Kamis, 02 Juni 2016

Suntik Tidak Membatalkan Puasa

Suntik Otot atau Pembuluh Darah Tidak Membatalkan Puasa demikian fatwa dari Dewan Fatwa Mesir


لحقن في العضل والوريد لا تبطل الصوم

قالت دار الإفتاء أن الحقن التي تأخذ في الوريد أو العضل لا تفطر الصائم إذا أخذها في أي موضع من مواضع ظاهر البدن‏,‏ سواء أكانتذ للتداوي أو للتغذية أو للتخدير‏.‏

وأوضحت الفتوي أن شرط نقض الصوم أن يصل الداخل إلي الجوف من منفذ طبعي مفتوح ظاهرا حسا: والمادة التي يحقن بها لا تصل إلي الجوف أصلا, ولا تدخل من منفذ طبعي مفتوح ظاهرا حسا, فوصولها إلي الجسم من طريق المسام لا ينقض الصوم.

وأضافت أما الحقن الشرجية- وهي التي تعرف بالحقنة والاحتقان عند الفقهاء- فمذهب جمهور العلماء أنها مفسدة للصوم إذا استعملت مع العمد والاختيار: لأن فيها إيصالا للمائع المحقون بها إلي الجوف من منفذ مفتوح.

وأشارت إلي أن المريض يمكن أن يقلد المذهب المالكي في أن من ابتلي بالحقنة الشرجية في الصوم, ولم يكن له مجال في تأخير ذلك إلي ما بعد الإفطار, ويكون صيامه حينئذ صحيحا ولا يجب القضاء عليه, وإن كان يستحب القضاء خروجا من خلاف جمهور العلماء.

هل وضع قطرة العين والأنف والأذن يفسد الصوم ؟
أجابت دار الإفتاء المصرية, قائلة: أن وضع النقط في العين والأنف أو الأذن يفسد الصوم عند جمهور العلماء إذا وصل إلي الجوف.

وأوضحت الفتوي أن الجوف عند الفقهاء عبارة عن: المعدة, والأمعاء, والمثانة- علي اختلاف بينهم فيها-, وباطن الدماغ, مشيرة إلي أنه إذا دخل المفطر إلي أي واحدة منها من منفذ مفتوح ظاهر حسا فإنه يكون مفسدا للصوم, ولذلك يجعلون وضع النقط في الأنف مفسدا للصوم إذا وصل الدواء إلي الدماغ, فإذا لم يجاوز الخيشوم فلا قضاء فيه.

أما عن وضع النقط في الأذن فذكرت الفتوي أن مذهب جمهور الفقهاء والأصح عند الشافعية أن الصوم يفسد بالتقطير في الأذن إذا كان يصل إلي الدماغ, بينما يري بعض الشافعية كالإمام أبي علي السنجي والقاضي حسين والفوراني- وصححه حجة الإسلام الغزالي- أنه لا يفطر; ذهابا منهم إلي أنه لا يوجد منفذ منفتح حسا من الأذن إلي الدماغ, وإنما يصله بالمسام كالكحل.

المصدر

***

يضطر بعض المرضى لأخذ حقن فى العضل أو الوريد فى نهار رمضان وحول مدى إبطال الحقن بجميع أنواعها (فى الوريد أو العضل) للصوم، أجاب الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية قائلا: الحقن التى فى الوريد أو العضل لا تفطر الصائم إذا أخذها فى أى موضوع من مواضع ظاهر البدن، سواء أكانت للتداوى أو للتغذية أو للتخدير، لأن شرط نقص الصوم أن يصل الداخل إلى الجوف من منفذ طبيعى مفتوح ظاهر حسَّا، والمادة التى يحقن بها لا تصل إلى الجوف أصلاً، ولا تدخل فى منفذ طبيعى مفتوح ظاهر حسَّا، فوصولها إلى الجسم من طريق المسام لا ينقض الصوم.

واستدل جمعة بقول العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعى، مفتى الديار المصرية الأسبق، بعد أن ساق نصوص أهل المذاهب الأربعة فى ذلك: ومن هذا يعلم أن الحقنة تحت الجلد لا تفسد الصوم باتفاق المذاهب الأربعة، سواء كانت للتداوى أو للتغذية أو للتخدير، وفى أى موضع من ظاهر البدن، لأن مثل هذه الحقنة لا يصل منها شىء إلى الجوف من المنافذ المعتادة أصلاً.

وأوضح جمعة أنه على فرض وصول مادة غريبة عن الجسم إليه فإنها تصل من المسام فقط، وما تصل إليه ليس جوفاً ولا فى حكم الجوف، وليست تلك المسام منفدا منفتحاً لا عرفا ولا عادة، ومثل الحقنة تحت الجلد فيما ذكر: «الحقنة فى العروق التى ليست فى الشرايين، وكلتاهما أيضا لا يصل منها شىء إلى الجوف، لكن الفرق أن الحقنة التى فى الشرايين تكون فى الدورة الدموية، ولذلك لا يعطيها إلا الطبيب، فالحق أن الحقنة بجميع أنواعها المتقدمة لا تفطر».

المصدر

Dapatkan buku-buku Islam karya A. Fatih Syuhud di sini. Konsultasi agama kirim via email: alkhoirot@gmail.com