib bagi suami untuk tinggal bersama istri minimal 4 hari sekali.

KEWAJIBAN ISTRI PADA SUAMI DAN BATASAN TAAT


قال تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ {النساء:34}

قال القرطبي: هذا كله خبر، ومقصوده الأمر بطاعة الزوج والقيام بحقه في ماله وفي نفسها في حال غيبة الزوج. اه

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.

عن عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه قال: لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ. متفق عليه

لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة:286}. وقوله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ {الحج:78}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ. وقوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك وأحمد وابن ماجه

قال ابن نجيم الحنفي: لِأَنَّ الْمَرْأَةَ لَا يَجِبُ عليها طَاعَةُ الزَّوْجِ في كل ما يَأْمُرُ بِهِ إنَّمَا ذلك فِيمَا يَرْجِعُ إلَى النِّكَاحِ وَتَوَابِعِهِ خُصُوصًا إذَا كان في أَمْرِهِ إضْرَارٌ بها. اهـ

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" إذا صلت المرأة خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أيّ أبوابها شئت "، رواه أحمد وغيره،

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" أيّما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنّة "، أخرجه الترمذي وحسّنه،

وقال صلّى الله عليه وسلّم:" لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمّد بيده، لا تؤدّي المرأة حقّ ربّها حتى تؤدّي حقّ زوجها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه "، رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه

ثبت عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه قيل له:" أيّ النّساء خير؟ قال: التي تسرّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره "، رواه أحمد والنسائي

، وقال صلّى الله عليه وسلّم:" ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصّالحة؛ إذا نظر إليها سرّته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته "، رواه أبو داود والحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد.

قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:" إذا دعا الرّجل زوجته لحاجته، فلتأته وإن كانت على التنّور "، رواه النسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وصححه ابن حبان.


قال صلّى الله عليه وسلّم:" إنّما الطاعة في المعروف "، متفق عليه، وقال صلّى الله عليه وسلّم:" السّمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبّ وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة "، رواه الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما.

قال ابن قدامة –رحمه الله-: وهل له منعها من أكل ما له رائحة كريهة، كالبصل والثوم، والكرات؟ على وجهين؛ أحدهما: له منعها من ذلك؛ لأنه يمنع القبلة، وكمال الاستمتاع. والثاني: ليس له منعها منه؛ لأنه لا يمنع الوطء. المغني لابن قدامة.

قال الشيخ عطية صقر: .. فإن مدى الطاعة يمكن أن يكون بالصور الآتية:

1) الطاعة في كل ما تؤمر به.. حتى لو كان هذا الشيء لا يقره الدين.

2) الطاعة المحددة بحدين أن يكون المأمور به في حيز الإمكان والقدرة وألا يعارض الدين أو التقليد الكريم، سواء أكان المأمور به يتصل بالحياة الزوجية أو لا يتصل بها.

3) الطاعة في المقدور عليه والذي لا يعارض الدين أو التقليد والذي يتعلق بالحياة الزوجية، كالمتعة وتربية الأولاد وخدمة الزوج وما شاكل ذلك، دون ما يكون له جهة اختصاص أخرى تطلبه كالعبادات الخالصة لوجه الله تعالى، وما يخوله لها حرية التصرف.

4) الطاعة في أمرين اثنين مما تقضيه الحياة الزوجية، أو مما يتصل بها، وهما ما تسقط بالمخالفة فيهما النفقة الواجبة لها على الزوج، وهما المتعة الخالصة ولزوم البيت دون غيرهما... ثم علق على هذه الصور من الطاعة ورجح وجوب الطاعة فيما يتعلق بالحياة الزوجية واستحباب طاعتها له فيما عدا ذلك من الأمور المباحة التي تطيقها.. قال: .. والمعقول الذي لا يجافي الحياة الواقعية ويقارب بينها وبين الزوجة المثالية أن تطيع زوجها حتما فيما هو من أغراض الزوجية، وما فوق ذلك فهو من المستحسن الذي تؤديه بقدر الإمكان.. وانظر موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام للشيخ عطية صقر.


HAK ISTRI DAN KEWAJIBAN SUAMI


وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً "، النساء/4، وقال القرطبي رحمه الله تعالى:" هذه الآية تدلّ على وجوب الصّداق للمرأة، وهو مجمع عليه، ولا خلاف فيه ".

قال الله تعالى:" لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا "، الطلاق/7،

وقال صلّى الله عليه وسلّم:" ولهنّ عليكم رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف "، رواه مسلم وأبو داود،

قال ابن هبيرة:" اتفقوا على وجوب نفقة الرّجل على من تلزمه نفقته كالزّوجة والولد الصغير والأب..

وقد ذهب جمهور الفقهاء من الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة إلى أنّه يجب على الزوج أن يطأ زوجته، وذهب جمهور الفقهاء إلى أنّه لا يجوز للزوج أن يعزل عن زوجته الحرّة بلا إذن منها.

وقد صرّح الشّافعية بأنّ أدنى درجات السنّة في البيات ليلة في كلّ أربع ليال، اعتباراً بمن له أربع زوجات

LihatTutupKomentar