Kamis, 12 Mei 2016

Negara Islam dan Negara Perang (Darul Harb)

Tags


دار الإسلام و دار الحرب

المفتي
عطية صقر .
مايو 1997

المبادئ
القرآن والسنة

السؤال
ما المقصود بدار الحرب ، ومتى يطلق على منطقة بأنها دار حرب ، وهل تقام فيها الحدود ؟

الجواب
جاء فى كتاب " بيان للناس من الأزهر الشريف ، ج 1 ص 248 " أن تقسيم البلاد إلى دار كفر وإسلام أمر اجتهادى من واقع الحال فى زمان الأئمة المجتهدين ، وليس هناك نص فيه من قرآن أو سنة . والمحققون من العلماء قالوا : إن مدار الحكم على بلد بأنه بلد إسلام أو بلد حرب هو الأمن على الدين . حتى لو عاش المسلم فى بلد ليس له دين أو دينه غير دين الإسلام ، ومارس شعائر دينه بحرية فهو فى دار إسلام ، بمعنى أنه لا تجب عليه الهجرة منها . وذكر المرحوم الشيخ محمد أبو زهرة فى رسالة عن نظرية الحرب فى الإسلام " ص 38" رأيين للفقهاء فى دار الإسلام ودار الحرب . ثم اختار رأى أبى حنيفة وهو: أن مدار الحكم هو أمن المسلم ، فإن كان اَمنا بوصف كونه مسلما فالدار دار إسلام وإلا فهى دار حرب . وقال : إنه الأقرب إلى معنى الإسلام ، ويوافق الأصل فى فكرة الحروب الإسلامية وأنها لدفع الاعتداء . انتهى . وبخصوص الحدود قال فريق من الفقهاء منهم أبو حنيفة : إذا غزا أمير أرض الحرب فإنه لا يقيم الحد على أحد من جنوده فى عسكره ، إلا أن يكون إمام مصر أو الشام أو العراق أو ما أشبه ذلك ، فيقيم الحدود فى عسكره ، وحجتهم أن إقامتها فى دار الحرب قد تحمل المحدود على الالتحاق بالكفر. وقد نص على عدم إقامتها أحمد وإسحاق بن راهويه والأوزاعى وغيرهم ، وعليه إجماع الصحابة . وكان أبو محجن الثقفى لا يطيق الصبر عن شرب الخمر، فشربها بالقادسية فحبسه أمير الجيش سعد بن أبى وقاص وأمر بتقييده ، ثم طلب من امرأة سعد أن تطلقه ليشترك فى المعركة وتعهد بالعودة إلى الحبس ، وكان ذلك ، ولما عرف سعد بلاءه فى الحرب عفا عنه فتاب عن الحمر . ورأى جماعة آخرون عدم الفرق بين إقامة الحدود فى دار الإسلام وغيرها، ومنهم مالك والليث بن سعد .

وبعد، فهذا سؤال تقليدى عن الحدود قضت به ظروف كان المسلمون فيها أصحاب قوة وسلطان يفتحون البلاد بالإسلام ، فهل يمكن فى ظروفنا الحاضرة أن يكون لنا هذا الوضع ؟ هذا ، ويثار هنا سؤال عن حكم إقامة المسلم فى بلاد المشركين ، ورأى الإسلام فى الجاليات الإسلامية . روى أبو داود والترمذى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " أنا برىء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " . وهذا الحديث يلتقى مع الآيات التى تحث على الهجرة من مكة إلى المدينة، وتنعى على من يستطيعون الهجرة ولا يهاجرون ، ومنها قوله تعالى { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض اللَّه واسعة فتهاجروا فيها ، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} النساء : 97 ، . والهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام باقية إلى يوم القيامة ، لكن هل هى واجبة أم مندوبة؟ قال العلماء : إن خاف المسلم على دينه وخلقه أو على ماله وجب أن يهاجر، وإن لم يخف لم تجب الهجرة ، وتكون سنة . لكن قال المحققون : إذا وجد المسلم أن بقاءه فى دار الكفر يفيد المسلمين الموجودين فى دار الإسلام ، أو يفيد المسلمين الموجودين فى دار الكفر بمثل تعليمهم وقضاء مصالحهم ، أو يفيد الإسلام نفسه بنشر مبادئه والرد على الشبه الموجهة إليه - كان وجوده فى هذا المجتمع أفضل من هجره ، ويتطلب ذلك أن يكون قوى الإيمان والشخصية والنفوذ حتى يمكنه أن يقوم بهذه المهمة .
وقد كان لبعض الدعاة والتجار فى الزمن الأول أثر كبير فى نشر الإِسلام فى بلاد الكفر " انظر الجزء الأول من كتاب بيان للناس من الأزهر الشريف "


Dapatkan buku-buku Islam karya A. Fatih Syuhud di sini. Konsultasi agama kirim via email: alkhoirot@gmail.com