Minggu, 24 Juli 2016

Berdzikir Penyebab Hati Tenang Bahagia

Tags

Berdzikir Penyebab Hati Tenang Bahagia QS Ar-Ra'du : 28 "(yaitu) orang-orang yang beriman dan hati mereka manjadi tenteram dengan mengingat Allah. Ingatlah, hanya dengan mengingati Allah-lah hati menjadi tenteram." Orang-orang yang beriman dan beramal saleh, bagi mereka kebahagiaan dan tempat kembali yang baik. (29)

Dzikrillah QS Ar-Ra'du : 28
الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } [ العنكبوت : 45 ]
Sesungguhnya shalat itu mencegah dari (perbuatan-perbuatan) keji dan mungkar. Dan sesungguhnya mengingat Allah (shalat) adalah lebih besar (keutamaannya dari ibadat-ibadat yang lain).

وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً } [ الكهف : 28 ]
dan janganlah kamu mengikuti orang yang hatinya telah Kami lalaikan dari mengingati Kami, serta menuruti hawa nafsunya dan adalah keadaannya itu melewati batas.

وقال سبحانه : { فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } [ لنجم : 29 ]
Maka berpalinglah (hai Muhammad) dari orang yang berpaling dari peringatan Kami, dan tidak mengingini kecuali kehidupan duniawi.

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } [ الزخرف : 36 ] .
Barangsiapa yang berpaling dari pengajaran Tuhan Yang Maha Pemurah (Al Quran), kami adakan baginya syaitan (yang menyesatkan) maka syaitan itulah yang menjadi teman yang selalu menyertainya.

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً } [ طـه : 124 ]
Dan barangsiapa berpaling dari peringatan-Ku, maka sesungguhnya baginya penghidupan yang sempit, dan Kami akan menghimpunkannya pada hari kiamat dalam keadaan buta".


الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب

التحرير والتنوير
محمد الطاهر ابن عاشور
الجزء الرابع عشر ص: 138

و بذكر الله يجوز أن يراد به خشية الله ومراقبته بالوقوف عند أمره ونهيه . ويجوز أن يراد به القرآن قال وإنه لذكر لك ولقومك ، وهو المناسب قولهم لولا أنزل عليه آية من ربه لأنهم لم يكتفوا بالقرآن آية على صدق الرسول فقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه ، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى في سورة الزمر فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ، أي للذين كان قد زادهم قسوة قلوب ، وقوله في آخرها ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله .

والذكر من أسماء القرآن . ويجوز أن يراد ذكر الله باللسان فإن إجراءه على اللسان ينبه القلوب إلى مراقبته .

***

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري
الجزء السادس عشر ص: 433

القول في تأويل قوله تعالى : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ( 28 ) الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب ( 29 ) )

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : ( ويهدي إليه من أناب ) بالتوبة الذين آمنوا .

و ( الذين آمنوا ) في موضع نصب ، رد على "من " لأن "الذين آمنوا" هم "من أناب" ترجم بها عنها .

وقوله : ( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) ، يقول : وتسكن قلوبهم وتستأنس بذكر الله ، كما : -

20358 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) يقول : سكنت إلى ذكر الله واستأنست به .

وقوله : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ، يقول : ألا بذكر الله تسكن وتستأنس قلوب المؤمنين . [ ص: 433 ]

وقيل : إنه عنى بذلك قلوب المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ذكر من قال ذلك :

20359 - حدثنا الحسن بن محمد قال : حدثنا شبابة قال : حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) لمحمد وأصحابه .

20360 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل

20361 - وحدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا عبد الله ، عن ورقاء عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) قال : لمحمد وأصحابه .

20362 - . . . قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا سفيان بن عيينة في قوله : ( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) قال : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .

***

تفسير البغوي
الحسين بن مسعود البغوي
الجزء الرابع ص: 316

( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) تسكن قلوب المؤمنين ويستقر فيها اليقين .

