Khilafah itu Selama 30 Tahun Selebihnya Kerajaan (Al Hadits)

Dalam sebuah hadits sahih Nabi bersabda: "Khilafah itu terjadi Selama 30 Tahun Selebihnya Kerajaan" Itu berarti setelah masa Khalifah Ali bin Abu Thalib tidak lagi disebut Khilafah tapi kerajaan. Khilafah hanya sekedar nama. Karena faktanya penguasa setelah Ali bin Abi Talib berdasarkan keturunan seperti halnya kerajaan bukan seperti sistem yang dicontohkah pada masa empat Khalifah pertama (Khulafaur Rasyidin, Khilafah Rasyidah)
Dalam sebuah hadits sahih Nabi bersabda: "Khilafah itu terjadi Selama 30 Tahun Selebihnya Kerajaan" Itu berarti setelah masa Khalifah Ali bin Abu Thalib tidak lagi disebut Khilafah tapi kerajaan. Khilafah hanya sekedar nama. Karena faktanya penguasa setelah Ali bin Abi Talib berdasarkan keturunan seperti halnya kerajaan bukan seperti sistem yang dicontohkah pada masa empat Khalifah pertama (Khulafaur Rasyidin, Khilafah Rasyidah)


روى عمرو بن أبي عاصم في كتابه - السنة- ص 548 :

1181 - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة أبي عبد الرحمن مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : الخلافة ثلاثون سنة ثم يكون بعد ذلك ملكا . قال سفينة : فخذ ، سنتين أبو بكر ، وعشرا عمر ، واثنتي عشرة عثمان ، وستا علي رحمهم الله . )) أ.هـ


* وانظر : ــ

ــ سنن الترمذي : 4/436

ــ سنن أبي داوود : 5/36

- فضائل الصحابة- للامام أحمد بن حنبل ص 17


- مسند احمد بن حنبل ج 5 ص 221


- الآحاد والمثاني - للضحاك ج 1 ص 129


- السنن الكبرى - ج 5 ص 47


· . وقد تكلم أهل العلم على هذا الحديث مبينين المراد منه على فهم السلف الصالح رحمهم الله تعالى


ــ وهذا بعض المراد :


*قال العلامة النووي في - شرح مسلم - ج 21 ص 201 :

(( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش )

وفي رواية (لا يزال أمر الناس ماضيا ماوليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش ) وفي رواية ( لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش )

قال القاضي قد توجه هنا سؤالان :

أحدهما أنه قد جاء في الحديث الآخر الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا وهذا مخالف لحديث اثنى عشر خليفة فإنه لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي قال !!

* والجواب عن هذا أن المراد في حديث الخلافة ثلاثون سنة خلافة النبوة وقد جاء مفسرا في بعض الروايات خلافة النبوة بعدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا ولم يشترط هذا في الاثنى عشر .


السؤال الثاني أنه قد ولى أكثر من هذا العدد قال وهذا اعتراض باطل لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) لم يقل لا يلي إلا اثنى عشر خليفة وإنما قال يلي وقد ولي هذا العدد ولا يضر كونه وجد بعدهم غيرهم هذا إن جعل المراد باللفظ كل وال ويحتمل أن يكون المراد مستحق الخلافة العادلين وقد مضى منهم من علم ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة .

قال وقيل إن معناه أنهم يكونون في عصواحد يتبع كل واحد منهم طائفة .

قال القاضي ولا يبعد أن يكون هذا قد وجد إذا تتبعت التواريخ فقد كان بالأندلس وحدها منهم في عصر واحد بعد أربعمائة وثلاثين سنة ثلاثة كلهم يدعيها ويلقب بها وكان حينئذ في مصر آخر وكان خليفة الجماعة العباسية ببغداد سوى من كان يدعي ذلك في ذلك الوقت في أقطار الأرض قال ويعضد هذا التأويل قوله في كتاب مسلم بعد هذا ستكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا بيعة الأول فالأول قال ويحتمل أن المراد من يعز الإسلام في زمنه ويجتمع المسلمون عليه كما جاء في سنن أبي داود كلهم تجتمع عليه الأمة وهذا قد وجد قبل اضطراب أمر بني أمية واختلافهم في زمن يزيد بن الوليد وخرج عليه بنو العباس ويحتمل أوجها أخر والله أعلم بمراد نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) !! ))

وقال العلامة الفهامة ابن حجر في كتابه - فتح الباري - ج 7 ص 47 :

(( ... وقد حمل أحمد حديث بن عمر على ما يتعلق بالترتيب في التفضيل واحتج في التربيع بعلي بحديث سفينة مرفوعا الخلافة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا أخرجه أصحاب السنن وصححه بن حبان وغيره ))


وقال علامة الهند العظيم آبادي في شرحه - عون المعبود - ج 21 ص 259 :

(( ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ) قال العلقمي قال شيخنا لم يكن في الثلاثين بعده إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن قلت بل الثلاثون سنة هي مدة الخلفاء الأربعة كما حررته فمدة خلافة أبي بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام ومدة عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام ومدة عثمان أحد عشر سنة وأحد عشر شهرا وتسعة أيام ومدة خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام هذا هو التحرير فلعلهم ألغوا الأيام وبعض الشهور وقال النووي في تهذيب الأسماء مدة خلافة عمر عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين يوما وعثمان ثنتي عشرة سنة إلا ست ليال وعلي خمس سنين وقيل خمس سنين إلا أشهرا والحسن نحو سبعة أشهر انتهى كلام النووي والأمر في ذلك سهل هذا آخر كلام العلقمي ))

^^^

قال شيخ الإسلام في منهاج السنة1/515

[ وعن سعيد بن جهمان عن سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء )) أو قال الملك !

