Sabtu, 16 September 2017

Hari Kiamat dan Tanda-tandanya

Tags

Hari Kiamat dan Tanda-tandanya
Kiamat besar akan terjadi secara langsung tapi sebelum itu akan ada tanda-tanda dan tahapan dan sejumlah proses. Berikut tahapan-tahapan berdasarkan sejumlah hadis dan pendapat para ulama


قال تعالى : ( اقتربت الساعة وانشق القمر) [القمر :1] وقال تعالى : ( فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها ) [محمد:18] أي علاماتها وأماراتها . واحدها شَرَط بفتح الراء ، وهو العلامة . قال الإمام البغوي رحمه الله : ( وكانت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة) . ولما كان أمرها شديداً ، وشأنها عظيماً ، كان الاهتمام بشأنها أكثر من غيرها ، ولهذا أكثر النبي صلى الله عليه وسلم من ذكرها ، وتفصيل أشراطها وأماراتها ، وأخبر عما يأتي بين يديها من الفتن ، ونَبّهَ أمته ، وحذرهم ليتأهبوا لذلك . أما وقت مجيئها ، فهو مما انفرد الله تعالى بعلمه وأخفاه عن العباد لأجل مصلحتهم، ليكونوا على استعداد دائماً . قال العلماء رحمهم الله تعالى : علامات القيامة تنقسم إلى ثلاثة أقسام ، قسم ظهر وانقضى . وقسم ظهر ولم ينقض بل لا يزال في زيادة . والقسم الثالث : هي الأمارات الكبيرة التي تعقبها الساعة . فمن العلامات التي انقضت ، بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( بعثت أنا والساعة كهاتين) وأشار إلى إصبعيه السبابة والوسطى ) رواه البخاري .

والقسم الثاني : العلامات التي لم تنقض وهي كثيرة أخبر عنها الرسول في أحاديث كثيرة كقوله : ( لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدينا لكع بن لكع ) رواه الإمام أحمد . وهذه ستكون في ازدياد إلى قيام الساعة وهي أكثرها ومنها: موت العلماء ، وكثرة القتل، وفشو الجهل، وكثرة الفتن، وكثرة الزلازل ومنها التشبه بالكفار، واستفاضة المال وفشو المنكرات، وفشو الربا والزنا وخروج المتبرجات وغير ذلك واشتغال رعاة الإبل البهم (السوداء) بالتطاول في البنيان.

القسم الثالث : وهي الأمارات العظام ، والأشراط الجسام التي تعقبها الساعة فمنها :
1) خروج المهدي : وقد ثبت بأحاديث كثيرة صحيحة ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنقضي الأيام ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي ، يواطىء اسمه اسمي ) رواه الإمام أحمد رحمه الله . وغير ذلك كثير . وقد ذكر بعض العلماء أحاديث المهدي فبلغ أكثر من (70) حديثاً .

2) خروج المسيح الدجال . ورد ذكر الدجال في أحاديث كثيرة قد اختلفت في القوة والضعف فمنها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف فهو حقيقي لا شك فيه . وقد حذر النبي أمته منه ، وقال : لم يأت نبيّ إلاّ حذر أمته منه . قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : ( ثم يؤذن له ( أي الدجال) في الخروج في آخر الزمان ، يظهر أولاً في صورة ملك من الملوك الجبابرة ، ثم يدعي النبوّة ، ثم يدعي الربوية ، فيتبعه على ذك الجهلة من بني آدم والطغام من الرعاع والعوام ، ويخالفه ويرد عليه من هداه الله من الصالحين ، وحزب الله المتقين ، ويتدنى فيأخذ البلاد ، بلداً بلداً . وحصناً حصناً ، وإقليماً إقليماً ، وكورة كورة ، لا يبقى من البلدان إلاّ وطئه بخيله ورجله ، غير مكة والمدينة ) .

3) ونزول عيسى عليه السلام : رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية …. الحديث) والأحاديث كثيرة .
4) خروج يأجوج ومأجوج : قال تعالى ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم كل حدبٍ ينسلون …) الأنبياء (96) والأحاديث في شأنهم كثيرة .