قال ابن عباس : هذا في الحلف ، يقول : إذا حلف المسلم بالله على شيء تسكن قلوب المؤمنين إليه .

فإن قيل : أليس قد قال الله تعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) ( الأنفال - 2 ) فكيف تكون الطمأنينة والوجل في حالة واحدة ؟ [ ص: 316 ]

قيل : الوجل عند ذكر الوعيد والعقاب ، والطمأنينة عند ذكر الوعد والثواب ، فالقلوب توجل إذا ذكرت عدل الله وشدة حسابه ، وتطمئن إذا ذكرت فضل الله وثوابه وكرمه .

***

التفسير الكبير المسمى البحر المحيط
أثير الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الأندلسي
الجزء الخامس ص: 384

و ( الذين آمنوا ) بدل من ( أناب ) . واطمئنان القلوب سكونها بعد الاضطراب من خشيته . و ( ذكر الله ) ذكر رحمته ومغفرته ، أو ذكر دلائله على وحدانيته المزيلة لعلق الشبه . أو تطمئن بالقرآن ؛ لأنه أعظم المعجزات تسكن به القلوب وتنتبه . ثم ذكر الحض على ذكر الله ، وأنه به تحصل الطمأنينة ترغيبا في الإيمان ، والمعنى : أنه بذكره تعالى تطمئن القلوب لا بالآيات المقترحة ، بل ربما كفر بعدها ، فنزل العذاب كما سلف في بعض الأمم . وجوزوا في ( الذين ) أن يكون بدلا من ( الذين ) وبدلا من ( القلوب ) على حذف مضاف ؛ أي : قلوب الذين ، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف ؛ أي : هم الذين ، وأن يكون مبتدأ خبره ما بعده .

***

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية
محمد بن علي بن محمد الشوكاني
الجزء الأول

وتطمئن قلوبهم بذكر الله أي تسكن وتستأنس بذكر الله سبحانه بألسنتهم ، كتلاوة القرآن والتسبيح والتحميد والتكبير والتوحيد ، أو بسماع ذلك من غيرهم ، وقد سمى سبحانه القرآن ذكرا قال : وهذا ذكر مبارك أنزلناه [ الأنبياء : 50 ] ، وقال : إنا نحن نزلنا الذكر [ الحجر : 9 ] ، قال الزجاج ، أي : إذا ذكر الله وحده آمنوا به غير شاكين بخلاف من وصف بقوله : وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [ الزمر : 45 ] ، وقيل : تطمئن قلوبهم بتوحيد الله ، وقيل : المراد بالذكر هنا الطاعة ، وقيل : بوعد الله ، وقيل : بالحلف بالله ، فإذا حلف خصمه بالله سكن قلبه ، وقيل : بذكر رحمته ، وقيل : بذكر دلائله الدالة على توحيده ألا بذكر الله وحده دون غيره تطمئن القلوب ، والنظر في مخلوقات الله سبحانه وبدائع صنعه وإن كان يفيد طمأنينة في الجملة - لكن ليست كهذه الطمأنينة ، وكذلك النظر في المعجزات من الأمور التي لا يطيقها البشر ، فليس إفادتها للطمأنينة كإفادة ذكر الله ، فهذا وجه ما يفيده هذا التركيب من القصر .

***

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
الجزء التاسع ص: 275

ألا بذكر الله تطمئن القلوب أي قلوب المؤمنين . قال ابن عباس : هذا في الحلف ; فإذا حلف خصمه بالله سكن قلبه . وقيل : بذكر الله أي بطاعة الله . وقيل : بثواب الله . وقيل : بوعد الله . وقال مجاهد : هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

***

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
الجزء الرابع ص: 455

( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) أي : تطيب وتركن إلى جانب الله ، وتسكن عند ذكره ، وترضى به مولى ونصيرا; ولهذا قال : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) أي : هو حقيق بذلك

***

Dapatkan buku-buku Islam karya A. Fatih Syuhud di sini. Konsultasi agama kirim via email: alkhoirot@gmail.com