قال سعيد قال لي سفينة أمسك مدة أبي بكر سنتان وعمر عشر وعثمان اثنتا عشرة وعلي كذا قال سعيد قلت لسفينة إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال كذبت أستاه بني الزرقاء ]


* قال شيخ الإسلام في منهاج السنة كذلك 2/225 :

(( وأما علماء أهل السنة الذين لهم قول يحكي فليس فيهم من يعتقد أن يزيد وأمثاله من ا لخلفاء الراشدين والأئمة المهديين كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم بل أهل السنة يقولون بالحديث الذي في السنن (( خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا )) وإن أراد باعتقادهم إمامة يزيد أنهم يعتقدون أنه كان ملك جمهور المسلمين وخليفتهم في زمانه صاحب السيف كما كان أمثاله من خلفاء بني أمية وبني العباس فهذا مر معلوم لكل أحد ومن نازع في هذا كان مكابرا فإن يزيد بويع بعد موت أبيه معاوية وصار متوليا على أهل الشام ومصر والعراق وخراسان وغير ذلك من بلاد السلمين والحسين رضي الله عنه استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وهي أول سنة ملك يزيد والحسين استشهد قبل أن يتولى على شيء من البلاد ثم إن ابن الزبير لما جرى بينه وبين يزيد ما جرى من الفتنة واتبعه من اتبعه من أهل مكة والحجاز وغيرهما وكان إظهاره طلب الأمر لنفسه .......الخ ))


· قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 2/406 : ـ

(( وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [ خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا ] وقال صلى الله عليه وسلم[ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه آخر الخلفاء الراشدين المهديين وقد اتفق عامة أهل السنة من العلماء والعباد والأمراء والأجناد على أن يقولوا أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ودلائل ذلك وفضائل الصحابة كثير ليس هذا موضعه ))


وقال رحمه الله كذلك في منهاج السنة 4/464

(( وأما قوله الخلافة ثلاثون سنة ونحو ذلك فهذه الأحاديث لم تكن مشهورة شهرة يعلمها مثل أولئك إنما هي من نقل الخاصة لا سيما وليست من أحاديث الصحيحين وغيرهما وإذا كان عبد الملك بن مروان خفى عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لنقضت الكعبة ولألصقتها بالأرض ولجعلت لها ما بين ونحو ذلك حتى هدم ما فعله ابن الزبير ثم لما بلغه ذلك قال وددت أني وليته من ذلك ما تولاه مع أن حديث عائشة رضي الله عنها ثابت صحيح متفق على صحته عند أهل العلم فلأن يخفى على معاوية وأصحابه قوله الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا بطريق الأولى مع أن هذا في أول خلافة علي رضي الله عنه لا يدل على علي عينا وإنما علمت دلالته على ذلك لما مات رضي الله عنه مع أنه ليس نصا في إثبات خليفة معين !! ))


قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 18/ 32

(( قاعدة قال النبى صلى الله عليه و سلم [ خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه أو الملك من يشاء] لفظ أبي داود من رواية عبد الوارث و العوام تكون الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون الملك تكون الخلافة ثلاثين سنة ثم تصير ملكا و هو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة و عبد الوارث بن سعيد و العوام بن حوشب و غيره عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم و رواه أهل السنن كأبى داود و غيره و اعتمد عليه الإمام أحمد و غيره فى تقرير خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة و ثبته أحمد و استدل به على من توقف فى خلافة علي من أجل افتراق الناس عليه حتى قال أحمد من لم يربع بعلي فى الخلافة فهو أضل من حمار أهله و نهى عن مناكحته و هو متفق عليه بين الفقهاء و علماء السنة و أهل المعرفة و التصوف و هو مذهب العامة .

وإنما يخالفهم فى ذلك بعض أهل الأهواء من أهل الكلام و نحوهم كالرافضة الطاعنين فى خلافة الثلاثة أو الخوارج الطاعنين فى خلافة الصهرين المنافيين عثمان و علي أو بعض الناصبة النافين لخلافة علي أو بعض الجهال من المتسننة الواقفين فى خلافته ووفاة النبي صلى الله عليه و سلم كانت فى شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من هجرته و إلى عام ثلاثين سنة كان إصلاح إبن رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام إحدى و أربعين فى شهر جمادى الأولى وسمي عام الجماعة لاجتماع الناس على معاوية و هو أول الملوك وفي ا 4 لحديث الذي رواه مسلم ستكون خلافة نبوة و رحمة ثم يكون ملك و رحمة ثم يكون ملك وجبرية ثم يكون ملك عضوض و قال صلى الله عليه و سلم فى الحديث المشهور فى السنن و هو صحيح إنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنتى و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة )) أ.هـ

رابط
LihatTutupKomentar