5) خروج الدابّة : قال تعالى : (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) النمل (82) . 6) طلوع الشمس من مغربها : قال تعالى ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً … ) الأنعام [158]. 7) حشر الناس إلى أرض الشام : ففي الصحيحين عن عبد الله بن طاووس عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يحشر الناس على ثلاث طرائق : راغبين وراهبين ، واثنان على بعير ، وعشرة على بعير ، وتحشر بقيتهم النار ، تقيل معهم حيث قالوا ، وتبيت معهم حيث باتوا ، وتصبح معهم حيث أصبحوا ، وتمسي معهم حيث أمسوا … ) . قال الناظم : وآخر الآيات حشر النار . كما أتى في محكم الأخبار .

8) النفخ في الصور والصعق : قال ابن تيمية رحمه الله : إن القرآن قد أخبر بثلاث نفخات : نفخة الفزع ذكرها في سورة النمل في قوله : ( ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلاّ من شاء الله ) . النمل (87) . نفخة الصعق . نفخة القيام من القبور : ذكرهما في سورة الزمر : في قوله : ( ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلاّ من شاء الله ثمّ نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) الزمر(68) . قال السفاريني رحمه الله : واعلم أن النفخ في الصور ثلاث نفخات : 1. نفخة الفزع : وهي التي يتغير بها هذا العالم ، ويفسد النظام ، وهي المشار إليها في قوله تعالى : ( وما ينظر هؤلاء إلاّ صيحة واحدة مالها من فواق ) (ص:15). 2. نفخة الصعق : وفيها هلاك كل شيء ، قال تعالى : ( ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلاّ من شاء الله ) (الزمر:68). 3. نفخة البعث والنشور ، وقد جاءت في الكتاب في آيات منها : قوله تعالى : ( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) ( الزمر:68) .

وأما كيفية التوفيق بين هذه العلامات وبين أن الساعة لا تأتي إلا بغتة، فإنه من المعلوم أن العلامة على قرب الشيء ليست تحديداً لوقت مجيئه. ولذلك قال عز من قائل: (لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون) [الأعراف: 187].

أي لا تجيئ الساعة إلا فجاءة ولا يشعرون بمجيئها مع كونها تقدمها علامات تدل على قرب وقوعها، ولكن غفلوا عن تدبرها بعد اعتيادهم عليها، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين ( لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً) ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لِقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها" متفق عليه.

وعندما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد قيام الساعة قال له صلى الله عليه وسلم: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل" ثم قال فأخبرني عن أماراتها . فبعد أن أخبر صلى الله عليه وسلم جبريل بعدم علمه بموعد مجيئها أخبره بعد ذلك بما ينبئ عن قرب موعدها، وبينهما من الفرق ما سبق ذكره. والله أعلم.

PENDAPAT AL-MUBRAKPURI DALAM SYARAH TIRMIDZI


اعْلَمْ أَنَّ الرِّوَايَاتِ قَدِ اختلفت في ترتيب الآيات العشر، ولذا اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي تَرْتِيبِهَا فَقَدْ قِيلَ إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ الدُّخَانُ، ثُمَّ خُرُوجُ الدَّجَّالِ، ثُمَّ نُزُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، ثُمَّ خُرُوجُ الدَّابَّةِ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِنَّ الْكُفَّارَ يُسْلِمُونَ فِي زَمَنِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى تَكُونَ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً، وَلَوْ كَانَتِ الشَّمْسُ طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ وَنُزُولِهِ لَمْ يَكُنِ الْإِيمَانُ مَقْبُولًا مِنَ الْكُفَّارِ، فَالْوَاوُ لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ فَلَا يَرِدُ أَنَّ نُزُولَهُ قَبْلَ طُلُوعِهَا، وَلَا مَا وَرَدَ أَنَّ طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوَّلُ الْآيَاتِ، وَقَالَ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ: قِيلَ أَوَّلُ الْآيَاتِ الْخَسُوفَاتُ، ثُمَّ خُرُوجُ الدَّجَّالِ، ثُمَّ نُزُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، ثُمَّ الرِّيحُ الَّتِي تُقْبَضُ عِنْدَهَا أَرْوَاحُ أَهْلِ الْإِيمَانِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَخْرُجُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ، ثُمَّ يَأْتِي الدُّخَانُ، قَالَ صَاحِبُ فَتْحِ الْوَدُودِ: وَالْأَقْرَبُ فِي مِثْلِهِ التَّوَقُّفُ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى عَالِمِهِ انْتَهَى قُلْتُ ذَكَرَ الْقُرْطُبِيُّ فِي تَذْكِرَتِهِ مِثْلَ هَذَا التَّرْتِيبِ إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ الدَّجَّالَ مَكَانَ الدُّخَانِ

