Beda Mani, Madzi dan Wadi

Beda Mani, Madzi dan Wadi berdasarkan pada hadits, dan pendapat madzhab Syafi'i dan Hanbali
Beda Mani, Madzi dan Wadi
Beda Mani, Madzi dan Wadi berdasarkan pada hadits, dan pendapat madzhab Syafi'i dan Hanbali


فمنيّ الرجل في حال صحته أبيض ثخين يتدفق في خروجه دفعة بعد دفعة ويخرج بشهوة ويتلذذ بخروجه، وإذا خرج يعقبه فتور، ورائحته كرائحة طلع النخل أو رائحة العجين وإذا يبس كانت رائحته كرائحة البيض، وأما مني المرأة فهو ماء أصفر رقيق.

وخروج المني يوجب الغسل على الرجل والمرأة، ويكون الغسل بتعميم جميع البدن بالماء، والمني طاهر عند الشافعية، ويستحب غسل الثوب منه عندهم.

قال العلامة الخطيب الشربيني الشافعي رحمه الله في الإقناع عند ذكر موجبات الغسل التي يشترك فيها الرجال والنساء: "إ نزال أي خروج المني ...والأصل في ذلك خبر مسلم: إنما الماء من الماء ... ويستحب غسل المني كما في المجموع، للأخبار الصحيحة فيه وخروجاً من الخلاف " .اهــ

وأما المذي: فهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة أو بلا شهوة ولا دفق ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، ويشترك فيه الرجل والمرأة.

والمذي نجس، ولا يوجب الغسل، بل يوجب الوضوء فقط، ويغسل المكان الذي أصابه من الثوب أو البدن، ويتوضأ.

قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع :" وأجمع العلماء أنه لا يجب الغسل بخروج المذي والودي، لكن يجب غسل مكانهما والوضوء ".اهـ

وإذا كان خروج المني بسبب احتلام في النوم فلا شيء فيه ولا يؤثر على صحة الصوم، وأما إذا كان بسبب استمناء أو إدامة فكر فعليه القضاء دون الكفارة عند السادة الشافعية، وعليه القضاء والكفارة عند السادة المالكية.

وأما المذي فلا يفسد الصوم، عند السادة الشافعية خلافاً للسادة المالكية، والله أعلم.

المصدر

***

ثبت في الحديث عن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلاً مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: فيه الوضوء، وفي رواية أخرى عن الإمام مسلم: يغسل ذكره، ويتوضأ.

***

أولا:

ما يخرج من المرأة قد يكون منيًّا أو مذياً أو إفرازات عادية ، وهي ما تسمى بـ (الرطوبة ) ، وكل واحد من هذه الثلاثة له صفات وأحكام تخصه .

أما المني ، فصفاته :

1. رقيق أصفر . وهذا الوصف ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن ماء الرجل غليظ أبيض ، وماء المرأة رقيق أصفر) رواه مسلم (311).

وقد يكون أبيض عند بعض النساء .

2. رائحته إن كان رطبا كرائحة طلع النخل ، ورائحة الطلع قريبة من رائحة العجين .ورائحته إن كان يابسا كبياض البيض.

3. التلذذ بخروجه، مع وجود الشهوة، والشعور به، ثم تفتر الشهوة بعده .

ولا يشترط اجتماع هذه الصفات الثلاثة ، بل تكفي صفة واحدة للحكم بأنه مني . قاله النووي في المجموع (2/141).

وقال رحمه الله: " وأما مني المرأة فهو أصفر رقيق ، وقد يَبْيضّ لفَضْل قُوَّتها .

وله خاصيتان يعرف بواحدة منهما:

أحدهما: أن رائحته كرائحة مني الرجل. [وهو كرائحة العجين].

والثانية: التلذذ بخروجه ، وفتور قوتها عقب خروجه" انتهى من شرح مسلم ( 3/222 ) .



وأما المذي : فهو ماء أبيض (شفاف) لزج ، يخرج عند التفكير في الجماع ، أو إرادته ، ولا يُتلذذ بخروجه، ولا يعقبه فتور .

ويكون ذلك للرجل والمرأة ، وقد قيل : هو في النساء أكثر من الرجال.

وأما الرطوبة :

فهي الإفرازات التي تخرج من الرحم وهي شفافة ، وقد لا تشعر المرأة بخروجها ، وتختلف النساء فيها قلةً وكثرةً .

وبهذا يتبين أن المني لا يلتبس أمره، لرائحته المميزة، ولكونه يخرج مع الشهوة والتلذذ بخروجه.

والمذي والرطوبة ليس لهما تلك الرائحة.

لكن المذي ينزل بعد التفكر والنظر ونحو ذلك، أي بعد وجود الشهوة، ولا يصحبه شهوة وتلذذ أثناء خروجه، بل قد لا يشعر به لحظة خروجه.

فالمني تصحبه الشهوة والتلذذ، والمذي تسبقه شهوة، ولا تصحبه أثناء خروجه.

وأما الرطوبة فأمر معتاد، لا يرتبط بتفكر ولا نظر، ولا تسبقه شهوة.

والغالب فيما ذُكر أنه مذي، لأنه يخرج بعد التفكر فيما يثير الشهوة.

فإن كان لا يرتبط بالتفكر، فهو إفرازات ورطوبة.

ثانيا:

المني طاهر يلزم منه الغُسل.

والمذي نجس ينقض الوضوء، ويلزم غسله من الثوب والبدن.

والرطوبة طاهرة، لكنها تنقض الوضوء.

ثالثا:

إذا شك الإنسان في الخارج هل هو مني أو مذي، فإنه يتخير بينهما ، فيجعل له حكم أحدهما، وهذا مذهب الشافعية، وهو الأرفق بالسائلة ، وبمن يعاني من الوسوسة.

قال في مغني المحتاج (1/ 215): " فإن احتمل كون الخارج منيا أو غيره ، كودي أو مذي : تخيّر بينهما على المعتمد، فإن جعله منيا اغتسل. أو غيره توضأ وغسل ما أصابه؛ لأنه إذا أتى بمقتضى أحدهما ، برئ منه يقينا، والأصل براءته من الآخر، ولا معارض له" انتهى.

رابعا:

الظاهر من سؤالك أنك مبتلاة بالوسوسة، والنصيحة لك أن تعرضي عنها ، وألا تلتفتي إليها، وألا تنظري في ثيابك، ولا تفتشي هل خرج شيء أم لا، بل ينصح الموسوس أن ينضح فرجه وثيابه الداخلية، فإن رأى بللا، قال إنه أثر الماء الذي نضحه، وبهذا تزول عنه الوسوسة إن شاء الله.

المصدر
LihatTutupKomentar