Makmum Masbuq Ketinggalan Rukuknya Imam

Makmum Masbuq Ketinggalan Rukuknya Imam
Makmum Masbuq Ketinggalan Rukuknya Imam

وإن هوى المسبوق للركوع فرفع الإمام ولاقاه في حد أقل الركوع، وهو بلوغ راحتيه ركبتيه (مطمئناً) أي المسبوق (أجزأه وإلا فلا، ولو شك في الاكتفاء) أي في إدراك الحد المعتبر قبل ارتفاع الإمام (لم يكن مدركاً) للركعة، لأن الأصل عدم إدراكه وإن كان الأصل أيضاً بقاء الإمام فيه ورجح الأول بأن الحكم بإدراك ما قبل الركوع به رخصة فلا يصار إليه إلا بيقين قاله الرافعي وغيره، ويؤخذ منه أنه لا يكتفى بغلبة الظن، قال الزركشي: وفيه نظر فإنا لا نشترط في صحة الاقتداء التيقن بل يكفي غلبة الظن كما في طهارة الإمام، وقد قال الفارقي: إذا كان المأموم بحيث لا يرى الإمام، فالمعتبر أن يغلب على ظنه أنه أدرك الإمام في القدر المجزئ

أسنى المطالب ممزوجاً بمتن روض الطالب

****

فقد اتفق جمهور العلماء على أن من لم يدرك الركوع مع الإمام لم يعتد بتلك الركعة، وخالف زفر صاحب أبي حنيفة في ذلك، فإنه قال: إذا أدرك المأموم الإمام في الاعتدال اعتد بتلك الركعة كما نقله عنه النووي في شرح المهذب، والصواب بلا شك قول عامة العلماء، وضابط ما يدرك به المأموم الركعة أن يدرك الركوع المجزئ قبل رفع الإمام، فيضع يديه على ركبتيه قبل رفع إمامه،

LihatTutupKomentar