PENDAPAT AL-QURTUBI DALAM AL-TADZKIROH


أول الآيات ظهور الدجال، ثم نزول عيسى عليه السلام، ثم خروج يأجوج ومأجوج، فإذا قتلهم الله بالنغف في أعناقهم على ما يأتي، و قبض الله تعالى نبيه عيسى عليه السلام، وخلت الأرض منا، وتطاولت الأيام على الناس، و ذهب معظم دين الإسلام أخذ الناس في الرجوع إلى عاداتهم، وأحدثوا الأحداث من الكفر والفسوق، كما أحدثوه بعد كل قائم نصبه الله تعالى بينه و بينهم حجة عليهم ثم قبضه، فيخرج الله تعالى لهم دابة من الأرض فتميز المؤمن من الكافر ليرتدع بذلك الكفار عن كفرهم والفساق عن فسقهم، ويستبصروا وينزعوا عما هم فيه من الفسوق و العصيان، ثم تغيب الدابة عنهم و يمهلون، فإذا أصروا على طغيانهم طلعت الشمس من مغربها، ولم يقبل بعد ذلك لكافر ولا فاسق توبة، وأزيل الخطاب و التكليف عنهم، ثم كان قيام الساعة على أثر ذلك قريباً لأن الله تعالى يقول: و ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا قطع عنهم التعبد لم يقرهم بعد ذلك في الأرض زماناً طويلاً . هكذا ذكره بعض العلماء.

HADITS RIWAYAT MUSLIM TENTANG ORANG YANG TAUBAT SEBELUM KIAMAT


من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه.

WAKTU KELUARNYA DAJJAL

Hadits muttafaq alaih dan syarahnya

لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها ثم قرأ الآية

وأما حديث مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت من رسول الله يقول: أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيتهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريباً منها فقد قال فيه صاحب عون المعبود: أول بعضهم هذا الحديث بأن الآيات إما أمارات دالة على قرب القيامة وعلى وجودها ومن الأول الدجال ونحوه ومن الثاني طلوع الشمس ونحوه فأولية طلوع الشمس إنما هي بالنسبة إلى القسم الثاني. انتهى.

وقال ابن حجر في الفتح: الذي يترجح من مجموع الأخبار أن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض وأن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، ولعل خروج الدابة يقع في نفس اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب... قال الحاكم: الذي يظهر أن طلوع الشمس يسبق خروج الدابة ثم تخرج الدابة في ذلك اليوم أو الذي يقرب منه. انتهى.

وأما حديث ثلاث إذا خرجن فإنه لا يعارض ما ذكرنا من أولية خروج الدجال لأن العطف في الحديث ذكر بالواو وهي لا تقتضي الترتيب فقد يعطف بها السابق على اللاحق والعكس.. كما في قوله تعالى: شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ {الشورى : 13}.

TAUBAT SAAT SETELAH KELUARNYA DAJJAH APAKAH DITERIMA?


أن حديث مسلم الذي ذكرت لم يرد فيه ذكر الدجال وإنما جاء فيه ذكر الدابة، والتحقيق أن الدجال يأتي قبل طلوع الشمس من المغرب، وأن التوبة لا تنقطع إلا بعد طلوع الشمس؛ لأن نصوص الأحاديث تفيد ذلك، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رفعه: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. ولأبي داود والنسائي من حديث معاوية رفعه: لا تزال تقبل التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها. وسنده جيد. وأخرج أحمد والطبري والطبراني مرفوعا: لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت طبع الله على كل قلب بما فيه، وكفي الناس العمل. وأخرج أحمد والدارمي وعبد بن حميد في تفسيره كلهم من طريق أبي هند عن معاوية رفعه: لا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها. وأخرج الطبري بسند جيد من طريق أبي الشعثاء عن ابن مسعود موقوفا: التوبة مفروضة ما لم تطلع الشمس من مغربها. وفي حديث صفوان بن عسال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه. أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح، وأخرجه أيضا النسائي وابن ماجة وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وفي حديث ابن عباس نحوه عند ابن مردويه وفيه: فإذا طلعت الشمس من مغربها رد المصراعان فيلتئم ما بينهما، فإذا أغلق ذلك الباب لم تقبل بعد ذلك توبة ولا تنفع حسنة إلا من كان يعمل الخير قبل ذلك فإنه يجري لهم ما كان قبل ذلك. انتهى ملخصا من فتح الباري

قال الحافظ ابن حجر في الفتح ما ملخصه: قال الطيبي: الآيات أمارات للساعة إما على قربها وإما على حصولها، فمن الأول الدجال ونزول عيسى ويأجوج ومأجوج والخسف، ومن الثاني الدخان وطلوع الشمس.

قال الطبري في تفسير الآية: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ {الأنعام: 158}

قال: معنى الآية لا ينفع كافرا لم يكن آمن قبل الطلوع ايمان بعد الطلوع، ولا ينفع مؤمنا لم يكن عمل صالحا قبل الطلوع عمل صالح بعد الطلوع؛ لأن حكم الإيمان والعمل الصالح حينئذ حكم من آمن أو عمل عند الغرغرة وذلك لا يفيد شيئا؛ كما قال تعالى: فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا {غافر: 58} وكما ثبت في الحديث الصحيح: تقبل توبة العبد ما لم يبلغ الغرغرة، وقال ابن عطية: في هذا الحديث دليل على أن المراد بالبعض في قوله تعالى: يوم يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من المغرب وإلى ذلك ذهب الجمهور. وأسند الطبري عن ابن مسعود أن المراد بالبعض إحدى ثلاث: هذه، أو خروج الدابة، أو الدجال. قال: وفيه نظر لأن نزول عيسى ابن مريم يعقب خروج الدجال، وعيسى لا يقبل إلا الإيمان فانتفى أن يكون بخروج الدجال لا يقبل الإيمان ولا التوبة، قلت: ثبت في صحيح مسلم من طريق أبي حازم عن أبي هريرة رفعه: ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض. قيل: فلعل حصول ذلك يكون متتابعا بحيث تبقى النسبة إلى الأول منها مجازية وهذا بعيد لأن مدة لبث الدجال إلى أن يقتله عيسى ثم لبث عيسى وخروج يأجوج ومأجوج كل ذلك سابق على طلوع الشمس من المغرب. فالذي يترجح من مجموع الأخبار أن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض وينتهي ذلك بموت عيسى ابن مريم، وأن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي وينتهي ذلك بقيام الساعة، ولعل خروج الدابة يقع في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب. وقد أخرج مسلم أيضا من طريق أبي زرعة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه: أول الآيات طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى فأيهما خرجت قبل الأخرى فالأخرى منها قريب....

قال الحاكم أبو عبد الله: الذي يظهر أن طلوع الشمس يسبق خروج الدابة، ثم تخرج الدابة في ذلك اليوم أو الذي يقرب منه. قلت: والحكمة في ذلك أن عند طلوع الشمس من المغرب يغلق باب التوبة فتخرج الدابة تميز المؤمن من الكافر تكميلا للمقصود من إغلاق باب التوبة، وأول الآيات المؤذنة بقيام الساعة النار التي تحشر الناس؛ كما تقدم في حديث أنس في بدء الخلق في مسائل عبد الله بن سلام ففيه وأما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وسيأتي فيه زيادة في باب كيف الحشر. قال ابن عطية وغيره ما حاصله: معنى الآية أن الكافر لا ينفعه إيمانه بعد طلوع الشمس من المغرب، وكذلك العاصي لا تنفعه توبته، ومن لم يعمل صالحا من قبل ولو كان مؤمنا لا ينفعه العمل بعد طلوعها من المغرب. وقال القاضي عياض: المعنى لا تنفع توبة بعد ذلك بل يختم على عمل كل أحد بالحالة التي هو عليها

والحكمة في ذلك أن هذا أول ابتداء قيام الساعة بتغير العالم العلوي، فإذا شوهد ذلك حصل الإيمان الضروري بالمعاينة، وارتفع الإيمان بالغيب فهو كالإيمان عند الغرغرة وهو لا ينفع، فالمشاهدة لطلوع الشمس من المغرب مثله. وقال القرطبي في التذكرة بعد أن ذكر هذا: فعلى هذا فتوبة من شاهد ذلك أو كان كالمشاهد له مردودة، فلو امتدت أيام الدنيا بعد ذلك إلى أن ينسى هذا الأمر أو ينقطع تواتره ويصير الخبر عنه آحادا فمن أسلم حينئذ أو تاب قبل منه، وأيد ذلك بأنه روى أن الشمس والقمر يكسيان الضوء بعد ذلك ويطلعان ويغربان من المشرق كما كانا قبل ذلك. قال: وذكر أبو الليث السمرقندي في تفسيره عن عمران بن حصين قال: إنما لا يقبل الإيمان والتوبة وقت الطلوع لأنه يكون حينئذ صيحة فيهلك بها كثير من الناس، فمن أسلم أو تاب في ذلك الوقت لم تقبل توبته، ومن تاب بعد ذلك قبلت توبته.

المصدر

TANDA DAN TAHAPAN KIAMAT KECIL



فمن أشراط الساعة الصغرى :

1. بعثة النبي صلى الله عليه وسلم .

2. موته صلى الله عليه وسلم .

3. فتح بيت المقدس .

4. طاعون " عمواس " وهي بلدة في فلسطين .

5. استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة .

6. ظهور الفتن ، ومن الفتن التي حدثت في أوائل عهد الإسلام : مقتل عثمان رضي الله عنه ، وموقعة الجمل وصفين ، وظهور الخوارج ، وموقعة الحرة ، وفتنة القول بخلق القرآن .

7. ظهور مدَّعي النبوة ، ومنهم " مسيلمة الكذاب " و " الأسود العنسي " .

8. ظهور نار الحجاز ، وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام 654 هـ ، وكانت ناراً عظيمة ، وقد توسع العلماء الذين عاصروا ظهورها ومن بعدهم في وصفها ، قال النووي : " خرجت في زماننا نار في المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة ، وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة ، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان ، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة " .

9. ضياع الأمانة ، ومن مظاهر تضييع الأمانة إسناد أمور الناس إلى غير أهلها القادرين على تسييرها .

10. قبض العلم وظهور الجهل ، ويكون قبض العلم بقبض العلماء ، كما جاء في الصحيحين .

11. انتشار الزنا .

12. انتشار الربا .

13. ظهور المعازف .

14. كثرة شرب الخمر .

15. تطاول رعاء الشاة في البنيان .

16. ولادة الأمة لربتها ، كما ثبت ذلك في الصحيحين ، وفي معنى هذا الحديث أقوال لأهل العلم ، واختار ابن حجر : أنه يكثر العقوق في الأولاد فيعامِل الولدُ أمَّه معاملة السيد أمَته من الإهانة والسب .

17. كثرة القتل .

18. كثرة الزلازل .

19. ظهور الخسف والمسخ والقذف .

20. ظهور الكاسيات العاريات .

21. صدق رؤيا المؤمن .

22. كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق .

23. كثرة النساء .

24. رجوع أرض العرب مروجاً وأنهاراً .

25. انكشاف الفرات عن جبل من ذهب .

26. كلام السباع والجمادات الإنس .

27. كثرة الروم وقتالهم للمسلمين .

28. فتح القسطنطينية .

المصدر

Dapatkan buku-buku Islam karya A. Fatih Syuhud di sini. Konsultasi agama kirim via email: alkhoirot@gmail.com

Kirim pertanyaan ke: alkhoirot@gmail.com
Dapatkan buku-buku Islam di sini!
EmoticonEmoticon